نص الحوار الذي اجرته صحيفة عدن الغد مع القيادي أحمد عبدالله الحسني

عدن ((عدن الغد))خاص:

بعد غياب أكثر من (9) سنوات القيادي الجنوبي اللواء أحمد عبد الله الحسني يتحدث في حوار مطول لـ(عدن الغد) عن كافة الملافات السياسية..
صراعنا مع الشمال صراع هوية.. وهذا موقفي من التحالف والانتقالي والحوار الجنوبي الجنوبي!
حاوره /رئيس التحرير 
أجرت (عدن الغد) حوارا صحفيا مع القيادي الجنوبي اللواء أحمد عبدالله الحسني  وهو أحد قيادات الحراك الجنوبي في الخارج والمطالب بفك الارتباط واستقلال الجنوب.
وفي الحوار الصحفي بين اللواء السفير الحسني موقفه من دعوات الانتقالي للحوار الجنوبي الجنوبي وعلاقته بالمجلس الانتقالي وموقفه من الحرب المستعرة منذ ثمانية أعوام.. مؤكدا أن جوهر الصراع مع الإخوة الشماليين صراع هوية.. مشيرا إلى أن الجنوب يعيش وضعا ماساويا كارثيا.
ودعا الحسني للتحضير لمؤتمر وطني جنوبي لقوى التحرير والاستقلال لانتخاب قيادة وطنية مسؤولة عن وضع خطط و برامج تنفيذية لتحقيق الاستقلال.. فيما يلي ننشر نص الحوار كما ورد..

* مرحبا بك سيادة اللواء أحمد عبد الله الحسني في هذا الحوار القصير مع صحيفة (عدن الغد) والذي يأتي عقب انقطاع طويل لك عن الساحة السياسية.
- أهلا وسهلا.
* بداية.. لماذا غاب اللواء والسفير الحسني عن المشهد السياسي خلال السنوات الماضية.. ثمة من يسأل لماذا كان هذا الغياب؟
- أولاً: أنا لم أتغيب عن المشهد السياسي كما يبدو في سؤالك لفترة طويلة، بل كنت ومازلت متابعا لسير الأحداث السياسية، وتطورات المشهد العام على الساحة الجنوبية والعربية، وكانت لي تصريحات صحفية أو بيانات تعلن عن موقفي من حدث معين، ومنها ما نشرته الصحف المحلية، ومنها صحيفتكم الغراء (عدن الغد) وبالذات عندما تجاوز الجنوبيون ما اتفقوا عليه من تحريم للدم الجنوبي، وشهدنا دعوات لحشد هنا وحشد هناك وأجاز بعضهم سفك الدم الجنوبي، وبينّا موقفنا العلني الصريح الرافض لهذا المسلك الخاطئ، ودعونا الجميع إلى الامتناع عن المشاركة في مثل هذه الجرائم المستنكرة والتي لا تخدم وطننا وشعبنا، وهناك تصريحات أخرى، وبيانات تتعلق بمواضيع مختلفة أخرى كثيرة. لذا نحن لم نغب عن المشهد السياسي الواسع والعام كما ترى، أما الاشتراك المباشر بنشاط سياسي ضمن الأطر الحالية فاعتقد أنه لا يضيف شيئا مفيدا لبلادنا في ظل الظروف الراهنة.
* هل مازال الحسني من مؤيدي مطلب استقلال جنوب اليمن.. وما المشاريع التي ترى أنها قابلة للتطبيق في الجنوب اليوم؟
- عندما يحدد الإنسان موقفه من قضية كبرى وهامة يفترض أنه يكون قد بنى ذلك الموقف بعد دراسة معمقة وموضوعية وافية وبعد أن قرأ واستوعب أبعاد وتأثير ذلك الموقف بحيث لا يكون عرضة لأن يتبخر أو يتلاشى، فما بالك عندما يكون هذا الموقف يتعلق بوطن وشعب وبهوية وطن ومستقبل الأجيال القادمة.
