مقال تكتيكي : فلسفة الإستحواذ

(عدن الغد) متابعات:

◾ تتعدُد الاساليب و الخطط التكتيكية في كرة القدم . في هذا المقال نتحدث عن مدرسة الكرة الشاملة أو ما يعرف باللعب التموضعي الذي جعل كرة القدم أشبه بلعبة الشطرنج.

 

فلسفة الإستحواذ على الكرة أو مصطلح التيكي تاكا كما يُقال هدفه الأساسي خلق التفوق و ليس تناقل الكرة بين الزملاء  كما يُشاع . يقول غوارديولا إن الحفاظ على الكرة لِأطول فترة ممكنة هو وسيلة و ليس غاية.

الإستحواذ يهدف إلى إرهاق الخصم  و محاولة إيجاد الثغرات إلى جانب خلق التفوق العددي أو النوعي .

 

الكرة الشاملة تعتمد على بناء الهجمة من الخلف . و إن تعرض الفريق الى الضغط من الخصم يعود لاعب الإرتكاز إلى الخلف لخلق التفوق العددي و للخروج بالكرة بشكل سلس و مناسب.

 

يقول بيب غوارديولا انه بالتمريرات القصيرة ينجح الفريق في تحريك الخصم و ليس الكرة .

حيث يقوم الفريق بنقل الكرة بين لاعبيه في الحهة اليمنى مثلا فيقوم الخصم بالضغط بأكثر من لاعب . في تلك الحالة يقع تغيير اللعب بشكل سريع إلى الجهة المقابلة عبر تمريرة قُطرية أو أفقية .

 

للنجاح في تطبيق هذا الأسلوب يجب على أي مدرب إمتلاك لاعبين يتميزون بالمهارة و اللياقة البدنية العالية حتى يستطيعون  إسترجاع الكرة بسرعة عند فقدانها.

كما يُشارك كل الاعبين في التمرير بما في ذلك حارس المرمى الذي يجب عليه ان يُجيد اللعب بالقدمين بشكل جيد.

 

◾ كغيره من الأساليب يكون الإعتماد على الإستحواذ أحيانا عُرضة للإنتقادات . حيث يرى البعض ان هذه الفلسفة ليست كل شي فهناك الوصول إلى المرمى بأقل عدد من  التمريرات و ما فائدة أن تستحوذ بنسبة كبيرة و في النهاية تخسر من هجمة مرتدة

 

#عبدالقادر_بوجمعة

#تكتيكات-كرة-القدم