صديقي جهاد (قصيدة)

شعر : ا. د. فضل مكوع

أكتبُ الشعرَ بنورٍ ومدادْ
وإلى رمزِ الميامين جهادْ
بل صديقي وزميليّ الوفي
وبجهد الجهد قد فاز جهادْ
لمْ يزلْ فذّاً وفيّاً مُخلصاً
وسيبقى في الميادينِ جوادْ
  بلودر الغراءِ  سَمَتْ أحلامُنا
يوم كانَ العلمُ
درساً واجتهادْ 
وسيبقى الحقُّ نوراً ساطعاً
 لا يوارى  في الترابِ والرمادْ
 قدْ يغيبُ  النورُ عاماً عنّا 
وغداً سوفَ يشعُّ في ازديادًْ
قد سما في كل قطرٍ  عزُّكُمْ
ولكُمْ غاياتُ كبرى وعتادْ
طابَتِ الارضًُ الطهورُ كلًّها
وبكم تسمو إلى السبعِ الشدادْ
سنقولُ الحقُّ نرضي ربَّنا
ولنا في ذلك  البابِ زنادْ
ولنا التاريخُ هذا مشرقٌ 
وبلادُ اليُمْنِ روحٌ وفؤادْ
قلبُنا النيّاضُ   تسمو تعتلي
وبها تسمو ملايينُ العبادْ
إنَّها اصلٌ ونبعٌ   في المدى
وسيبقى  في معانيها الجهادْ
شعبها ذو بأس  هذا دأبهُ
سيزيلُ الظلمَ ينهي الاضطهادْ
تشرق في الكونِ هذا شمسُنا
ويشع النور في كل البلادْ
2022/5/25م- عدن

هذه القصيدة أهديتها إلى اخي وزميلي وصديقي الإعلامي المخضرم الأستاذ جهاد عبدالله حفيظ