نحن نؤمن أن جوهر الصراع هو الهوية، وأن جوهر الأزمة اليمنية هو احتلال الجمهورية العربية اليمنية للجنوب العربي الذي سمي بجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية حينها، وبالتالي فإن الهدف المباشر لنا هو استعادة هويتنا العربية وتحقيق استقلالنا الوطني وبناء الدولة الحرة المستقلة للجنوب.
الشق الثاني من السؤال يجرنا إلى التطرق إلى حالة الإحباط الناجم عن سياسات مهلكة تصرفات وسلوكيات مدمرة ونموذج آثار الذعر بين الناس وأصابهم بالصدمة والإحباط، بل وعبر كثير من المناضلين عن تخليهم عن مطلب الاستقلال وفضلوا العودة إلى الوحدة والقبول بالاحتلال اليمني ورأوا فيه نموذجاً أفضل من ما قدمه لهم (الانتقالي) كسلطة أمر واقع، وهذا لا نتفق معه ولا يقدم حلا أفضل بقدر ما يذهب بكل شيء إلى العدم. علينا أن نفرق بين الوطن وبين المكون السياسي، بين سياسات خاطئة وبين ارتكاب الانتحار الجماعي.
* شهدت عدن ومحافظات جنوبية عدة حراكا سياسيا واضحا خلال الأسابيع الماضية ونتج عنه بعض التقارب بين المكونات السياسية مع المجلس الانتقالي، أين تقفون من حالة التقارب هذه؟ وهل ترونها مدروسة أم عشوائية؟ وما مقومات أي تقارب جنوبي جنوبي لكي ينجح برأيك؟
- نحن نتابع التطورات والمستجدات والأحداث التي تجري في بلادنا ومنها ما جرى في الأسابيع القليلة الماضية من تقارب بعض المكونات والمناضلين الجنوبيين مع الانتقالي، وبشكل عام يفرحنا أن يحصل تقارب بين الجنوبيين، أما هل هو مدروس أو خطوات عشوائية فالإجابة تقع على أصحاب الفعل نفسه أي من اتخذ قرار التقارب. لاشك أن الوضع الناشئ في الجنوب صعب بل يمكن القول أنه مزري وشديد التعقيد وحالة البؤس الشديد والشقاء التي يعيشها شعبنا اليوم تعبر عن نفسها بأبشع الصور على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية...إلخ، ولا أريد أن أدخل بتفاصيل الحقيقة المرة التي علينا جميعا أن نعترف بها ويعترف بها الانتقالي بدرجة أولى أن بلادنا تعيش في وضع مأساوي وكارثي وأن علينا البحث الجاد عن حل ينهي هذه الحالة غير المسبوقة. في رأيي الشخصي أن الوقت لم يفت بعد وعلينا تقع مسؤولية البدء في وضع الأسس الصحيحة لعمل وطني ينقذ بلادنا ويضمن الوصول بشعبنا إلى تحقيق تطلعاته في استعادة الهوية وتحقيق استقلالنا الوطني وبناء دولة الجنوب العربي الحرة المستقلة ولا شك أن عمل بهذه الشمولية وهذا العمق وبهذه الأبعاد والأهداف يتطلب أن نوفر له الأسس الصلبة والصحيحة وتقع على قوى التحرير والاستقلال ورموز العمل الوطني الملتزم بتلك الأهداف مهمة إنجاز صياغة مجموعة الأسس والثوابت والقيم التي يتفق عليها جميع من ذكرنا ثم يبدأ العمل الجاد والمسؤول للتحضير لمؤتمر وطني جنوبي لقوى التحرير والاستقلال، وفي هذا السياق تتم جملة واسعة من النشاطات والمهام منها لجان مختلفة لإنجاز الأدبيات...إلخ ينجم عن عقد المؤتمر الوطني الجنوبي انتخاب قيادة وطنية مسؤولة عن وضع خطط وبرامج تنفيذية لتحقيق الأهداف التي ذكرناها.
