د.محمد عبدالهادي : هانحن اليوم نستأنف الحوار مع اخوتنا بالمجلس الانتقالي ونتفق على لجنة مشتركة

(( عدن الغد)) خاص.

قال نائب رئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري رئيس الدائرة السياسية نائب رئيس لجنة الحوار للمجلس الأعلى للحراك الثوري الدكتور محمد عبدالهادي، أنه تم صباح اليوم الأحد 27/نوفمبر، عقد جلسة حوار مع لجنة الحوار الوطني التابعة للمجلس الانتقالي.

 وأضاف وتأتي هذه الجلسة استكمالاً للجلسات السابقة التي قد جرت في الخارج منذ فترة خلال العامين 2021-2022، وتوقفت هذه الجلسات نتيجة القرار الفردي الخاطئ العشوائي الذي أصدره رئيس المجلس المفصول فؤاد راشد بتجميد المشاورات مع لجنة الحوار للمجلس الانتقالي وهذا القرار الخاطئ وضع المجلس الثوري في مواجهة كل الاستحقاقات الجنوبية والصف الجنوبي.

وتابع  حديثه وهانحن اليوم والحمدلله بعد انعقاد المؤتمر العام الاستثنائي تم عملياً إلغاء القرار وإستئناف الحوار بحيث ألتأمت اليوم اللجنتين مع بعضها وترأسها من جانب المجلس الانتقالي الدكتور صالح محسن الحاج ومن جانب المجلس الأعلى للحراك الثوري العميد حسن اليزيدي بمعية نائبه الدكتور محمد عبدالهادي وبقية أعضاء لجنة الحوار التابعة للمجلس الأعلى للحراك الثوري وتم الحوار بحيث استعرضنا الأسس والمبادئ الأساسية كما عرجنا على كثير من الموضوعات المتصلة بشأن الحوار القادم والميثاق الوطني.

وأردف في البدء تحدث الدكتور صالح محسن الحاج مهنئاً القيادة الجديدة للمجلس الأعلى للحراك الثوري بعد انعقاد مؤتمرهم العام الاستثنائي ومرحباً بكل اعضاء لجنة الحوار التابعة للمجلس الأعلى للحراك الثوري وأكد أن المجلسين يتفقا في معظم القضايا التي تهم الوطن وعلى رأسها قضية استعادة دولة الجنوب وقيام الدولة الجنوبية الاتحادية كاملة السيادة، واستعرض الدكتور صالح النقاط الأساسية للحوار وأكد أن الهدف الأساسي كيف نرسي اولاً تقاليد جديدة لهذا الحوار الجنوبي الذي انتظرناه طويلاً بعيداً عن الإقصاء و التهميش وأن تكون لغة الحاضر والمستقبل للجنوبيين هي لغة الحوار والتفاهم والتعاطي مع كل القضايا الوطنية المطروحة بشفافية عالية.

وأستطرد قائلاً" ثم تحدث العميد حسن اليزيدي مؤكداً أن من أبرز القرارات التي اتخذها المؤتمر العام الاستثنائي هو قرار إلغاء قرار التجميد للحوار الذي أصدره الرئيس المفصول، وهانحن اليوم وفقاً لهذا القرار قد تشكلت لجنة حوار تابعة للمجلس الثوري وهانحن اليوم نلتقي معكم مع لجنة الحوار الوطني للمجلس الانتقالي على طاولة واحدة لنناقش هموم الوطن الجنوبي وكيف يستطيع الجنوبيين أن يمضوا معاً من أجل تحقيق كل غايات وآمال الجنوبيين في العيش الرغيد في إطار دولتهم هذه الدولة التي تكفل للمواطن الحقوق الكاملة وتكفل لكل المكونات السياسية المشاركة الفاعلة دون إقصاء او تهميش أو تخوين أو إبعاد وأن يكون الهدف القادم هو كيف نستطيع استعادة دولتنا وإقناع المجتمع الدولي بأحقية هدفنا السياسي هدف كل الجنوبيين المتمثل باستعادة دولتهم.

ورجح بالقول وتحدث بعدها الدكتور محمد عبدالهادي حول نجاحات الحوار التي تمت على مدى عامين وما توصلنا إليه من نتائج طيبة وتفاهمات مرضية، وفيما يخص أيضاً إشراك جميع المكونات الجنوبية وفقاً لأهميتها ووضعها ومكانتها في الخارطة السياسية الجنوبية وأيضاً إشراك كل الفعاليات المدنية والمجتمعية في إطار هذا الحوار البناء هذا الحوار الذي يعد بمثابة أمل لكل الجنوبيين في الإتفاق والتوافق الجنوبي للوصول إلى الأهداف العظيمة المتمثلة في استعادة دولة الجنوب.

ولفت إلى أنه  جرى الحديث حول توضيح شامل للرؤية السياسية للمجلس الأعلى للحراك الثوري والتي من أبرز مرتكزاتها  الوفاق والتوافق الجنوبي والحوار البناء والفاعل مع لجنة الحوار الوطني للمجلس الانتقالي او مع بقية المكونات الجنوبية، وتم الحديث حول أهمية هذا الحوار وأبعاده.

وفي نهاية الحوار تم الاتفاق على تشكيل لجنة للصياغة العامة من كل المكونات لصياغة الميثاق الوطني، وسيكون لمجلس الحراك الثوري مكانه الصحيح والفاعل في إطار هذه اللجنة وسيتم التوافق على هذا الميثاق للشروع في حوار جاد وبناء وفقاً للملفات الرئيسية الستة التي تتضمن بناء الدولة الجنوبية ودستور هذه الدولة الجنوبية الاتحادية وجبر الضرر والوفاق والتوافق والشراكة الوطنية في إدارة مؤسسات الدولة والمضي معاً كل الجنوبيين لبناء حاضر ومستقبل الجنوب الجديد.