موظفو محكمة رصد الابتدائية م/أبين يباركون إعلان التأسيس لائتلاف السلطة القضائية.

رصد (عدن الغد) خاص

بارك موظفو محكمة رصد الابتدائية م/أبين إعلان التأسيس لائتلاف السلطة القضائية الذي اعُلن عنه يوم امس السبت مؤكدين تأييدهم الكامل والمطلق لتلك الخطوة التي من شأنها لم شمل القضاة وموظفي المحاكم والنيابات وتوحيد كلمتهم ونبذ الحزبية والتعصب الأعمى داخل منظومة السلطة القضائية.

وقد جاء في نص البيان :

( بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: أننا نحن موظفو وكوادر متخصصة في محكمة رصد الابتدائية، نؤيد خطوة اعلان تأسيس الاتحاد النقابي (ائتلاف السلطة القضائية) والذي تم الإعلان عنه يوم امس السبت ونعتبرها خطوة شجاعة في الطريق الصحيح، كما نبارك لكل منتسبي السلطة القضائية من قضاة واعضاة نيابة وموظفو المحاكم والنيابات ذلك الاعلان، أننا في الوقت الذي نحن نأسف ونحزن من حال السلطة القضائية الذي وصلت إليه والذي قد ربما يكون السبب في ذلك الحال المؤسف هو الممارسات الحزبية والتعصب الأعمى الذي يمارسها قضاة وقيادات محسوبين على السلطة القضائية وذلك فيما بينهم، متناسين ان تلك الانتهاكات والخروقات وعدم الاحترام  التي تتعرض لها السلطة القضائية من قبل الغير في السلطات الأخرى أو حتى من قبل المواطنين كان القضاة هم السبب فيها، أننا نتعجب ونستغرب ونحن نشاهد ونسمع قضاة كبار كلاً يتهم الآخر بالخيانة والعمالة والتحزب وكلاً يحرض ويهدد ويتوعد وكلاً ينسب الفساد والفشل إلى الآخر أمام الملأ في جميع الوسائل المسموعة والمرئية، لقد شاهدنا فتنة وحرب شرسة داخل منظومة السلطة القضائية حرب بكل ما تعني الكلمة وقودها القضاة أنفسهم وضحيتها الشعب بأكمله، لكننا على أمل كبير أن الحق لن يضيع وان العدل سوف يعود متفائلين بالاعلان عن ائتلاف السلطة القضائية والذي سوف يضم جميع منتسبي السلطة القضائية بما فيهم الكوادر المختصة والموظفين في المحاكم والنيابات، واذ نأمل منه ان يعمل على اصلاح القلوب والنوايا  قبل اصلاح منظومة السلطة القضائية، ائتلاف يجمع ولا يفرق يوحد الجهود ويقارب بين القلوب وينهي الأحقاد ويسعتيد هيبة القضاء ويحترم قدسيتها ويحمي استقلال القضاء ويحفظ كرامتهم وكل منتسب إلى السلطة القضائية)

وفي الاخير دعا موظفو محكمة رصد جميع القضاة وموظفو المحاكم والنيابات في جميع المحافظات الجنوبية إلى تأييد ومباركة الائتلاف والوقوف صفا واحدا من أجل السلطة القضائية وتحقيق العدالة.