مدير عام المنصورة: مشاكل المديرية كثيرة ولدينا خطة للعام القادم للاهتمام بالتعليم (حوار)

عدن(( عدن الغد)) خاص.

في كل مديريات عدن مشاكل كثيرة وتحديات أكثر وأزمات وشكاوى للمواطنين تتطلب تدخل السلطات المعنية والاستجابة من قبل المرافق الحكومية الخدمية حتى لا تتفاقم.

المنصورة أحد أهم المديريات في العاصمة عدن والتي تحوي عدد من التحديات والصعوبات على الصعيد العام مما يدفع المحلية للعمل بجهد متواصل لحل المشاكل وتذليل الصعوبات برغم قلة الإمكانيات المادية.

صحيفة عدن الغد تزور مبنى السلطة المحلية بمديرية المنصورة وتلتقي بمدير عام المديرية أحمد الداؤودي والحيث معه عن المشاريع والخطط القادمة وأبرز التحديات التي تواجههم.

التقته : دنيا حسين فرحان 

*مديرية المنصورة من المديريات التي يحدث فيها الجدل دائما.. ما هي أبرز التحديات التي تواجهكم حاليا ؟؟

أهم تحدي وأكبره هو الميزانية التشغيلية والامكانيات المادية للمجلس المحلي , فنحن نعمل بميزانية لا تكفي على الاطلاق مقابل كمية الخطط والمشاريع والإصلاحات التي تعمل في المديرية ولكننا نسعى بجهد كبير وتعاون وتنسيق مع مختلف الجهات أن نسير العمل الإداري والخدمي والتنموي بوثيرة عالية رغم كل التحديات.

*كيف تتعاملون مع مشاكل المواطنين فيما يخص قطاع الخدمات؟

هناك أرقام خصصناها للإبلاغ عن أي مشكلة تحدث في الأحياء السكنية تتعلق بالخدمات منها الأعطال في الكهرباء أو الماء أو الاتصالات وهي أرقام عمليات الطوارئ تعمل على مدى ال24 ساعة وتستقبل كل المكالمات من مختلف المناطق بمديرية المنصورة.

أيضا نخصص يومان في الأسبوع من أجل استقبال المواطنين من نساء ورجل وشباب والاستماع لهم ولكل مشاكلهم ووضح الحلول أو النقاش معهم ونقدم المساعدات قدر استطاعتنا ونحاول أن نقترب أكثر من المواطنين لأننا ندرك حجم المشاكل والأزمات التي يعيشوها ونريد أن نخفف الضغط عنهم ونقف لجانبهم رغم شحة الامكانيات والمسؤولية الكبيرة التي تقف على عاتقنا إلا أننا نجعل المواطنين في قائمة اهتماماتنا.

*كيف تقيم عملكم خلال الفترات الماضية؟

دائما نقول أن هناك قصور مهما كان العمل جبار خاصة في المديريات التي تكون كبيرة في المساحة وفي توسع وزيادة في التعداد السكاني والبنية التحتية والمباني والأراضي , مديرية المنصورة من المديريات الكبيرة في العاصمة عدن والتي تزداد بين فترة وأخرى وهذا يعني أن العمل في تزايد لتغطية كل المشاكل والأزمات.

نسعى بكل قوتنا وكل جهودنا بمختلف الأقسام بالمجلس المحلي أن نعمل بجد على مختلف الأصعدة خاصة فيما يخص قطاع الخدمات والتنمية لأنها لصالح المواطن لكن يظل هناك قصور وهذا ليس بأيدينا ولكن الظروف المحيطة بنا تعرقلنا في بعض الأمور خاصة المادية لأنها الأهم وبقية الأمور نتعاون من أجل انجاحها خاصة المشاريع في الشوارع والأحياء السكنية رغم كل التحديات والظروف.

*ما هو دور اللجان المجتمعية وكيف يسهم عملهم في تسيير مهامكم ؟

للجان المجتمعية دور مهم جدا وكبير ولا ننكر ذلك نحن نعتبرهم حلقة وصل بيننا كإدارة محلية وبين المواطنين لأن عملهم في صلب الحواري والأحياء السكنية وبشكل يومي فهم يعرفون كل مشاكل المواطنين وينقلوها لنا ويساعدونا أيضا في حلها بل يخففون جزء كبير علينا من جانب الإشراف والتنسيق وحتى وضع حل للمشاكل دون تفاقم الوضع.

لا ننكر أن هناك في بعض الأحيان لبس يحدث أو عرقله ولكن هذه أمور عابرة نتجاوزها طالما هدفنا هو مصلحة المواطن وتوفير الحماية وما يحتاجه بقدر الاستطاعة أيضا نرفع مشاكله الكبيرة للجهات المعنية منها المحافظة ومختلف الوزراء ونتمنى أن تجد استجابة عاجلة من أجل المواطنين.

