أهداف وأرقام تتحقق بخطط مدروسة AFD


""""""""""""""""""""""""""""""""""
حاتـم عثمان الشَّعبي

دوماً والمواطن وهو يتابع السوشال ميديا وما بها من مواضيع وأخبار فإنه يرى ما خفي عليه من معلومات وأخبار وكذلك مالم يكن يعلمه أو يريد أن يتعلمه لولا الشبكة العنكبوتية التي قربت ووفرت له كل شيء وبالمجان والتي تحتوي على العديد من المواقع والنوافذ التي يجب أن نفرق ونعرف من هي التي تعطينا المعلومات الصادقة من التي تكذب وتغير بالحقائق ومن التي لا تعرف شيء أصلاً سوى البحث عن متابعين بالنسخ واللصق أو تأخذ معلومات من قيل وقال

واليوم وأنا أتابع العديد من المواقع والأحداث تذكرت موضوع مهم وكان بالغ الخطورة في زرع الخوف والهلع بنفوس المواطنين والهدف منه ليس الحرص على سلامة المواطنين بل كان الهدف منه الإساءة لشركة وطنية والتي إستمرت في تقديم خدماتها للمواطنين لتبقي لهم نافذه يتنفسون منها رغم كل الصعاب والمعوقات والظروف التي لم تُعلن عنها وإلتزمت قيادتها الصمت وعملت في أحلك الظروف وأسوئها لتبقى ملتزمة برسالتها أمام أبناء الوطن عكس العديد من المؤسسات التي تعثرت وخذلتنا جميعاً

وتذكرت نهاية شهر يناير2021 بوصول الطائرة A320-AFD والتي أطلق إسم "سيئون" عليها وهي الطائرة الثانية التي تم إدخالها لأسطول الخطوط الجوية اليمنية في أقل من عامين حيث وسبقتها "سُقطرى" وهي من نفس الطراز ليكون مع الناقل الوطني أربع طائرات من نفس الطراز وهو A320 حيث كانت خطط الشركة ورؤيتها ممتازة في تطوير أسطولها بأقل التكاليف وأفضل الطائرات

وعند البدأ بتشغيل الطائرة المشتراة حديثاً "سيئون" قامت العديد من المواقع الصغيرة وعلى رأسها "شبكة مرآة حضرموت الإخبارية" بنشر تحذير بعدم السفر على هذه الطائرة بالذات "A320-AFD سيئون" ولا نعلم ما هي حجتهم رغم أن اليمنية تؤكد دائماً بأن مكاتبها مفتوحة للجميع لمعرفة المعلومات الصحيحة من مصادرها

ولكن اليوم وبعد متابعتي للعديد من العاملين في هيئة الطيران المدني بمطاري عدن وسيئون والذين أوضحوا لي الحقائق والتي تجعلنا نزداد ثقة بهذه الشركة وبموظفيها وقيادتها الذين يرسمون الآفاق والخطط والبرامج العملية والمستقبلية في تطوير الأسطول وتحديث خدماته لما تقتضيه الضرورة لتحقيق الأهداف ولتؤكدها الأرقام

فإنني ومن خلال هذا المقال أحيي أبناء الوطن بثقتهم "بالناقل الوطني" الوحيد "الخطوط الجوية اليمنية" التي تعمل لخدمتهم ووفق أنظمة وتعليمات السلامة المعتمدة عربياً ودولياً وتؤكدها الأرقام التي تحققها الشركة في تشغيل الرحلات ونقل الركاب وإلتزامها بالمواعيد المحددة مالم يكن هناك أمر خارج عن إرادتها

ولذا وجب علي أن أكون صادقاً مع الوطن وأبناءه وطالما أنني تذكرت التحذير والتنبية الصادر يوم 1فبراير2021 عبر شبكة مرآة حضرموت الإخبارية والتي تكذب كما تتنفس بعدم سفر الركاب على "الطائرة سيئون" والمغادرة يوم 2فبراير2021 للخط سيئون القاهرة سيئون والتي إنضمت لليمنية في 27يناير2021 فإنني أوضح للجميع وبإحصائيات من الجهات المعنية بمطاري عدن وسيئون الدوليين بأن عدد الرحلات التي شغلت من وإلى هاذان المطاران بالطائرة “سيئون A320-AFD” منذ دخولها الخدمة قبل شهرين في 27يناير وحتى 25مارس2021 هو أكثر من 100رحلة مغادرة وواصلة ونقلت خلالها لأكثر من 17ألف راكب وهذه الأرقام تؤكد على أن هذه الطائرة كانت الإختيار الصحيح والمناسب والذي أكدته الرحلات المنتظمة وفق جدول تشغيلها وتأكيد الكثير من الركاب الذين إستخدموها بأن رحلاتهم على الطائرة الجديدة أكثر من ممتازة فالحقائق تبطل الشائعات المغرضة

ونتمنى من الجميع مساندة الناقل الوطني ودعمه ولو بالكلمة بدلاً من تأويل الأكاذيب ونقلها ليبقى يحلق بالأجواء رابطاً الوطن بالخارج ومقدرين الجهود التي تبذلها اليمنية ممثلة برئيس مجلس إدارتها في بقاء الشركة واستمرارها في الإلتزام بوفائها لأبناء الوطن.