هل من احساس بمعاناة الناس ؟

في وطني يعلوا النواح

ويزداد الألم والجراح
نسمع انين المعدمين من المرضى وشكاوى المواطنين من الفقراء والايتام وكل شيء عندنا على مايرام .

فلا سلام ولا كلام ..
كلنا وباختصار تام نعشق الفوضى ولانحب السلام ، ولهذا نحن كمجتمع ارتضينا بالاهانة والوجع
و نعيش وسط ظلام دامس عاشقا لظلامة النامس .

اعذرنا يا نامس الظلام يامن تأتي لنا بالامراض والاسقام لان ممن يحكم البشر في وطني هم منك اخطر وتجاوزهم وتغييرهم خط احمر .

في وطني لاصوت يعلوا صوت الفاسدين الاثرياء
مهما تحدثنا وكتبنا وغيرنا من إعلاميي وصحفيي وطنا .لن يجدي نفعا ولاضرئ .لانه مات كل شيء فينا وان كنا ندعي مبادئ الحياة لاننا لم نكترث او نستشعر لصوت الالم والمناداة ويا اسفاة .

لم نجد من يستجيب ايها المواطن الحبيب .
نادينا وامعتصماه وامعتصماه، ولكن لاصدى للمناداة و واعجباة .
فلا احساس بما يعانية الناس ولاضمير بمايعانية المواطن الفقير .

انتهت الافراح وحضرت اصوات البكاء والنياح .
دمائنا تراق بسبب النفاق واختلاف الرفاق .
عفوا دمائنا تنزف لاننا شعبا متخلف واصبح يمني يقتل يمني وبدون رحمة او وازع ديني .

لست مؤيد للحوثي ولا مناصر للانتقالي ولاعاشقا لحكومة هادي ، ولكن مايجرئ في بلادي اثار احزاني .

فلا سامح من كان السبب في تدهور حياة ومعيشة الشعب ؟
لم يعد للمواطن نفس يتنزه في العيد في ضل تزاحم التهديد والوعيد مابين اصحاب الكيد والفيد .

فمن له نفسا يفرح واصوات المدافع تقرح .
من له نفسا يغني مع الانسي (انستنا ياعيد )
وجبهاتنا القتالية مشتعلة ومقابرنا بالقتلى والموتى ممتلئة .
من له نفس يفرح بالاعياد وبلادنا يحكمها اصحاب المعالي والفساد وممن لايبالون بحال العباد .

فمن اين ستأتي الافراح وهناك اصوات الالم والجراح ؟

ان الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .
هل نتراحم ونتكاتف ونتعاطف ونتعاون ؟
هل نحب لانفسنا مانحب لغيرنا ؟
هل ننهي الحقد والكراهية والعنصرية والطائفية والحزبية من قلوبنا .

هل نقول وداعا لكل مسؤول غير مقبول وبصوت اجمع يحوي لغة المجتمع .
هل نحن غادرين على انهاء مايحدث في الدار من هدما وخرابا ودمار ونصنع امنا واستقرارا وازدهار ؟
هل نحن كيمنيين غادرين على وقف القتال في الجنوب والشمال .
هل نوقف الجرائم التي ترتكب بحق الابرياء ونقول الى هنا وكفى .؟