إلى مندوب الأمين العام للأمم المتحدة لا حلول مع هؤلاء

منذ 67م والصراعات والانقلابات العنصرية الماركسية لأحفاد الأماجد والتي أثبتت أن الصراعات داخل الحزب نفسه بين الطوائف المتحاربة حتى وسط القبائل الماركسية نفسها .. فالصراع الدائر حاليا هو مناطقي عنصري لا يخدم مصلحة الوطن ..

 فمنذ ستينات القرن الماضي   كانت الفتنة والحرب الأهلية في عدن والخيانة بالاتفاق مع الاستعمار البريطاني  لمحاربة والقضاء على الفصيل الوطني الآخر ... وبعد خروج الاستعمار البريطاني تلاحقت اللعنات بالخيانات والصراعات والانقلابات بينهم للاستيلاء على السلطة ..

وكانت نتائج الصراعات احداث دموية 86م أدت إلى تقسيم الجيش وتفتيته وانتهاء الدولة الجنوبية العميقة بقيادتها التاريخية ..

والحرب الدائرة الآن تدوير لنفايات الماضي .. فلا يوجد أي تقارب بين الطوائف العنصرية المتصارعة فأي اتفاق تجد في طياته مزيج بالأحقاد والضغائن وحرب مناطقية ..

فهؤلاء لا تسعهم الأرض ولا الجبال ولا السواحل ليرقصوا عليها بطبول الحرب الفصلية لعودة مقلب نفايات تخلف الجيف من تحلل الأجساد الملقاة على الأرض ...

لذلك فجميعهم لا يستحقون إدارة مركز شرطة فكيف بإدارة البلاد !!؟

 انعدام التعايش الوطني السلمي الإنساني بين الزمرة والطغمة ..

الحرب الان عنصرية بين احفاد الحزب نفسه فلا توجد بوادر حلول قريبة ولا بعيدة المدى كونها مقلب تدوير للنفايات

لهذا فالمقترح والحل الوحيد لإنهاء الصراع ووقف الحرب العبثية هو إنشاء طرف  بالتمثيل الوطني محايد من عمالقة الفكر والعقلانية الوطنية المستقلين المثقفين بالمدنية  والاقتصاد والعلوم والتكنولوجيا الحديثة لبناء الانسان قبل العمران لإدارة البلاد الجوهرة الثمينة بالتعايش الوطني الشامل والقبول بالآخر والتوافق السياسي الوطني لخدمة المجتمع المدني ولخدمة الاقتصاد الوطني ..

وقبل ذلك خروج معسكراتهم من مدينة عدن المدنية وتسليم أمنها لأبنائها واهلها فهم اولى بحمايتها ...

فصل مدينة عدن بحزام عسكري أمني  لحمايتها من التدخل العسكري للمليشيات المسلحة ..