وكما تلاحظ أن ما تم في الأسابيع الماضية لا يتوفر له ما قلناه هنا. هناك ملاحظة مهمة جدا.. يجب أن نعرف أن هناك من أبناء الجنوب من قد لا يوافق على هدف الاستقلال، وهذا لا يعني إطلاقاً أن نحولهم إلى أعداء فنحن نؤمن أن الجنوب ملك لكل أبنائه.
* هل تعتقد أن التحركات الأخيرة في جنوب اليمن هدفها منح الاستقلال للمطالبين بالانفصال أم أنه حراك دولي تحركه مصالح دولية؟
- إذا كنت تعني ما حصل في محافظة شبوة وأبين وربما حضرموت فأنا لي قراءة أخرى تختلف تماما.. من وجهة نظري ما يجري عندنا مرتبط بما يجري في كل الساحات العربية، وما نشاهده من تسارع في تغيير المشهد على الساحة السورية وما يشبه الانعطافة التركية إن لم نقل استدارة تركيا وما يجري في ليبيا من كر وفر ومن ارتدادات زلزالية في العراق وهدنة في اليمن ونقل قوات من هنا وهناك إلى المهرة أو سقطرى أو عدن كلها تحركات مترابطة متسارعة تؤشر إلى أن تسويات كبرى قادمة فيعمل المسؤولون هنا وهناك لاستكمال الظروف المناسبة الضرورية لاستقبال الحل النهائي، وليس له علاقة بتحقيق أحلامنا في الاستقلال.
مع الأسف الشديد إن أقطارنا العربية بسبب موقعها الجيوسياسي وما تختزنه من ثروات جعلها محل أطماع القوى العالمية في ظل انعدام استقلالية القرار العربي، لهذا شهدنا دمار وخراب أقطار عربية عدة بأموال عربية وبفتاوى عربية وفي بعض الفترات بقوات عربية أيضاً.
* تراجع مؤخرا دور المكونات السياسية الجنوبية الأخرى داخليا وخارجيا لصالح المجلس الانتقالي.. برأيك ما الأسباب؟
- الحالة الجنوبية فريدة من نوعها ويصعب فهمها حتى على أهلها، فالمكونات التي تتحدث عنها هي نتاج حراك جماهيري عام و تقريباً كلها انبثقت من نفس المكون الأول و تناسلت منه بقناعات طبيعية تفرضها وقائع نضالية معينة أو بتفريخ من الخارج والشواهد كثيرة لسنا بصدد ذكرها الآن، وهي بحث آخر وموضوع آخر ليس محله هنا. أعتقد أن العامل الخارجي كان له اليد العليا فكان تأثيره أشد وضوحا في حالة الانتقالي وخفت وهج ونشاط مكونات بتأثير اتفاقات وتقاسم ومساومات الأطراف الخارجية وستظل الصورة كما هي إلى أن يقرر الخارج مصير هذا المكون أو ذاك.
* صراعات دارت بين قوى جنوبية متعددة خلال السنوات الماضية.. ما أسباب هذا الصراع برأيك؟
- الإجابة عن هذا السؤال جاءت في سياق الإجابات السابقة.
* هل لكم تواصل بقيادة المجلس الانتقالي وكيف تقيمون دور المجلس؟
- ليس لي تواصل مع قيادة المجلس الانتقالي، وربما أنهم لا يرون ضرورة للتواصل مع أحد يختلف مع سياسات المجلس الانتقالي.
بلادنا وهبها الله مكانة فريدة على هذا الكوكب فهي صاحبة الذكر العظيم في كتابه الكريم (ثمود وعاد والأحقاف وإرم ذات العماد) وكل هذه الحضارة المشعة في تاريخ البشرية، ثم المكانة بين القارات ووهبها الثروات في باطن الأرض وعليها وفي البحار، للأسف الشديد قيادة الانتقالي لم تستطع توظيف هذه الميزات الاستثنائية لتحقيق مشروع الاستقلال وبناء دولة الجنوب العربي الحرة المستقلة وتحقيق الرفاهية للشعب. بلادنا غنية جدا وشعبنا يستحق أن يتمتع بخيرات بلاده ويبني مجتمع الرخاء والتطور.
