الرحلة رقم (649): عن السفر إلى صنعاء بصحبة بغداد

نقلا عن السفير

 

برهبة وتوجس التجربة الأولى للطيران، قام الكابتن خطّاب النعامي (عدن) وزميله محمد العنسي (الجوف) بحلق لحيتيهما بأناقة وارتداء بدلتيهما الخاصتين بالخطوط الجوية اليمنية، استعداداً لقيادة واحدة من أهم رحلاتها على الإطلاق. وبفرحة من ينتظر تنفيذ قرار الإفراج عنه بعد سجن ست سنوات، كان ركاب الطائرة بانتظار انطلاق تلك الرحلة من عمّان إلى صنعاء صبيحة 16 أيار/ مايو المنصرم، معلنة عودة عمل المطار الرئيسي لليمن بعد إغلاقه منذ آب/ أغسطس 2016.

حتى الساعة 6:50 دقيقة صباحاً، أي قبل ست ساعات فقط على موعد الرحلة، لم يكن الكابتن النعامي متأكداً أنّه سيقود طائرة الخطوط الجوية اليمنية إلى صنعاء على الرغم من حصول الرحلة على ترخيص من "التحالف العربي" المسيطر على أجواء الجمهورية اليمنية منذ سنوات. ذلك أنّه حتى ذلك الوقت لم تكن قد وصلت وجهة مسار تحليق الطائرة في تأخرٍ غير معتاد.

كان محقاً في قلقه، خاصة وأنّ رحلة سابقة قبل أسابيع كانت قد ألغيت بشكل مفاجئ في اللحظات الأخيرة من الاتفاق الذي رعته الأمم المتحدة، ما أصاب ركابها باليأس والخيبة، ودفعهم لمغادرة عمان إلى دمشق -التي تسمح لحاملي الجوازات اليمنية العادية بدخول سوريا دون فيزا حتى يومنا هذا - هرباً من التكاليف المرتفعة للإقامة في الأردن. كانت الرحلة مسجلة في نظام الهجرة والجوازات الأردني على أنّها متجهة إلى "عدن" وليس إلى صنعاء لأنّ مطار هذه الأخيرة معرض للقصف في أي لحظة.

في الطائرة: عرس جماعي

كانت "بغداد" وزملاؤها يقفون بحماس ظاهر لاستقبال ومساعدة المسافرين. ساد الصمت والخشوع التامين بعيون ممتلئة بدموعها. وقد تكون هذه هي الرحلة اليمنية الوحيدة التي لم يسدْ فيها الطابع المحافظ للشخصية اليمنية التي تتحاشى التصوير داخل الطائرة "احتراماً" لوجود النساء على متنها، أو تتردد فيها عبارة "يا أخي عوائل، لا تصور"، إذ أطلق الجميع رجالاً ونساءً العنان لكاميرات هواتفهم لتوثيق اللحظة بالصوت والصورة.

في مطار "الملكة علياء" في عمان، اصطف طابور المسافرين أمام لوحة الإعلان التي ظهرت على شاشتها كلمة "صنعاء"، وصعدوا إلى طائرتهم تستقبلهم ابتسامة المضيفة "بغداد" المشرقة بالمحبة (مضيفة طيران يمنية من محافظة المحويت) التي بدت كمن يستقبل ضيوفاً في منزله. كان ذلك في صبيحة 16 أيار/ مايو المنصرم، مع إعلان عودة عمل المطار الرئيسي لليمن بعد إغلاقه منذ آب/ أغسطس 2016.

على مقعد في نهاية الطائرة، وجد العجوز اليمني الذي يضع في أنفه أنبوباً يوصله بآلة، مساحة ليتمدد بحرية وصمت وألم. يبدو أنه قد يئس من العلاج وقرر العودة إلى بلاده لمقابلة مصيره على ترابها.

