المبادرة السعودية للسلام فخ للحوثة والخلاص من حكومة الشرعية والانتقالي

المبادرة السعودية هي فخ للحوثة في حالة رفضهم المبادرة السعودية للسلام ستكون فخ لشن حرب كبيرة وحصار من كل الجهات وبتأييد من المجتمع الدولي والإقليمي لإخضاع الحوثة للجلوس على طاولة الحوار السياسي لوقف الحرب تحت بنود قرارات مجلس الأمن الدولي والإقليمي ومؤتمر الحوار الوطني ..

كما أن المبادرة السعودية فخ لإخراج المجلس الانتقالي من المفاوضات الدولية والإقليمية كونه شريك مع حكومة الشرعية المعترف بها دوليا ..

وكذلك المبادرة السعودية فخ لحكومة الشرعية للتغيير وإعادة هيكلتها بما يتناسب مع التطورات الجديدة لوقف الحرب ..

المبادرة السعودية لم تراعي اسباب رفض الحوثة لقرارات مؤتمر الحوار الوطني الذي كانت مخرجاته خمسة أقاليم وفيها موانئ بحرية تسيطر عليها إقليم صنعاء ومناطقها وتم التغيير لقرارات مؤتمر الحوار الوطني إلى ستة أقاليم تم فيها حرمان إقليم صنعاء من الموانئ في المناطق البحرية .. وهذا أحد الأسباب الرئيسية لرفض الحوثة لقرارات مؤتمر الحوار الوطني ..

المبادرة السعودية فخ ذو حدين .. اولاً الخلاص بالتغيير للحكومة الشرعية وشريكها الانتقالي من السلطة .. ثانياً المبادرة السعودية هي صاحبة اتخاذ القرار السياسي لليمن وليس للحكومة الشرعية غير التنفيذ ...

 والمبادرة السعودية لم تضع ماذا بعد وقف الحرب والحوار السياسي مع الحوثة ..

السؤال كيف سوف تصبح الخارطة السيادية الحدودية على الأرض .. ..

نصيحة للحوثة القبول بالمبادرة السعودية والجلوس لطاولة الحوار السياسي بإشراف دولي أممي واقليمي لأنها الحرب ورحمة بالشعب الذي يدفع الثمن بالشهداء والجرحى ومنكوب بالبنية التحتية والمعاناة في كل أصناف الحياة المعيشية ..