تزايد شكاوي المواطنين من إرتفاع الاسعار عقب قرارات المجلس الإقتصادي الاعلى (تقرير)

تعز (عدن الغد) تقرير / موسى المليكي

يشكو الجميع هنا في سوق مفرق جبل حبشي الذي يعتبر السوق الرئيسي لمديرية جبل حبشي وبعض عزل مديرية صبر الموادم التي قريبة من السوق ارتفاع اغلب السلع سواء من المواد الغذائية او غيرها وخصوصاً مع إرتفاع العملات الأجنبية المتداولة في الاسواق المحلية كالريال السعودي او الدولار الامريكي .


معاناة المواطنين.

اثناء تواجدنا اليوم في الاسواق الشعبية في ارياف مدينة تعز مما يعانون من ارتفاع الأسعار في الشكل الجنوني خصوصاً بعد ما نشرته بعض القنوات الفضائية والصحف والمواقع الإخبارية.

يروي المواطن صادق سيف الصالحي إنه يعاني من الارتفاع الجنوني للاسعار لكل السلع وخصوصاً المواد الغذائية التي باتت تشكل عبئا كبيراً على كاهل المواطنين مع إنعدام بعض الاعمال لدى اغلب الناس ممن هم يعملون في الاعمال الشاقة كالبناء ومهنة الحدادة النجارة ان يوفرون قيمة الكيس البر او الدقيق بعد الارتفاع الأخير .

ويضيف الصالحي إن الوضع المعيشي أصبح لا يطمئن بعد ما شاهدنا هذا الغلا مابين ليلتنا وضحاها بسبب قرار رفع الجمارك ورغم أنه كانت الاسعار لابس فيها وكنا نشتري الكيس البر في" 34000الف ريال"ودقيق السنابل في" 38000الف ريال "أصبح الآن أكثر من اربعون ألف ريال قيمة الكيس  الواحد.

ويقول عبدالغفار العثماني "25عام" موظف في السلك العسكري وهو يعول 7افراد الذي بات يشكو ارتفاع اسعار المواد الغذائية الاساسية بعد أن أصبح راتبه قيمة كيس دقيق فقط وهذا لم يغطي لشهر بل إنه يستهلك إلى أكثر من كيس مع قطمة أرز وقطمتين سكر وعشرة لتر زيت في الشهر الواحد.

وأكد العثماني أن الجميع أصبح يعاني من الغلاء القاتل الذي ظهر مؤخرا مع قرارات الحكومة في رفع الجمارك بما يسمى معالجات الجانب الإقتصادي بعد الإنهيار الأخير لريال اليمني أمام العملات الأجنبية.


معاناة التجار.


لم يكونوا المواطنون وحدهم بل التجار كذلك يعانون من رفع سعر الجمارك الذي بات يشكل كأهل ثقيل بسبب النقل من العاصمة المؤقتة عدن .

يقول مؤيد صاحب محلات المستهلك إخوان للبيع المواد الغذائية جملة وتجزئة أن رفع سعر الجمارك كان له تأثير كبير علينا كتجار وايضا المواطنين مما أدى إلى إرتفاع أغلب السلع الغذائية والتي تعد الأساسية لدى الجميع وهي كالبر والدقيق والسكر والزيت مما جعل الكثير يبحثون على الأماكن التي تبيع السلع الذي تشترى من سكان المدينة التي تصرف لهم من المنظمات ويقومون في بيعها في أسعار ناقصة

ويضيف المؤيد إنه كان قبل قرار رفع سعر الجمارك بيع في اليوم أكثر من مائة كيس دقيق وكذلك نفس العدد قطم سكر ،ولكنه أصبح الآن الإقبال قليل جداً من قبل المواطنين بسبب غلاء الأسعار خصوصاً مع الحصار المفروض على المدينة من قبل مليشيات الحوثي الانقلابية.

وأشار المؤيد إنه يجب على الدولة مراعات الوضع المعيشي الصعب الذي يعيشه المواطنين في البلاد عامة وفي مدينة تعز خاصة وتعمل على مراقبة الأسواق وتقوم بعمل آلية ضبط الأسعار من المستوردين الكبار حتى بائعي التجزئة.


صناعة جبل حبشي.


يروي لنا هائل النميري الذي يعمل مدير فرع مكتب الصناعة بمديرية جبل حبشي إنه يقوم مراقبة الأسعار بقدر الاستطاعة نظراً لعدم استقرار العملة المحلية أمام العملات الأجنبية.

وقال النميري إنه إلى الآن لاتوجد لائحة أسعار من قبل المكتب العام بالمحافظة بخصوص تحديد سعر كل صنف.
وختم النميري قائلاً نحن منتظرين أي تعاميم تصدر من الوزارة أو المكتب العام للصناعة والتجارة بمحافظة تعز.