"أمهات المختطفين" تكرر نداءها من أجل إنقاذ صحفيين في سجون الحوثي

(عدن الغد)خاص:

أطلقت رابطة أمهات المختطفين نداء لإنقاذ الصحفيين الأربعة المختطفين في سجون مليشيا الحوثي، عقب بيان لأسرهم يفيد بتعرّض أبنائها للتعذيب من قِبل قيادي حوثي.

ودعت الرابطة إلى سرعة الإفراج عن الصحفيين، ومحاسبة مرتبكي الانتهاكات بحقهم، موضحة أنها تلقت بلاغ عائلاتهم بمزيد من الخوف والقلق.

وأكدت أن الإخفاء القسري والحرمان من التواصل مع العالم الخارجي يمثل جريمة جسيمة، مطالبة بالكشف عن مصير الصحفيين الأربعة.

ومنذ 8 سنوات تختطف مليشيا الحوثي الصحفيين الحارث حميد، توفيق المنصوري، أكرم الوليدي، عبدالخالق عمران، وأصدرت في أبريل من عام ألفين وعشرين حكما بإعدامهم وسط تنديد محلي ودولي واسع.

وكانت منظمة صحفيات بلا قيود أدانت قيام قيادي حوثي بتعذيب الصحفي توفيق المنصوري، مطالبة بالإفراج الفور عنه وعن بقية زملائه، وضمان حصولهم على الرعاية الصحية.

وعبّرت المنظمة عن صدمتها من تعرّض الصحفي المنصوري للتعذيب والاعتداء الجسدي على يد القيادي في جماعة الحوثي، عبد القادر المرتضى، وشقيقه أبو شهاب.

ودعت إلى التحقيق في التعذيب الجسدي الذي تعرّض له الصحفي المنصوري، ومعاقبة المسؤولين عن ذلك الاعتداء.

وبعثت الحكومة رسالة احتجاج إلى المبعوث الأممي إلى اليمن بشأن تعرّض الصحفيين المختطفين في سجون مليشيا الحوثي للتعذيب.

وقالت رسالة صادرة عن لجنة الأسرى الحكومية إن الصحفي توفيق المنصوري وثلاثة من زملائه المختطفين، منذ أكثر من سبع سنوات، تعرّضوا للتعذيب، بطرق بشعة في زنازين انفرادية تحت إشراف رئيس لجنة الأسرى التابعة للمليشيا.

وطالبت الرسالة المبعوث الأممي بتشكيل لجنة تحقيق عاجلة في الاعتداء، وضمان عدم تكراره، والسماح لأهالي المختطفين بزيارتهم للاطمئنان عليهم.

كما طالبت بالضغط لإيقاف مسلسل التعذيب المتواصل بحق المختطفين والإفراج الفوري عنهم دون تأخير.