زنقلة ماكرون.

لم ينفك الرئيس الفرنسي المأزوم ماكرون يطالعنا كل يوم بسخافة من سخافاته وتفاهة من تفاهاته وحماقة من حماقته والتي تسيء للإسلام والمسلمين .

فمنذ صعوده إلى سدة الحكم أخذ العداء يتنامى بطريقة جنونية ضد الإسلام في فرنسا...مما حدى به إلى أن يتقول على الإسلام بأنه يمر بأزمة وتناسى المعتوه أنه هو المأزوم وليس الإسلام .

وعلى إثر ذلك التصريح المسيء للإسلام تعرض لهجوم عنيف داخليا وخارجيا ورسمياً وشعبياً في خطوة لم يحسب لها حساباً .
ثم توالت عليه الحملات والصفعات ... والتي كان آخرها ذلك الموقف المخزي الذي تعرض له من قبل الرهينة الفرنسية التي أعلنت الإسلام ورفضت أن تتحدث إليه رغم حفاوة الاستقبال لها بقيادته هو نفسه .

ومع ذلك لم يتعظ ولم يعتبر وأصر على مواصلة أذيته للإسلام والمسلمين

فكانت آخر مغامراته تلك المسرحية الهزلية والتي تحكي ذبح مدرس فرنسي من قبل شاب مسلم .
هذه المسرحية السخيفة هي من تأليفه وإخراجه وتمثيله هو نفسه .
وليس أدل على ذلك من أنهم عمدوا إلى قتل الجاني مباشرة رغم أنه لا يملك سلاحا نارياً.. والهدف من ذلك هو طمس القضية وإنهائها وإخفاء حقيقة ما جرى..

إلى جانب ذلك أن مصدر الخبر ونشره وترويجه هي جهة واحدة غير محايدة .
وكل تلك المؤشرات تؤكد بما لايدع مجالاً للشك بأن هناك أمراٌ دبر بليل .

ونحن هنا بالطبع ندين كل أعمال الإرهاب أياً كان نوعها وشكلها وبكل لغات العالم ,ونستنكرها بكل عبارات الاستنكار.

وفي الوقت ذاته لا نشك قيد أنملة في أن الغرب ومن وراءه أمريكا لا يتورعون أبدا عن استخدام مبدأ الميكافيليا وهو مبدأ الغاية تبرر الوسيلة في تحقيق أهدافهم ومآربهم .

لذلك ليس لديهم أي حرج في أن يقتلوا شخصا ما بتلك الطريقة الوحشيةالبشعة.. أو أن يضحوا بآلاف الأرواح البريئة في حادث كحادث تفجيرات البنتاجون _ الذي يعلم القاصي والداني أنه من صنع المخابرات الامريكية _ بغرض إلصاق تهمة الإرهاب بالإسلام لتشويهه .

فما هكذا ترد الإبل أيها الماكرون المأزوم ...
كلنا يعلم أنك تريد أن تجد لك مبررات لتغطية فشلك وإخفاقاتك وأزماتك الداخلية والخارجية ففكرت ثم فكرت ثم قدرت ...فلم تجد لك وسيلة أنجس ولا أوسخ من أن تحارب الإسلام وتلصق به التهم الباطلة والإسلام براء كل البراءة من خزعبلاتك أنت وغيرك.

ما يهم في حواداث كهذه هو الانتباه لخطورة الإعلام الموجه الذي يستغلها لبث سمومه وخبثه ولؤمه للنيل من الإسلام وتشويه صورته
في ظل غياب تام للحقيقة التي لا يتركون لأي طرف محايد التأكد منها ونشر أخباراً صحيحة تجلي الغموض.

فمثل هذه الأخبار للأسف الشديد مصدرها ونشرها
وترويجها مطبخ واحد ثم يأتي المطبلون في القنوات ( الفاضية) ليرددوا تلك الأخبار والإشاعات كما ترد ولايكلفون أنفسهم في تحليلها ودراسة أبعادها .