عمار ياقطر

عمار ياكويت ... كلمتان تعود عليهما لساني وينطقهما كل كويتي ايام عزها وشموخها بين دول مجلس التعاون الخليجي وفي العالمين العربي والعالمي... ولازلنا نردد هاتين الكلمتين دائما وابداً مهما حدثت من تغييرات اياً كان نوعها حباً لهذا الوطن ولمكانته في قلبي وقلب كل كويتي محب لديرته ... وستبقى دولة الكويت موطن الاحرار والحريات ودولة القانون وسيادته ومركز عالمي للانسانية واعمال الخير ونموذج للدولة العصرية الرائدة بين سائر الدول والامم ... ولايختلف اثنان على امجاد الكويت واهلها ودورهم في بناء الاوطان ... ويحق لنا ان نرفع الصوت عاليا لنردد عبارة ( عمار ياقطر ) بعد ان اعتلت دولة قطر المجد والقمة واصبحت الموطن الرئيسي للاحداث الرياضية الكبرى ورمز التطور الحديث بشتى ومختلف المجالات ...

لقد حولت قطر الصحراء القاحلة الى مدن حديثه ببصمة قطرية ستبقى عالقة في الاذهان ... مدن تتوفر فيها ملاعب ومنشآت رياضية غاية في الروعة لايمكن مقارنتها باي ملاعب اخرى في اي دولة مهما كان تاريخها وحجمها...ويندر تواجدها في اي مكان آخر ... قطفت ثمار جهود ابناءها وطموحاتهم واخلاصهم لتصل الى العالمية في وقت قياسي بل تتربع على عرش الرياضة واصبحت القبلة الاولى للرياضيين دون منافس ليس في مجال لعبة كرة القدم وحسب وانما في كل الالعاب الرياضية ...

اصبحت قطر مقر دائم لبطولات العالم ومستقر لمحبي وعشاق الرياضة... مسرحاً للنجوم .. وعندما يتابع المرء او يقرأ عن ما هو جديد في عالم الرياضة يدرك ان صنع في قطر ومصدره قطر ويستمتع بفنون جديدة وابداعات حصرية ... صروح رياضية عملاقه من طراز فريد وعجيب مستوحية تصميماتها من البيئة الخليجية وارثها الاصيل وجذورها التاريخية الضاربة في الاعماق ... متوافقه مع مواصفات عالم اليوم الرقمي ... ومزوده بكل مايخطر على البال بتفاصيله الكبيرة والصغيرة ..... وهي اشبه بارقى اماكن الترفيه والاستجمام ... ومن خلال هذه المعجزات عرفنا ان قطر ورجالها استحقوا وبجدارة تنظيم كأس العالم لكرة القدم وما سبقها من بطولات عالمية ومايتبعها من بطولات اكبر وأهم ... ومصير قطر لامحاله ولاجدال الفوز بتنظيم الاولمبياد في اقرب المواعيد ... و.. (عمار ياقطر ).