* في حال نال الجنوب استقلاله عن الشمال ما شكل الدولة الذي تعتقدون أنه الأنجح برأيك؟
- أولا علينا أن نستوعب أهمية وصعوبة تحقيق الاستقلال، هذه مسألة شديدة التعقيد ولا يجب أن نتناولها بخفة وبسطحية بالغة وإنجازها دون أهوال وجبال ومهمة، تحقيق الاستقلال يتطلب إيمانا مطلقا بشرعية حقنا في استعادة الهوية واستعادة الوطن وحريته ومهمة مثل هذه ممكنة وليست مستحيلة متى امتلكنا العزم والإرادة والقرار الحر المستقل.
شكل الدولة ونوع نظامها يحدد في حينه ويقرره الشعب بنفسه عبر استفتاء ولا يقرره مكون أو حزب أو مجموعة صغيرة من الناس سواء أخذت اسما أو صفة قيادية ويكفينا ما تسببت به اللجنة التنفيذية للجبهة القومية ولاحقا المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني من كوارث وماسٍ نعيشها حتى اليوم. يبقى رأيي الشخصي يمكن إيجازه في محصلة للتجربة المرة التي مرينا بها أعتقد أن النظام الفيدرالي هو الأنسب لما يوفره من هامش أوسع لمشاركة أبناء الولاية أو المحافظة أو ما سيتفق عليه من تسمية تطلق على هذه الجهة أو تلك في تسيير أمور منطقتهم ووضع البرامج والخطط الفضلى لاستثمار الإمكانيات لتطوير مقاطعتهم أو ولايتهم على أن تترك مسألة علاقة الدولة بالولايات واختصاصات كل منهم لأصحاب الشأن من المراجع العلمية وأساتذة الاختصاص.
أما عن سؤالك كيف تقيم دور التحالف العربي في اليمن وسؤالك عن التدخل الدولي في اليمن وهل يفيد القضية الجنوبية فأنني أوجز الإجابة للسؤالين كما يلي:
- دور التحالف العربي في اليمن يجب أن ننظر إليه في سياق مشروع الحرب على اليمن وهو جزء منه، وفي رأيي الشخصي أن التدخل الدولي في اليمن والحرب برمتها تأتي في سياق المشروع الأمريكي الصهيوني للشرق الأوسط الجديد وليس منفصلا عنه بل أحد أركانه الكبرى ومن يختزل هذا التدخل وهذه الحرب الظالمة لقرابة ثمان سنوات ومازالت مستمرة أنه جاء لتحقيق أمنية أو حلم جنوبيين في تحقيق استقلالهم فهو مخطئ تماما.
الدول العظمى لا تتخذ قراراتها بوازع أخلاقي أو قيمي أو إنساني أو خدمة لشعوبنا العربية، بل تضع الاستراتيجيات الكونية التي تؤمن مصالحها العليا وتضمن سيطرتها على مناطق الثروات ومفاصل العبور والمضائق بحيث تؤمن سلامة الإبحار وضمان وصول المنتجات والخيرات وتضمن أمن وسلامة بلدانها فقط. التجربة التي أمامنا تثبت صحة ذلك، ووهم تسليم السلطة للأحزاب الإسلامية الإخوان المسلمين بعد القضاء على نظام معمر القذافي لم يحصل وكذلك مصر واليمن ليست استثناء، وبسبب الصمود الأسطوري للقيادة السورية الشجاعة ورباطة جأش القائد الرئيس الدكتور بشار الأسد وبسالة وصمود الجيش العربي السوري نلاحظ فشل مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي بشرت به كونداليزا رايس في تدشينها الحرب الإسرائيلية على لبنان في ٢٠٠٦ كل ذلك مترابط بحلقات متصلة بالاستراتيجيا الكونية التي أقرتها الدول العظمى ومركز قرارها واشنطن والتي تفترض الانفراد بقيادة وإدارة العالم كله.