يجسد الرجل طبيعة المسافرين على الخطوط اليمنية إلى عمّان والقاهرة، فأغلبهم من المرضى وهناك طبعاً بعض الطلاب أو المغتربين، أما المسافرين للعمل فقلّة، وتكاد السياحة تغيب من قائمة أهداف المسافرين اليمنيين. كما تمثل عمّان محطة ترانزيت للمغتربين اليمنيين في أمريكا، القادمين من بلاد العم سام لقضاء إجازاتهم في مدينة سام الحقيقية (سام هو أحد أسماء العاصمة اليمنية صنعاء).

وصل خبر تدشين رحلات عمّان – صنعاء إلى الشاب اليمني القادم قبل أكثر من ثلاث سنوات ونصف من بني شداد في خولان شرق صنعاء للعمل في أحد مصانع الأردن، فدفع 260 ديناراً أردنياً (أكثر من ثلث راتبه الشهري) كغرامة ورسوم وتكاليف لسماسرة مكاتب الطيران لتغيير وجهة رحلته من عدن إلى صنعاء، أو حسب تعبيره فما سدده كان مقابل "الغداء في صنعاء"، مستنكراً استغرابي ضخامة المبلغ. لوهلة، لم تصدقه أسرته بعد أن هاتفهم الليلة الماضية ليقول لهم أنّه "يصل غداً".

وبالطبع لا يقطع حديث الناس إلا صوت مضيفة بأكثر جملة مكررة يسمعها المرء في الرحلات اليمنية إلى ومن عمان أو القاهرة: "هل يوجد في الركاب من هو طبيب أو ممرض؟" في محاولة لإنقاذ مريض ساءت حالته أو قارب أجله وهو قريب من السماء. كان الكابتن النعامي نفسه قد هبط مجدداً في مطار عدن في شباط/ فبراير المنصرم بعد أن أقلع بالطائرة لإسعاف مريضة سرطان ذاهبة للعلاج في القاهرة وقد تفاقمت حالتها الصحية بعد الإقلاع بوقت قصير. ماتت المرأة قبل دقائق من عودته إلى مطار عدن، لكنّه كان قد حاز على دموع المسافرين ودعمهم، الذين كانوا في غاية الامتنان له لأنّه بذل كل ما يستطيع - بما في ذلك مخالفة تعليمات هيئات الطيران المتعلقة بمسار التحليق في بلد يمر بحرب، والتي يمكنها أن تفقده وظيفته في أقل الأحوال - لإنقاذ حياة إنسان، ووافقه حتى هؤلاء الذين تأخروا عن رحلات "الترانزيت" عبر مطار القاهرة التي كانوا قد حجزوها. وهذا سلوك مألوف ومفهوم من اليمني العادي - كما من الكابتن النعامي - على عكس سلوكيات القادة السياسيين!

تصرخ "بغداد" في وجهي: "صدمتمونا يا ركاب"، وهي تتحدث معي وكأنني الناطق باسم نقابة الركاب اليمنيين، أو ربما فقط لأنها رأت في يدي قلماً وورقة، قبل أن تشرح كم كانت متحمسة للرحلة وكيف تفاجأت بقلة عدد المسافرين فيها. فالطائرة ذاتها قدمت من صنعاء إلى عمان وهي تقل أكثر من 150 مسافراً، بينما كان ركاب الرحلة إلى صنعاء 60 راكباً فقط بعكس المتوقع. بدت "بغداد" -على عكس المتوقع من أي مضيف طيران في العالم - منزعجة من قلة المسافرين وكأنّهم خيبوا ظنها وتخلفوا عن حفل زفاف ابنها البكر.

