وفد المجلس الأعلى للحراك الثوري يلتقي المناضل علي هيثم الغريب

(عدن الغد)خاص:

التقى عصر يوم أمس  وفد المجلس الأعلى للحراك الثوري بعدن الذي ضم الأخ عبدالرؤوف زين السقاف رئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري ونائبا الرئيس الأخ عبد الناصر الشيخ والدكتور محمد عبد الهادي والأمين العام للمجلس العميد حسن اليزيدي والمحامي أرسلان السقاف رئيس الجمعية الوطنية والأمين العام المساعد للأمانة العامة المحامي خلدون السباعي والأخ حافظ الشجيفي نائب رئيس الجمعية الوطنية والأخ محمد طه الكعبي مستشار رئيس المجلس لشؤون الشباب، بالمحامي الأستاذ علي هيثم الغريب رئيس مجلس الحراك الجنوبي وزير العدل السابق.

وفي مستهل اللقاء رحب الغريب بوفد المجلس الثوري وهنأهم على نجاح مؤتمرهم الاستثنائي الذي جسد روح الحياة الديمقراطية داخل المجلس من خلال العمل التنظيمي "موضحاً" إن ما جرى خطوة في الطريق الصحيح لإعادة تنظيم صفوف المجلس على الصعيدين التنظيمي والسياسي "مشيدًا" بالروح الوطنية التي تحلى بها كل قيادات المجلس والدفع بالقيادات الشابة لتتبوأ أعلى المناصب بما فيها رئاسة المجلس.

وأشار إلى أهمية المرحلة الراهنة وضرورة تقارب كل المكونات الجنوبية دون استثناء والعمل بروح الفريق الواحد لمواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية والاتفاق والتوافق على القضايا المصيرية التي تهم الجنوب وكافة شرائح المجتمع الجنوبي التواق إلى تحقيق الأهداف الوطنية والتي قدم من أجلها خيرة الكوادر والشباب ارواحهم لتحقيقها في دروب النضال والفداء والاستبسال "مبينًا" أن الجنوبيين يمرون اليوم في أصعب وأخطر مرحلة ولذا تكاتفهم بات مطلوب دون  أي تهميش أو إقصاء أو ابعاد فالجنوب يتسع لكل الجنوبين في الحراك والسلطة والمعارضة "لافتًا" إلى أن لجنة الحوار الوطني للمجلس الانتقالي قد قطعت شوطا في حواراتها مع المكونات والنخب السياسية والاجتماعية.

من جانبه تطرق رئيس المجلس الثوري إلى المؤتمر العام الاستثنائي للمجلس الثوري الذي انعقد مؤخرا والمخرجات التي خرج بها وفقًا للأسس التنظيمية المنصوص عليها في النظام الأساسي للمجلس وانتخاب قيادة جديدة معنية لقيادة المجلس في المرحلة القادمة "موكدًا" أن أياديهم ممدودة لكل المكونات الجنوبية دون استثناء ولكل الشخصيات الوطنية الجنوبية وهذا من أولويات المجلس شارحا خطة المجلس التنظيمية للفترة المقبلة لترتيب أوضاع المجالس في المحافظات والشروع في تنفيذ أولويات الرؤية السياسية.

فيما تحدث الدكتور محمد عبد الهادي نائب رئيس المجلس رئيس الدائرة السياسية عن أهمية التقارب الجنوبي الجنوبي وأهميته في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ النضال الجنوبي وان الحوار الجنوبي الوطني للمجلس الانتقالي قد بدأ منذ ٢٠٢١في الخارج والعام ٢٠٢٢ في الداخل والذي مازال مستمرا وقد قطع شوطا كبيرا في التفاهمات خلال المشاورات التي تؤسس لمرحلة هامة من الاتفاق والتوافق على أهداف ومبادئ الحوار الوطني. 

موضحًا عبد الهادي أن المؤتمر العام الاستثنائي قد اتخذ قرار بإلغاء القرار الفردي القاضي بتجميد المشاورات والذي اتخذه رئيس المجلس المفصول باستئناف الحوار مع لجنة الحوار الوطني للمجلس الانتقالي في مطلع الأسبوع القادم.

وتطرق فيما بعد الأخوة عبد الناصر الشيخ وحسن اليزيدي وارسلان السقاف حول الأوضاع الراهنة في عدن وبقية محافظات الجنوب المرتبطة بالحياة المعيشية للمواطنين.

وأكد الحضور على الوقوف إلى جانب مجلس الحراك الجنوبي ورئيسه علي هيثم الغريب وتقديم كل ما يمكن تقديمه لنجاح مؤتمر الحراك القادم.