نتيجة الغلاء وتدهور العملة.. أضحية العيد في اليمن لمن استطاع إليها سبيلا

(عدن الغد ) خاص

عزفت شريحة واسعة من المواطنين في عموم محافظات الجمهورية هذا العام عن شراء أضاحي العيد.

وعلى الرغم من أن أضحية العيد مناسبة دينية يحرص اليمنيون على أداءها كل عام الا انه وعلى غير المعتاد أصبحت أضحية العيد في اليمن لمن استطاع إليها سبيلا.

ويأتي كل هذا في وقتٍ تشهد السوق في عموم المحافظات ارتفاعاً غير مسبوقاً في أسعار الأضاحي مع وجود أزمة غلاء فاحشة وتدهور للعملة المحلية وانقطاع المرتبات عن الموظفين.

وركزت شريحة واسعة من اليمنيين على توفير المتطلبات المعيشية اليومية الضرورية نتيجة لغلاء اسعار الأضاحي والأزمة التي تشهدها البلاد منذ ثمانية أعوام بسبب الانقلاب الحوثي.

ويضطر الكثير من المواطنين لشراء  لحم العيد بـ الكيلو من محلات التجزئة إلا أن هذا العام ونتيجة للارتفاع الكبير في أسعارها ستزداد معاناة المواطنين أكثر فأكثر.