المانحة والقابضة وما بينهما

الأخوة الدول الداعمة والمانحة لإنتشال اليمن من وضعها الاقتصادي المميت .. 

هل تم تقديم مشاريع تنموية شاملة من الحكومة لتغطية احتياجات البلاد الإقتصادية !!؟ وهل سيتم مراقبة تنفيذ مشاريع تنموية وإنسانية توصل للمواطنين !!؟
كما أن مرتبات الموظفين الدوليين المشرفين والإداريين التابعين للدول المانحة سيتقاضون مرتباتهم بالدولار الأمريكي على حساب المنح المقدمة وهذا يعني نصف المنح ستذهب مرتبات الموظفين والنصف الآخر سيذهب لفساد السلطة بالتوافق مع القائمين المشرفين والإداريين التابعين للدول المانحة !!؟
لقد سئمنا الدعم من الدول الداعمة والمانحة ولم يجني الشعب غير القطم من المواد الغذائية المقربة للانتهاء التي يتم شراؤها بأقل الاسعار وتحسب بأسعار أخرى للفساد المشترك في السلطة والمشرفين الأجانب ..

فساد السلطة يزداد توسع بالعمران وامتلاك الشركات والمؤسسات المالية والصرافة لتبيض الأموال المنهوبة والمواطن لازال مشغول بالكهرباء والماء والبيئة المحيطة به والراتب وغيرها من الأمور الخدماتية ..

نحتاج إلى الشفافية في وضع الرؤية وخطة التنمية الاقتصادية المدنية لاحتياجات بلادنا التي تم تدمير بنيتها التحتية وتم سلب الموانئ والمطارات والجزر وآبار النفط والغاز والمعادن الثمينة وغيرها في جوف الأرض نزعوها ..

نطالب الدول الداعمة والمانحة بالتنمية البشرية ببناء الإنسان وتأهيل الكوادر الوطنية لإعادة الروح والحياة الكريمة والأمن والاستقرار ..

الحرب ياهؤلاء ستأكل كل المنح المقدمة من الدول الداعمة والمانحة خاصة والقائمين في السلطة لازالت عقولهم بالتموين العسكري باحثين عن انتصارات يقدمون المواطنين ضحايا لخدمتهم ..
مرتبات الموظفين والعسكريين أولوية لصرف رواتبهم وشراء محطات كهرباء مع تموينها ومولدات لابار المياه والصرف الصحي ..

مطلوب لجان بالتمثيل الوطني من كل المحافظات لا ينتمون إلى أحزاب ولا تابعين لمنظمات وغيرها .. ولائهم لله ثم خدمة البلاد لإعادة البناء للإقتصاد والأمن والاستقرار يكونون مشرفين ومراقبين لتنفيذ مشاريع تنموية وإنسانية لما تقدمه الدول الداعمة والمانحة لبلادنا ..

اتقوا الله ياسلطة يوم ترجعون إلى الله يوم لا ينفع لا مال ولا بنون وانتم مثقلون بالذنوب التي لا تغفر ...
يا الله طال ليل الظالمين اللهم أهلكهم فيما بينهم واخرجنا مخرج السالمين برحمتك يا ارحم الراحمين ..