إيران الصعود إلى الهاوية

 

اخيرا بداءت ايران في اخذ ثارها من امريكا
واول عمل قامت به هو هجوم صاروخي على أحد القواعد الامريكيه بالعراق
الأخبار من هناك تقول ان تلك الصواريخ لم تخلف قتلى كما يروي لذلك الاعلام الايراني وعلى انه هذا الهجوم الصاروخي قد اسفر عن متقل 80 شخص فلو كان مايقوله الاعلام الايراني صحيح لما راينا صمت الامريكان لدقائق بل اننا سنرى رد وافي وكافي مع انه العراقيين والامريكيين نفو نفي قاطع حدوث قتلى جرى هذا الهجوم
إيران لم تكتفي بهذا بل قامت بعمل اخر كذلك يعتبر ثار لكن لاندري من من هذا الثار فاحد صواريخها الموجه اصلا للعراق يصيب طائره اوكرانيه جميع ركابها ايرانيين ويقتل حدود 170 شخص وهذا هي إيران لن تسكت على مقتل سليماني حتى تحقق ثارها وتشفي غليلها
على الطرف الاخر ترامب يتوعد بأنه قواته وخلال وقت قصير جدا قادره على تدمير العمق الايراني ومثل ترامب قول وفعل رجل لايعرف شي اسمه مزح وصفات فما ان ينوي على فعل شي حتى يفعله نصيحتنا للايرانيين هذا المره كل شي غير سابقه وترامب لن يتحمل استفزازتكم له ابحثو لكم عن حلول تحفظ ماء الوجه اما الاستمرار في مناطحة الكبار فهي الهلاك والتدمير على ايدي ترامب هذا الرجل المتقلب الاطوار
هل ينطبق عليكم المثل الشائع (جنت براقش على نفسها ) فأنتم لم تكونو يوما ما من الايام تلتزمون بحسن الجوار ولم تراعو العهود والمواثيق ومايفترض ان تكونو عليه انتم تعيشون على النقايض وكل اوقاتكم في عداوه ومخاصمه مع جيرانكم وأولهم العراق هذا البلد الذي تسعون جاهدين لتدميره وبسط نفوذكم فيه عبر ادواتكم ونلتو بعض الشي مما تسعون اليه مطامعكم ليس لها حد بل أنه هذه المطامع امتدت للخليج العربي ومصرون على تسميته الخليج الفارسي ولكم فيه أدوات وتحاولون دائما زعزعة امنه واستقراره بشتى السبل
اليمن البعيد منكم جغرافيا لم يسلم هو الاخر من هذه المطامع والهيمنه الايراني فزعتوا فيه وكلاءكم وهاهو يعيش شعبه تحت خط الفقر والسبب انتم كل هذه الاشياء هل تغفل عنها الدول الكبرى ذات المطامع مثلكم
انتم تناسيتمو من انتم وخيل لكم أنكم قادرون ومؤهلون لما تقومون من عمل خبيث تلك الدول المناهظه لاعمالكم تركتكم كل هذا الوقت حتى تماديتو اكثر واكثر وهاهي الردود ستاتي تباعا فما عليكم الا استقبال ماياتي بصدور واسعه وبلاش زعل اوكذب على شعبكم وعلى من لازال يسبح في فلككم فأمريكا مثلا لها مصالح حيويه في المنطقه وهي غير قادره على التخلي عن مصالحها مهما حصل وها انتم ترون ماتفعل وماتنو على فعله ان لم تخرصو وتلتزمو الصمت وتتركو هذه الشعوب تعيش على ماتريد اختياره من طريق العيش بعيدا عن تدخلاتكم فيما لايعنيكم اصلا وكفى