الحوثي يبدد الهدنة ويصر على الحرب

(عدن الغد) متابعات:

في تأكيد على نهج المليشيا الحوثية على إراقة الدماء ونشر الفوضى والإرهاب واستمرار الحرب العبثية ورفضها لكل الجهود الأممية والدولية في تمديد الهدنة التي انتهت في السابعة من مساء أمس (الأحد)، أعلن رئيس المجلس السياسي الانقلابي مهدي المشاط رفض تمديد الهدنة الأممية ووجه مليشياته باليقظة والجهوزية.

 

وزعم المشاط أن بنود الهدنة لا ترقى لتحقيق مطالب مليشياتها ولا تؤسس لعملية سلام، وهو ما يفضح نياتها في الإصرار على الحرب تنفيذاً لأوامر ملالي طهران الذين يواجهون انتفاضة مزلزلة.

 

ونقلت وسائل إعلام حوثية، أن المشاط أقر الحرب والمهمات المطلوبة لتنفيذ العمليات الإرهابية ضد مصالح الشعب اليمني، مصراً على مطالبه بتحويل عائدات النفط في مختلف المدن اليمنية إلى حسابات القيادات الانقلابية.

 

وهددت المليشيا الحوثية باستهداف خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر وشركات النفط الأجنبية العاملة في اليمن، وإيقاف أنشطتها بشكل كامل، محملاً إياها مسؤولية تجاهل ما سيصدر خلال الساعات القادمة.

 

وأكدت مصادر موثوقة في صنعاء لـ«عكاظ»، أن المليشيا الحوثية قبل ساعات من انتهاء الهدنة وجهت مليشياتها بافتعال أزمة نفط، وهو ما دفع المدنيين للازدحام على المحطات لتعبئة سياراتهم.

 

وبعد دقائق من انتهاء فترة الهدنة في السادسة من مساء أمس، شنت المليشيا الحوثية قصفاً على مواقع قوات الجيش الوطني اليمني في جبهة محزام ماس ومواقع أخرى غرب محافظة مأرب. ووفقاً لوسائل إعلامية يمنية فإن القصف تزامن مع عمليات قنص مباشر وتحليق بالطيران المسيّر الحوثي.

 

وأشارت المصادر إلى أن المليشيا قصفت أيضاً منازل المدنيين ومزارعهم في محيط قرية الغشة وحبيل الزبيريتن بمديرية قعطبة بمحافظة الضالع.

 

من جهة أخرى، اتهم الجيش اليمني في محور محافظة تعز مليشيا الحوثي بقتل وإصابة 256 مدنياً وعسكرياً في 5015 خرقاً للهدنة الأممية خلال الأشهر الستة الماضية، موضحاً أن القصف والقنص الحوثي والهجمات تسببت في مقتل 34 جندياً وجرح 155 آخرين، إضافة إلى مقتل 11 مدنياً وجرح 56 آخرين.