عدن الغد تسبر أغوار مصر التي لا تنام.. "القاهرة " زمن كان هناك ولا يزال( 1 )

مصر(( عدن الغد)) خاص.

تقرير/د. الخضر عبدالله :

يقولون  "في الأسفار سبع فوائد" و من الأمور التي يحلم بها الشخص  زيارته أم الدنيا ,كان امراً رائعا كوني أني سأزورهذه البلاد لأول مرة , وبالتحديد مصر وبالأخص قاهرة المعز بن عبدالسلام .

فإلى مهد الحضارات التي تعلمناها, إلى أم العروبة والعرب التي تغنى لها الشعراء وافتتن بها العاشقون وسرد لها الكتّاب.

وفي هذه الحلقة تعالوا نعيش أجواء القاهرة ونتأمل سككها .. زقاقها .. بل وحتى شوارعها التي تفوح بعطر التاريخ العريق والمجد التليد .. فلا تلوموني على قلة العتاد"" ..

سهول الإجراءات المطار

عقب مضي 3ساعات وخمسة عشر دقيقة ونحن في الجو حيث الأجواء جميلة بالطائرة مع انعدام التكييف, وفجأة سعنا قائد الطائرة " الآن وصلنا القاهرة " وفي صالة وصول المسافرين في المطار الذي يتميز بالحيوية و الاجراءات السهلة بعد أن عبيت كرت دخول الأراضي المصرية تم التخييم وإستلام الشنط ..

خرجنا من عالم المطار إلى عالم آخر.. وكان باستقبالنا أبن عدن الذي لأول وهلة اتعرف عليه الأستاذ العزيز زاهر أحمد داؤد  التي تعجز وتخجل الكلمات عن وصف أخلاقه وطيبته وكرمه .. كانت الأجواء تميل إلى درجة حرارة تقريبا 33 درجة ..القاهرة المدينة التي لا تنام كما يحلو للبعض تسميتها،مشينا بطريق متنظمة نظيفة مرورا بشارع عبدالعزيز  مروراً بمحطة الجيزة إلى منطقة الفيصل حيث مسكننا الذي يتوسط كل شيء موقعه ممتاز وسط المنطقة .. وضعنا متعانا وامتعتنا في شقة الأستاذ زاهر وتكرم بتقديم وجبة العشاء, رغم ما يعانيه هذا الرجل من ظروف قاسية .. فأصبت بالدهشة والتعجب من اخلاقه.. ارتحنا قليلا في شقته ولم نستطع المكوث اكثر لنعيش في عالم القاهرة نزولا لشوارعها ,وشم رائحة النسيم الفواحة  من أجواء هذه البلاد التي تشاهد اطياف واحلام واشخاص هنا وهناك من يبع ومن يشتري ومن يمشي الضحكة مرتسمة في كل مكان نزلت استكشف ويا له من عالم جميل "

يمنيون هنا وهناك

في مصر تشاهد  اليمنيون في كل  شبرا من هذه البلد فمنهم  المرضى والنازحين وطلبة وباحثون عن فرصة سفر أو عمل، ورجال أعمال ومسؤولون يمنيون كانت مصر وجهتهم المفضلة وقاسما مشتركا يجمعهم هربا من كابوس الحرب الجاثمة على بلادهم.

أكثر من مليون يمني في مصر بين مريض و نازح ومقيم، وفق تقديرات غير رسمية، يتوزعون في محافظات ومدن مصرية عدة أبرزها العاصمة القاهرة، ومدن الإسكندرية وأسيوط والمنصورة بمحافظة الدقهلية، لدرجة أن بعض الأحياء غلب عليها الطابع اليمني بمطاعمها ومقاهيها.

 

وتعيش شريحة منهم في أحياء راقية في القاهرة مثل المهندسين والزمالك ومصر الجديدة والسادس من أكتوبر، فيما لجأ آخرون إلى الأحياء الشعبية التي تكون تكلفة الإيجار فيها أقل، وفرصهم كبيرة للحصول على مسكن صغير يتناسب مع قدراتهم المالية خاصة، فيما يعجز الكثيرون عن سداد إيجار مسكنهم."

هنا مصر

مصر أو رسمياً جمهورية مِصر العربية هي دولة عربية تقع في الركن الشمالي الشرقي من قارة أفريقيا، ولديها امتداد آسيوي، حيث تقع شبه جزيرة سيناء داخل قارة آسيا فهي دولة عابرة للقارات، قُدّر عدد سكانها بـ104 مليون نسمة، ليكون ترتيبها الثالثة عشر بين دول العالم بعدد السكان والأكثر

سكانا عربيا. ولجمهورية مصر العربية سواحل طويلة على البحرين الأبيض والأحمر، وتشترك بحدود مع سبعة دول وكيانات فيحدها في الشمال الشرقي منطقة فلسطين بطول 265 كم، ويحدها من الغرب ليبيا على امتداد خط بطول 1115 كم، كما تشترك مع السودان بأطول حدود برية لها بطول 1280 كم. بالإضافة إلى حدودها البحرية مع السعودية شرقا وقبرص واليونان شمالا. تبلغ مساحة جمهورية مصر العربية حوالي 1.002.000 كيلومتر مربع والمساحة المأهولة تبلغ 78990 كم2 بنسبة 7.8 % من المساحة الكلية.وتُقسم مصر إدارياً إلى 27 محافظة، وتنقسم كل محافظة إلى تقسيمات إدارية أصغر وهي المراكز أو الأقسام. ويتركز أغلب سكان مصر في وادي النيل وفي الحضر ويشكل وادي النيل والدلتا أقل من 4% من المساحة الكلية للبلاد أي حوالي 33000 كم2، وأكبر الكتل السكانية هي القاهرة الكبرى التي بها تقريباً ربع السكان، تليها الإسكندرية؛ كما يعيش أغلب السكان الباقين في الدلتا وعلى ساحلي البحر المتوسط والبحر الأحمر ومدن قناة السويس، وتشغل هذه الأماكن ما مساحته 40 ألف كيلومتر مربع. بينما تشكل الصحراء غير المعمورة غالبية مساحة البلاد.

تشتهر مصر بأن بها إحدى أقدم الحضارات على وجه الأرض حيث بدأ البشر بالنزوح إلى ضفاف النيل والاستقرار وبدأ في زراعة الأرض وتربية الماشية منذ نحو 10,000 سنة "

السكن الفيصل 

بعد لف و دوران في شوارع القاهرة الفسيحة سكنت بوسط منطقة الفيصل   تكون القاهرة قريبة مني في كل معالمها وتاريخها وحاضرها اخترت وسط البلد لأكون قريب من كل شيء, القاهرة الكبيرة التى تحمل ألف مدينة، كل شارع بلد، كل حى عالم، القاهرة بأحيائها العتيقة ، رائحة الزكية  زمن كان هناك ولا يزال "

الخلود للنوم

عقب تجوال في شوارع وأحياء القاهرة ثلاث ساعات وتزيد قليلا , شعر صديق رحلتي ورفيق عملي الأستاذ محمد حسين الدباء مدير تحرير صحيفة عدن الغد بالتعب والارهاق بدها ولينا الأدبار للخلود للنوم حتى نبدأ رحلة جديدة "(للحديث بقية).