فلسطين تنتصر ايها المتخاذلون

فلسطين اليوم  تنتصر وتصنع مجداً وفجراً جديدين بضربات مقاومتها و بدماء ابنائها, فموتوا بغيظكم ايها المتخاذلون والمطبعون .. فعلى الرغم من أُستشهاد حتى اليوم 110فلسطيني منهم 28 طفلاً و15 امرأة وجُرح 640 وكل هذا لم يحرك لكم قصبة فانتم ممن قيل عنهم صم بكم عمي فهم لا يبصرون. 

فمن عولتم عليهم ليجلبوا لكم الرخاء والتكنولوجيا أصبحوا يعيشون في الملاجيء ولحق بكم وبكم الخزي والعار ولم يعد حتى باستطاعتهم انقاذ انفسهم ولم تنفعهم التكنولوجيا ولا القوة التي تفاخروا بانها القوة الرابعة عسكرياً على مستوى العالم.. وصنعت المقاومة الفلسطينية منطقا جديداً للحق  ليفهمه العالم  كما يجب من اليوم وصاعداً.. القصف مقابل القصف  والرعب مقابل الرعب.

لقد شلت المقاومة مطارات العدو الصهيوني المدنية والعسكرية وضربت المصالح الاقتصادية واستهدفت البنى التحتية  وجعلت كل مدن  ومعسكرات الصهاينة تحت سيف المقاومة تظللها صواريخ المقاومة وجعلت كل ساحات فلسطين تشتعل وتتحول الى ساحات مقاومة ضد المحتل الصهيوني وفرضت المقاومة الفلسطينية نفسها على كل منصات العالم كقضية اولى لأنها أوجعت أنصار الصهاينة في امريكا واوربا بعد ان ظلوا يدافعوا عن الدولة الصهيونية الارهابية لعقود وبعد أن يأس الفلسطينيون من عدالة لم تأت.

ان فرصة التاريخ قد جاءت للفلسطينيين لانتزاع وطنهم من براثن الاحتلال الصهيوني المسنود امريكياً وسيتحقق وعد الله بالنصر فقد تحققت وعود الله للمؤمنين منذ عهود الانبياء نوح وموسى وهود وصالح وشعيب ونبينا محمد  عندما وعده الله بالنصر ودخول مكة فاتحين ومنتصرين وسيتحقق وعد الله بنصر شعب فلسطين مسرى النبي محمد ومصلى الانبياء فهذه ارادة الله ولا

 مانع لها.

ياشعب الجبارين صعدوا ولا تفرطوا ولاتساوموا ولا تعتمدوا الا على الله وانفسكم وعلى نصرة شرفاء العالم فقد غيرتم موازين القوى واجبرتم العالم على الاصغاء لكم وتفهم مطالبكم وحقوقكم, فقد فرض عليكم الحصار والقتل والدمار  لاكثر من 73 عاماً ولن تخسروا  اليوم أكثر,فان موعد النصر يقترب

والعدو تنهار مؤسساته وتهبط معنويات جنوده وقطعان مستوطنية ويقل مؤيدوه 

فلا تهنوا ولا تحزنوا فانتم الاعلون بإذن الله.

لقد اختار الله لمعركتكم توقيت الانتصار وهو شهر رمضان ففي 4 رمضان  فتحت انطاكية وفي 25 رمضان معركة عين جالوت وفي 26 رمضان معركة حطين وفي 10 رمضان1393 هجريه انتصر الجيشين المصري والسوري في 6 اكتوبر 1978م.وما النصر الا من عند الله.