الدراما اليمنية في رمضان وانعاكسها في الواقع 


رائد الفضلي
هناك تطور ملحوظ للدراما اليمنية رغم شحة الامكانيات ، فلم تكن الدراما بمجرد قصص يشاهدها المتابعون فقط ، بل كانت رسائل اجتماعية وإنسانية تعبر عن مجريات لواقعنا المؤلم مع الاحداث الأخيرة مع الحرب وبعدها
وأيضا كانت للدراما اليمنية إبداعات سياسية لربما الكثير ألتمسها مع طاقم كل مسلسل تم بثه عبر القنوات الفضائية اليمنية
حيث تم دمج الفنانين والممثلين الجنوبين والشمالييين في إيطار المسلسل الواحد ، ولهذا صارت الدراما يشاهدها كل اليمنيين بعيدا عن ما أفسدته السياسة ، وهذه بادرة نجح فيها المخرجون في اختياراتهم للشخصيات
من أطياف المجتمع اليمني
فما أفسدته السياسة اليمنية ، نجحت فيه الدراما اليمنية ، ولهذا طبيعة موهبة الفنان والرياضي وغيرها من المواهب يجب أن تكن بعيدا عن سخط السياسة، وهذه المسؤلية ترجع على عاتق بعض الوزارات كوزارة الاعلام والثقافة والرياضة ، فيجب أن تجسد روح تلك المواهب مع ابناء الشعب اليمني كافة
فهناك من المواهب لبعض الدول الافريقية والاوروبية أصبحوا رؤساء لدولهم ، ليس حب في شخصهم
ولكن لأنهم أجبروا الجميع في اختيارهم انطلاقا من مواهبهم الابداعية والإنسانية والاخلاقية ، وهذه رسائل لكل مبدعينا في اليمن