رئيس الثوري السقاف: يجب إطلاق عملية مشاورات جنوبية واسعة لمواجهة التحديات التي تعصف بالقضية الجنوبية

(( عدن الغد)) خاص.

بارك رئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب، المناضل عبدالرؤوف حسن زين السقاف، عملية استئناف المجلس الثوري للحوار مع المجلس الانتقالي الجنوبي، بعد تجميد المشاورات بين الطرفين من قبل رئيس المجلس الثوري المفصول الأستاذ فؤاد راشد خلال الفترة الماضية.

وعلق الأستاذ عبدالرؤوف السقاف رئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي على اللقاء، الذي عقد يوم أمس الأحد في العاصمة عدن، بين أعضاء لجنة الحوار في المجلس الثوري واللجنة العليا للحوار الوطني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، إيذاناً باستكمال المحادثات بين الطرفين لفتح آفاق جديدة للتقارب الجنوبي وتوحيد الرؤى ولمّ الشمل الجنوبي.

وقال السقاف في منشور له على صفحته بالفيسبوك: "الدعوة إلى حوار سياسي دعوة مرحب بها دوما، لكن الأهم هو تحديد الغايات والأهداف، والدوافع والأسباب، والإجراءات والضمانات".

وأضاف: "إن الأزمات والمشكلات التي تشهدها اليمن والجنوب خصوصا منذ 94 تتجاوز الدوافع التي أدت إلى حرب 2015، وإذا لم تتكاتف القوى الحية في المجتمع ومؤسسات الدولة وتتوافق حول عملية إنقاذ شاملة فقد تتدهور الأوضاع إلى مرحلة غير مسبوقة في تاريخ البلد، وذلك بالنظر إلى التجريف الذي حدث في الحياة السياسية في السنوات الثمان الماضية، وحجم التحديات التي تواجه حل القضية الجنوبية حلاً عادلاً بما يرتضيه شعب الجنوب، وعلى جميع المكونات السياسية الجنوبية أن تكون عند مستوى المسؤولية وتستعد لمواجهة هذه التحديات وتنطلق بعملية مشاورات وحوارات واسعة مع جميع المكونات الجنوبية".

واستطرد رئيس المجلس الثوري الأستاذ عبدالرؤوف حسن السقاف بالقول: "واليوم تستأنف لجنة الحوار المشكلة من قيادة المجلس الأعلى للحراك الثوري مع إخوتنا في المجلس الانتقالي الجنوبي أول جلساتها على أسس وثوابت ومبادئ تتفق عليها جميع الكيانات الوطنية، وتستمر هذه الحوارات مع المجلس الانتقالي الجنوبي والمكونات الأخرى للوصول إلى شراكة وتوافق وطني حقيقي يصون ويحمي استحقاقات القضية الوطنية الجنوبية، ونواجه معاً هذه التحديات، ونرسم مستقبل دولتنا".

وأكد السقاف "حرص المجلس الثوري الجنوبي على الانفتاح بالحوار مع جميع المكونات السياسية الجنوبية، للتوصل إلى ميثاق وطني جنوبي متوافق عليه، يعبر عن الإرادة الجمعية للشعب الجنوبي".. 
مشيراً إلى "أهمية الحوار مع كل القوى السياسية الجنوبية والانفتاح على الجميع، لبناء جسور الثقة بين الجنوبيين لتخطي مرحلة الماضي والعبور إلى المستقبل بخطى ثابتة، على قاعدة أن الجنوب لجميع أبنائه".