مدرسة الجريذي الأساسية بالضالع من أهم المنارات التعليمية الشامخة(استطلاع)

الضالع(( عدن الغد)) خاص.

استطلاع// فاروق الهدياني 

تعد مدرسة الجريذي الأساسية بالضالع واحدة من أهم المنارات التعليمية الشامخة، منذ عقود طويلة، تشع بنورها على مختلف الأجيال المتعاقبة.

حيث كانت ولازالت هذه المدرسة باقية ومجابهه تحديات المرحلة ومستجداتها ومتفوقة دائما في نواتج التعليم.

وعلى ضوء ذلك تميزت هذه المدرسة بالانضباط والدوام المستمر طوال الأسبوع، عكس مايجري في المدارس الأخرى تعليق دوام السبب ولأعليك من هذا اليوم 

إضافة إلى ذلك فإن من يرغب بالذهاب إلى مدرسة الجريذي يجد نكهه علمية ذات صله حقيقة بالعلم والمعرفة التي من خلالها تلاحظ عبق التاريخ يجوب بين ارجائها. مع إن المتأمل يشاهد مكانة مرموقة يتفضل بها اولئك الطلاب الذين يحملون راية العلم والارتقاء بمستوى مخرجات تعليم أثبتوها بجدارة المعلم الحقيقي والمدير النبيل: الاستاذ ايهاب خيري 

ولطالما عرفنا ذلك الاستاذ ايهاب، صاحب المكانة المرموقة، والسماحة الأدبية الرصينة 

وبهذا الصدد زارة صحيفة عدن الغد هذه المدرسة والتقينا مدير المدرسة مع مجموعة من معلمين هذه المدرسة 

وبعد حفاوة الاستقبال تكلم مدير المدرسة بكلمات محلولة بالأمل والتفاؤل رغم بشاعة الواقع الأليم..

قائلا: اهلا وسهلا بكم في مدرسة الجريذي، الواقعة في قلب مدينة الضالع. الحائزة على أكبر عدد هائل من الطلاب يفوق عدد (1700) طالب لكنها منسية من أهم مقومات الحياة العلمية. 

منسية من المنظمات الداعمة منسية من الجهات المعنية هذا وبعد الحديث من قبل مدير المدرسة تم اختيار اهم احتياجات المدرسة والذي تمخض أبرزها:

ازدحام الطلاب:

وبينما نحن ننتقل من فصل إلى اخر، في أهم مدرسة اعدادية  وجدنا ازدحام شديد في أروقة فصولها المتقاطعة، ولكون الطلاب يفوق الوصف، وجدنا في كل شعبة من خمسين الى سبعين طالب في مقاعد دراسية على متن كل كرسي ثلاثة طلاب، على هيئة وضعية ضيقة لدى المعلم والطالب ،فالمعلم لايستطيع ادا واجبة بالشكل الصحيح وكذا الطالب غير منفتح لتلقي علومه بانشراح وطمأنينة 

وبهذا التقينا الاستاذ: سيف محسن مسعد أحد المعلمين الأوائل الجيدين في هذه المدرسة حيث كانت متعة حديثة بقوله:

 نحن هنا في المدرسة نستقبل الطلاب من شتى مدينة الضالع، فنعطي رسالتنا التعليمية رغم زحمة الطلاب، لكننا فخورين بعملنا ولن نترك الطلاب فريسة للانحراف وسنظل صامدين حتى وإن كان العدد كبير.

عدم وجود حارس أسوة بالمنشآت الأخرى 

يفيد مدير المدرسة الأستاذ ايهاب خيري أنه من بعد الحرب 2015م..لم يكن هناك إجراءات أمنية تنالها هذه المدرسة رغم الاعتداءات المتكررة على حرم المدرسة والسرقة وإحراق المكاتب. وقد طلبنا من الأمن إلزام حارس لكن دون جدوى حتى صار الخوف على هذه المدرسة فقمنا بوضع حارس كفيل ببعض الوقت كي يحرس المدرسي وهذا عمل مبادرة مني شخصيا مع بعض مدرسين.

كما أن معلمين ومعلمات هذه المدرسة طرحوا عدة مطالب وحقوق أساسية على أساس تسير العملية التعليمية بحداثة وقد فندوا ذلك بأهم شيء يواكب العصر وهو: عدم وجود منظومة شمسية 

وعلى سياق متصل تم الوقوف على ماهو موجود في المدارس الأخرى في الضالع، وهو الدعم والاستهداف من قبل المنظمات الداعمة

على ضوء ذلك يفيد الاستاذ ايهاب خيري: بقوله حتى منظمة اليونيسف التي وزعت حقائب مدرسية عبر مكتب مدير التربية لم تستهدف مدرسة الجريذي الا بأقل عدد، مما يدل على التغاضي الحقيقي من قبل الجهات المعنية بخصوص هذه المدرسة

وعلى عجلة سير الحديث مع معلمي هذه المدرسة كانت لنا فكرة طرح سؤال وجيه هو ثبات مدرسة الجريذي الضالع بالدوام طوال الأسبوع..وقد امتزج حديثنا مع نائب مدير المدرسة ع ص م .ليسمعنا الحديث عن مواضيع الدوام المستمر طوال الأسبوع ومن غير تحفظ يقول: نحن أمام مرحلة عصيبة تحتاج إلى تشغيل قدرات الطلاب وتمكينهم من نيل مستقبلهم ،فحينما نهدر الوقت على واجهة الاستسلام ،فكانما نعطي الخيانة العظمى لمستقبل أجيالنا .

فمن حقنا أن نداوم بعد كل دواعي الإضرابات والعطل التي خلفت تركات سلبية تروض على أذهان الطلاب.

كما أردف بقوله :نحن في إدارة المدرسة لن يكون دوام السبت انفردنا به دون علم إدارة التربية في المحافظة ولكن بالتنسيق مع إدارة التربية.

لأننا موهوبون بالأمل ولانشراح في تدريس طلابنا.

 وبناء على ماذكر من مطالب وحقوق لدى معلمي مدرسة الجريذي وطلابها نكن واضحين امام هذه المنارة العلمية الدائمة في صناعة الأجيال منذ عقود  مما يترتب علينا نقل صورة من معاناة معلمي ومعلمات مدرسة الجريذي الذين يمارسون طقوس دوامهم بعزة وشموخ في زمن التخاذل الإنكار.

وكم يسعدني ويشرفني اتحمس لمعلمي هذه المدرسة ومديرها الاستاذ خيري صاحب الابتسامة المشرقة بالامل والتفاؤل.

فمن مدخل هذه المدرسة الجميلة نحمل مطالب وحقوق إلى جهات الاختصاص في محافظة الضالع وهي:

يطالب معلمي ومعلمات مدرسة الجريذي الأساسية الضالع توظيف جديد للخريجين بدلا من الذين توفوا وهم مايزيد على خمسة يكما طالب معلمي ومعلمات وطلاب المدرسة تشييد مظلة للطلاب كوقاية من البرد القارس وكذا من حرارة الشمس وبتوفير سبورات على جميع الفصول الدراسية وإيجاد اقلام وهي من لوازم المدرسة وفقا للقانون التربوي توفير شبكات مياه بحيث لا يوجد مياه شرب تجعل الطلاب بين أجنحة المدرسة في استقرار