آفة القات واضراره على المجتمع اليمني

((عدن الغد)) خاص

كتب: عبدالله عوض
 

يعد القات آفة من آفات المجتمع اليمني شمالا وجنوبا، ويعتبر سببا رئيسيا لكثير من المشاكل في مجتمعنا في واقعنا المعاصر وللعلم فقد تم إدراج نبات القات ضمن قائمة المخدرات حيث ادرجت منظمة الصحة العالمية القات عام 1973 ضمن قائمة المواد المخدرة، بعد ما اثبتت أبحاث المنظمة التي استمرت ست سنوات أحتواء نبتة القات على مادتي نويسيدو فيدرين والكائين المتشابهتين في تأثيرهما للأمفيتامينو ولهذه المواد تأثير على الجهاز العصبي حيث تسبب إفراز بعض المواد الكيميائية التي تعمل على تحفيز الخلايا العصبية مما يقلل الشعور بالإجهاد والتعب ويزيد القدرة على التركيز في الساعات الأولى للتعاطي ، ثم يعقب ذلك شعور بالاكتئاب والقلق. وسوف اتناول أضرار القات من خلال ثلاثة محاور: 
*المحور الاول ; الأضرار الدينية:  إن اكثر المخزنين يؤخرون الصلاة مع الجماعة في وقتها في المسجد بل ان بعضهم يتركونها بالكلية بسبب تخزينه القات والله عز وجل يقول" إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا". 
*المحور الثاني; الأضرار البدنية: إن تناول  القات أو تعاطيه يصيب الجسم بالضعف من خلال ما يسببه القات من فقدان الشهية والسهر وأذية الأسنان. وخاصة الضرس والقلق والوسوسة.
*المحور الثالث; الأضرار المالية: يتمثل في ذهاب جزء كبير من دخل الاسرة في شراء القات مما يؤثر على تلبية الإحتياجات المعيشية لبقية أفراد الأسرة وبخاصة في الجوانب المتعلقة بالغذاء والتعليم مما ينعكس في النهاية على الجو العام للأسرة ; يقول النبي. صلى الله عليه وسلم في الحديث"كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت وفي" رواية " من يعول"