اين احرار العالم من نصرة الفلسطينيين؟!

في ظل تصاعد أحداث العدوان الصهيوني السافر  على القدس واقصاه وفي ظل تساقط بعض الانظمة التي تدعي انها مسلمة كالعاهرات في احضان اليهود في ظل كل هذا وغيره ممن يحدث وراء الكواليس.. وازاء موقف الفلسطينيون الذي تنحني له الجباه بصدورهم المليئة بالايمان الحق في وجه الصلف الصهيوني للذب عن حياض هذه الارض الطاهرة.. لايجد المسلم الحق المؤمن بعدالة القضية الفلسطينية واسلاميتها في المقام الاول لايجد نفسه الا ان يقدم ما يستطيع تقديمه لدعم صود المقدسيين ولو في حده الادنى بالكلمة الداعمة المعبرة عن نصرة الشعب الفلسطيني في وجه العدوان الهمجي الصهيوني العابث..وبالصرخة المدوية في وجه المطبعين المنبطحين الخونة المفرطين في القضية الفلسطينية كقضية عربية اسلامية مركزية.

 

وذلك اقل مايمكن ان نقدمه لاخواننا الفلسطينيين حين خذلتهم الانظمة العربية ونصرهم الله من عنده.

 

 أن هذه الأحداث الساخنة التي يتصدر فيها أبطال القدس المشهد، في الوقت الذي اثلجت فيه صدورنا ووجهت صفعة قوية للعرب المتصهينين.. لتؤكد مجدداً ان الحرب سجال بين اليهود والمسلمون حتي تحرير الاقصئ وان شرف تحرير الاقصئ لاتحمله الايادي المرتهنة ولا تحققه القيادات المنبطحة.. ولكنه سيتحقق لامحالة على ايدي ثلة المؤمنين باسلامية القدس الشريف المجاهدون بكل مايملكون لتحقيق هده الغاية وفي المقدمة منهم الأحرار في أكناف بيت المقدس، أولئك المرابطون الذين لا يضرهم من خذلهم، ويواجهون رصاصات الاحتلال الصهيوني بهمم كساها الشموخ واعتلاها  الصمود والاباء واسترخاص الحياة في سبيل الذود عن الاقصئ الشريف.

انهم يترجمون قول الشاعر:

(أتظن أنك عندما أحرقتني.. ورقصت كالشيطان فوق رفاتي.. وتركتني للذاريات تذرّني.. كحلًا لعين الشمس في الفلواتِ.. أتظن أنك قد طمست هويتي ومحوت تاريخي ومعتقداتي؟

عبثًا تحاول لا فناءَ لثائرٍ.. أنا كالقيامةِ ذات يومْ آتِ.)

والله مؤيدهم وناصرهم لقوله تعالى ( وكان حقاً علينا نصر المؤمنين).

 

وعلى احرار العالم اجمع ان يقفوا وقفة نصرة للفلسطينيين الذين يواجهون الظلم الصهيوني العربي المركب ليثبتوا صدق حريتهم في هذه اللحظات الفاصلة في حياة الشعب الفلسطيني الاعزل في الارض المحتلة.

 

وعلى احرار الشعوب العربية والاسلامية تسجيل مواقف قوية وواضحة بلا مواربة لدعم صمود الشعب الفلسطيني في ارضه بكل الوسائل الممكنة وما اكثرها ..

 

ياقوم هبوا للجهاد وناضلوا ان المنام على الذمام حرام.