عدن تتنفس الصعداء


لم يتمكن محافظ عدن أحمد لملس لكثييير من المعطيات التي تحتاجها محافظة عدن ، فأصبحت مهامة عالقة بين توفير الخدمات للمحافظة وبين شحة الإمكانيات التي من نصيب المحافظة
، لكن ما يلوح في الأفق إن الرجل من الشخصيات المرغوبة عند ابناء محافظته ، وهذا بحد ذاته يعطي المحافظ نفسا كبيرآ أن يتحمل عاتق المهمة المكلفة إليه كأعلى هرم في المناصب السياسية في المحافظة
صحيح إخفاقات مؤسستي الكهرباء والمياة والصرف الصحي ، كادت أن تطفو رحاها على الواقع ، وتؤثر في دوره الرائد مع المحافظة ، لكن تبقى الأسود أسود ، فالكل ينتظر لبصيص من أمل عودة و تحسين عمل تلك المؤسسات ، فأرادة وحنكة مسؤول بحجم الأستاذ أحمد لملس لازالت تبث فينا روح الإصلاح والبناء والتطور والازدهار لتلك المؤسسات ، انطلاقا من ألتماسنا لجهود جبارة يقم بها المحافظ وبعض مسؤولي المحافظة مع كثيير من مشاريع المديريات في العاصمة عدن
ومن هنا نحن نشيد بالدور الرائد لنائب مدير عام صندوق النظافة وتحسين المحافظة ، لشئؤن تحسين متنفسات المدينة الاخ سالمين علوي الذي له بصمات جليلة في إعادة تأهيل لكثيير من المشاريع في مديريات عدن وأشرافه المباشر ليلا ونهارا لمتابعة سير وتنفيذ لتلك الاعمال ، وأنت على مشارف مداخل مديرية المعلاء ، تجد نفسك أمام مناظر خلابة على مداخل المديرية، لتحسين مشروع دكة المعلاء برص تلك الحجارة الملونة وزراعة لكثييير من الزهور والشجيرات على أرصفة مداخل المدينة
فكل الوقفات واللمسات مع مدينة عدن ، توحي بظلالها إن لا يزال الخيرون يسعون لعودة عدن إلى أيامها الجميلة ، وهي تتنفس الصعداء رغم شحة الموارد الإمكانيات المعتمدة لها من موازنة الدولة
فمن لم يشكر الناس لا يشكر الله ، فنحن نقدر ونثمن لمثل تلك المواقف الجبارة في عودة تأهيل المشاريع التحسينية لمديريات العاصمة عدن، وندعو ابناء عدن بالاهتمام والعناية لتلك المشاريع ، ونمد أيدينا مع الجميع لعودة عدن إلى عراقة تاريخها وحضارتها الأولى