إعلام أبين .. وفايروس كورونا..!!

 


ما من طارئ يطرأ،ولا نازلة تحل،ولا جديد يجد، ولا أمرٌ هام يعصف بالمحافظة إلا وكان لإعلام أبين السبق في ذلك،إعلام يواكب الحدث وأحياناً يسابقه، يسير وفق ما تقتصيه الحاجة ،وتدعو له الضرورة،فيكون صاحب السبق والتميز والأولوية والعمل الحقيقي على الأرض..

بعيداً عن لغة السب والذم والشتم التي أشتهرت بها العديد من المناطق،وبعيداً عن لغة العمالة والإسترزاق السارية في محافظتنا، وبعيداً عن الكيد والكيد المضاد،ورغم أنف كل من يقول عكس ذلك،أقولها حقيقة (إعلام أبين السباق في كل شيء،والمتميز في كل شيء)..


هذه الحقيقة التي نؤمن بها جميعنا ولكن يأبى البعض وتأبى النفوس التي بها (درن) إلا أن تقول عكس ذلك،فقد جبلت على المخالفة،رغم إيمانها المطلق أن لإعلام أبين وفارسه الأشم الدكتور/ ياسر باعزب الدور الأبرز والوجه المشرق لمحافظة يتناصفها الساسة ويتصارع عليها المتناكفون..

لن أعود بعقارب الساعة للوراء كثيراً ولكن سأكتفي بأسبوع مضى حمل بين جوانحه صولات وجولات وعمل متواصل لا كلل فيه ولا ملل ولا تأفف ولا سكون كالماء كالآسن مثلما تفعل الجهة ذات الصلة وتغرد خارج السرب في وضع يستدعي أن تكون هي ذات الأسبقية والعمل في الميدان..


أسبوع الإعلام مع فايروس كورونا هو أسبوع (نشط) للغاية استطاع فيه مديره باعزب وبتعاون مكاتب الصحة في المديريات ومدراء العموم أن يصنعوا منه أسبوعاً حافلاً بالنشاط والعمل في وضع لا يستدعي السكوت والركون،بل يستدعي أن يكون الكل صفاً واحداً وسداً منيعاً أمام هذه الفايروس القاتل..


للقارئ أن يتخيل تلك المحطات التي طاف فيها إعلام أبين بحملته التي تهدف للتوعية من مخاطر فايروس كورونا والتي أبتدأها من ( زنجبار، خنفر، لودر، موديه، الوضيع،جيشان، أحور، المحفد، سباح)، محطات عدة وجولات كثيرة تحمل ذات الهم وذات الهدف وذات الغاية،وهي التوعية من مخاطر فايروس كورونا..

ليس هذا وحسب بل هذه الحملات هي إستكمال لحملات سابقة منذ العام 2020م التي كان لمكتب الإعلام السبق في القيام بها والعمل بها أستشعاراً منه بواجبه الإنساني تجاه محافظته وأهله بعد آثر مكتب صحة أبين الصمت دون أن يُحرك ساكن..


جميلة تلك المحطات، والأجمل أنها أتت في ظل صمت جهة الإختصاص التي لاندري ماذا تنتظر، أم أنها تريد العزف على وتر الحاجة والمرض في الوقت الذي لم تقدم فيه أدنى شيء لأناس يموتون ليل نهار في مناطق عدة وكل المؤشرات تؤكد أن (كورونا) القاتل قد حل بأبين وفعل فعلته القاتلة...


الملفت في هذا أن أي فعالية أو حملات أو نشاط يدعو لها مكتب إعلام أبين ممثل بالدكتور ياسر باعزب تجد تفاعلاً وتجاوباً غير عادي من الجميع إحتراماً لشخصه وثقةً بعمله وإيماناً بصفاته القيادية التي لايختلف عليها إثنان ولاينكر غير (جاحد) يتلون مثل الحرباء..

كان لفريقي إشراقة أمل شرف المشاركة في التوعية التي أطلقها إعلام أبين في مديرية لودر والوضيع  منذ إنطلاقتها في مارس من العام 2020م وحتى اللحظة وبمشاركة صحة لودر التي باتت اليوم ركيزة هامة لايستهان بها،فأستشعر الجميع،بل ولمسوا مايقدمه إعلام أبين من جهد جبار ونضال مع هذا الفايروس القاتل، مع أن الإمكانيات شحيحة وبسيطة ولكن عندما تكون هناك نوايا سليمة فلن يكون المال عائقٌ أمامها..