* هل تعتقد أن القيادات الجنوبية السابقة لاتزال قادرة على لعب دور سياسي في المشهد السياسي اليوم أم أنه تم تجاوزها فعليا؟
- السؤال غريب بعض الشيء، لأن النشاط السياسي والقدرة على العطاء لا يتحدد بسن معينة، وأمامنا نماذج كثيرة نأخذ مثال المفكر العربي الكبير محمد حسنين هيكل، الرئيس ميشال عون في لبنان، الرئيس علي ناصر محمد وآخرين غيرهم، أما عالميا الرئيس العبقري الملهم الدكتور محمد مهاتير، نيلسون منديلا، هؤلاء استمروا يخدمون بلدانهم والعالم بأفكار نيرة ورؤى متقدمة.
نحن بحاجة إلى كل جهد طيب مثمر يساعد على إيجاد حلول ومخارج من حالة البؤس والشقاء التي يعيشها شعبنا اليوم.
القيادات الجنوبية تمتلك خبرات كبيرة ولها تجارب غنية يمكن أن نستفيد منها.
من المعيب أن يضع أحد ما حظرا على شخصية معينة لمجرد أنه كبير في السن أو قيادي جنوبي سابق، من حق الكل أن يشارك بتقديم رؤيته ويعبر عن وجهة نظره في معالجة قضية الوطن.
* خلال 8 سنوات مضت دارت حرب عنيفة في اليمن ولاتزال مستمرة برأيكم كيف يمكن إنهاء هذه الحرب وما الحلول الممكنة؟
- الحرب الظالمة على اليمن يجب أن تتوقف فورا، الحرب استثناء والقاعدة هي السلام والتنمية. الحرب لا تأتي بالخير. الأمل كبير أن يكون الأشقاء في التحالف قد فطنوا إلى ما يجري حولهم وفي العالم ويسارعوا إلى إعادة التفكير في كل التجربة السابقة ولنا أمل بعد حديث رئيس الوزراء القطري السابق الشيخ حمد بن جبر آل ثاني وما أفضى به من معلومات عن الحرب في سوريا وقرار تدمير سوريا...إلخ، وبعد حديث ولي العهد الأمير محمد بن سلمان عن الوهابية والتطرف...إلخ، هذه فرصة تاريخية لنا كعرب أن نستوعب جيدا أن لا نجاة لقطر على حساب تدمير قطر عربي آخر، حان الوقت أن تجد الأمة العربية مكانتها التي تستحق.
* هل نرى عودة قريبة للسفير أحمد الحسني إلى عدن.. وما متطلبات العودة برأيك؟
- وجودنا في الخارج المفروض أنه مؤقت، لكن شاءت الأقدار أن تطول فترة البقاء بعيدا عن الوطن، ومسألة العودة مرتبطة بفهمنا ومشاركتنا في الحياة السياسية لبلادنا، وما يجري في الجنوب اليوم لا يشجع على العودة، نأمل أن يتحرك أصحاب السلطة الفعلية بجدية لتدارك الأمر والاستماع إلى النصائح المتعددة والمكررة المخلصة والهادفة إلى إنقاذ الوطن. نحن لا نريد سلطة ولا نتطلع إلى الحصول على منصب ولا نسعى لتحقيق أطماعا وغايات شخصية، نحن نبحث عن وطننا ونعمل على خلاصه من وضعه المأساوي الراهن وتخليص أهلنا وشعبنا من الظلم والقهر والاضطهاد الذي يعانون منه. أخشى أن يستمرأوا اللعب بالوقت واستغلال السلطة والنفوذ و يضيع منا جميعا الحل الأمثل. وما هو ممكن اليوم يصبح مستحيلا غدا.

نص الحوار في الصحيفة الورقية اضغط هنا