شمسان كاسر الطغيان (قصيدة)

كلمات : ثابت خالد التأمي

عزيزاً دمت يا شمسان
        تدكُ معالم الطغيان
وحصناً شامخاً أنِفاً
       يأبى الذل والنكران

سلوا بحر العرب (من ذاك)؟؛
     سلوا التاريخ والأزمان
سلوا عرباً سلوا عجماً
        وكلِّ عوالم الثقلان
وإن شئتم حقيقتَهُ
  ففي حمير وفي أوسان
ومروا في دويلاتٍ
       سلوا التُّبع سلوا النعمان
وإبرهةً والكسرى
    وكذاك قيصر الرومان

سلوا الشمس والظلمات
      وذاك البدر والنجمان
سلوا زُحلٍ سلوا المريخ 
سلوا الأفلاك في الأكوان

ستجدوه أسطورة
     وحامٍ يحرس الأوطان
فكيف ظننتموه إذاً
    ألاتبّت يدي الإخوان
فما صنتم عراقته
     ودهراً أُلبِس الأكفان
له الإسلام ما سَلِمَ
         وأنكرتم له الإيمان
وألقيتوه في جُبٍّ 
       يذوق القهر والحرمان
فكم أهدئكموا عسلاً
     وعبق الورد والريحان
وظل يُغازل اليمنَ
     وأوفى الوعد والأَيمان
وصاغ لقائكم عِقداً 
  يحوي الدُرِ والمرجان
لِـــمَا خـنــتـم مواثقكم
أليس العيبُ يا عيبان
أليس العيبُ يا عيبان
أليس العيبُ يا عيبان


مثلثُ الرعب يأتيكم 
   من الضالع ومن ردفان
ومن يافع عمالقةٌ
       وهاكَ تفجر البركان
فعند مفركم منها 
    غطوا الوجه والأبدان
فكونوا كالنساء وما 
 تُساوو النعل في الأقدام
فنحن هُنا في وطنٍ
       فأين حللتموا الآن
   ووقت زوالكم قد حان
  فدُمّتَ دُمّتَ يا شمسان
  
عزيزاً كاسر الطغيان 
  عزيزاً كاسر الطغيان
1/7/2022