*حدثتنا عن المشاريع التي تم انجازها من قبلكم خلال الفترات الماضية في مديرية المنصورة؟

*صف لنا علاقتكم بالمنظمات الدولية خاصة من تهتم بقطاع التنمية وإقامة المشاريع؟

لا أخفي عليكم أن دور المنظمات في مديرية المنصورة ضعيف جدا ليس كبقية المديريات ربما يتعلق الأمر بمساحة المنصورة مقارنة بمديرية صيرة والمعلا التي تظهر فيها المشاريع خاصة بالإنارة وتزيين الشوارع .

هنا يوجد تعاون بيننا وبينهم بكل تأكيد لكن أأكد لكم بأن أغلب المشاريع التي تنفذ في مديرية المنصورة هي من ميزانية المجلس المحلي التشغيلية ودعم الدولة ومن سيادة المحافظ أحمد حامد لملس الذي نقدم له كل الاحترام والتقدير لجهوده الكبيرة معنا ولدعمنا ومساعدتنا كلما احتجنا له وننفذ المشاريع لخدمة المواطنين في الشوارع وفي مختلف القطاعات وما زال العمل مستمر.

*العشوائيات والبسط على الأراضي أحد أهم ,ابرز مشاكل المديرية .. كيف تتعاملون معها ؟

أكثر ما نعاني منه في المديرية هو العشوائيات وعمليات البسط على المساحات والأراضي كل يوم نتلقى شكاوي وكل يوم يزداد عدد الباسطين , نقوم بعمل حملات إزالة للعشوائيات من فترة لأخرى وكانت أهمها ما قام بها القائد كمال الحالمي ووحدة الأراضي ,  لكنها ليست كافية لأنها تحتاج امكانيات أيضا وتنسيق مع جهات مثل العوائق والبلدية والأمن والشرطة والأشغال العامة ونحاول أن نزيل عشوائيات ولكن يظل البعض الآخر في تزايد خاصة مع كبر مساحة المديرية والتوسع العمراني وهذا يحتاج مراقبة بشكل يومي.

لدينا خطط قادمة لحملات إزالة العشوائيات ولن نسكت أو نخاف لأن جميع المواطنين يجب أن يرضخوا للقانون ولأنهم مخالفين له لن نسمح بأي تجاوز أو بناء عشوائي خاصة إذا كان يوثر على الخدمات كالبناء فوق مجرى سيل أو أنابيب الماء أو بالقرب من أعمدة الكهرباء والربط منها أو ما يعرقل الطريق العام وسنواصل العمل إلى أن نتخلص منها.

*علاقتكم بالمرافق الخدمة الأخرى والجهات الأمنية كيف تصفها؟

علاقة طيبة جدا وفي قمة التعاون وبشكل يومي نتواصل مع قطاع الكهرباء والماء أيضا كل المرافق الحكومية من مدارس ومن أقسام شرط ومن أي مرفق خدمي ونستمع لكل همومهم ومشاكلهم ونتعاون في حلها وهذا ما يسهل مهامنا جميعا.

أيضا نحتاج لهم في تسهيل اجراءات وفي جانب الحماية خاصة الأمن والشرطة وهم عندما يتعرضون لأي عرقله يتم التواصل معنا وهذا يساعد في تنفيذ المهمات والمشاريع بكل سلاسة وسهولة لأن التعاون هو أساس نجاح أي شيء ونقدم لهم الشكر لجهودهم المتواصلة وعملهم الجاد في سبيل خدمة المواطنين رغم كل الصعوبات.

*هل هناك مشروع قادم للعام 2023م؟

نعم هناك أهم مشروع وهو مشروع يخص قطاع التعليم ما زال قيد الدراسة ولكنه سينفذ بإذن الله في العام القادم ونبذل قصار جهدنا من أجل نجاحه والترتيب له وركزنا على هذا الجانب لأنه مهم جدا وأساس تطور أي بلد وهذا ما نحرص عليه.

حاليا ننسق مع إدارات المدارس الحكومية والخاصة ونقوم بحل مشاكلهم خاصة بعد توقف المدارس الحكومية بسبب الإضراب ولكن سنتجاوز كل شيء بالتعاون والتنسيق والعمل الجاد والحرص على تقديم لقطاع التعليم مكاتب التربية والمدارس.

*كلمة أخيرة تود قولها عبر صحيفة عدن الغد؟

أولا لكل الجهات المعنية أولها الحكومة أن تقف إلى جانبنا دائما من أجل خدمة المواطن ولكل من يريد أن تنهض عدن أن يمد لنا يد العون من منظمات ومؤسسات ورجال أعمال ونحن في اتم الاستعداد على مدار الساعة لتقديم كافة التسهيلات.

وأخيرا كلمتي للمواطنين في مديرية المنصورة حافظوا على الممتلكات العامة وقفوا معنا من أجل تخطي كل الصعاب لأننا بحاجه لوعيكم في جانب النظافة وجانب التعليم وجانب الحفاظ على المشاريع ونحن سنحاول جاهدين أن نحل مشاكلكم وأن نوفر لكم بيئة مناسبة ونقيم مشاريع تنموية خدمية من أجلكم فقط نحتاج للصبر وضبط النفس وتعاون الجميع.