أتعلم "بغداد" أنّ "صنعاء" لجأت إلى دفء "دمشق" في انتظار اصطحابها لها إلى صنعاء؟

كان النعامي والعنسي يسابقان الضوء ودقات قلوبهم للهبوط بالطائرة في مطار صنعاء وتفريغها (وأغلب ركابها من المرضى) قبل غروب الشمس. فبسبب القصف أصبحت مدرجات المطار دون إضاءة ومن المحال الإقلاع أو الهبوط فيه بعد الغروب. وعلى الرغم من التأخير في مطار عمّان، هبطت الطائرة بسلامة وسلاسة وشجاعة تعكس مهارة طيارين محترفين ،وقبل موعدها المحدد بـ 28 دقيقة. النعامي، وهو ابن الكابتن الشهيد عبد الله النعامي الذي قضى وهو يقود طائرة تدريب صغيرة في السودان في العام 2009، تخرج من ولاية تكساس الأمريكية في العام 1992، بينما تخرج العنسي من تكساس أيضاً في العام 2003.

في الجهة المقابلة وعلى بعد أكثر من ألفين كلم من محطة الإقلاع، كان معتصم عبد السلام الذي يعمل مراقباً جوياً في برج مطار صنعاء قد استيقظ الساعة السادسة صباحاً لاستلام نوبته من العمل وسط غيظ زملائه السبعة الذين توظفوا سوياً في مطار صنعاء الدولي عام 2017، ولم يشهد أيٌّ منهم أيّ طائرة تجارية تهبط في المطار. حلق ذقنه أيضاً بعناية وتجهز "كأنّه يوم عيد" على حد تعبيره. هنأ وزملاءه المداومين أنفسهم بطلب إفطار استثنائي لا تتحمله عادة رواتبهم القليلة والتي بالأساس من النادر استلامها منهم: صحن من الكباب المعظّم. يشرح معتصم كيف تسارعت دقات قلبه حينما سمع طيار اليمنية ينادي "صنعاء تاور، صنعاء تاور"، مضيفاَ أنّ أول شعور اعتراه هو استعداده لتنفيذ أي طلب للطيار، وليس فقط إعطائه إذن الهبوط، بما في ذلك أن ينزل من البرج ويحجز له تاكسي أو يجهز له الإفطار!

قبل إعادة الافتتاح: رحلة عبر الجحيم

كانت الرحلة من شمال اليمن إلى خارجه ضروباً متتالية وغير منتهية من الجحيم، حتى بالنسبة للطيارين أنفسهم الذين يعيش أغلبهم في صنعاء. وكانت الخمس سنوات الماضية هي السنوات الوحيدة التي اقترب فيها طيارو اليمنية من الحد الأقصى من ساعات الطيران (100 ساعة في الشهر) المسموح بها لهم، بسبب الضغط الشديد على الطيارين الناجم عن معاناتهم - حتى هم - من التنقل بين مطارات المدن اليمنية. ومن جهة ثانية، يعيش ما يقارب 80 في المئة من الطيارين اليمنيين وأسرهم في صنعاء بحسب الكابتن النعامي، وكانوا هم أيضاً يضطرون للسفر براً إياباً وذهاباً إلى عدن أو سيئون، للإقلاع والهبوط بالطائرات.

كان لدى اليمن 26 منفذاً برياً وجوياً وبحرياً مع العالم الخارجي، أغلق أغلبهم خلال الحرب. وحتى يوم الرحلة، كانت اليمنية تمتلك فقط 4 طائرات لـ 30 مليون مواطن هم سكان البلاد. كما كانت مطارات كصنعاء وحتى الريّان - الخاضع لسيطرة الإمارات العربية المتحدة - مغلقة طوال هذه السنوات، كما توقف مطارا الحُديدة وتعز، المدينتان اللتان طحنتهما رحى المعارك فيهما والحصار المفروض عليهما. وقد ولّد كل هذا إحساساً عاماً بالظلم المضاعف من قبل الأطراف اليمنية والدولية أيضاً، ومشاعر وطنية متصاعدة تعتقد بوجود رغبة خارجية في إذلال اليمن واليمنيين وعزلهم عن العالم.

قبل الحرب، كان سعر تذكرة الطيران من صنعاء إلى القاهرة أو عمّان يعادل اليوم أجرة سيارة من صنعاء إلى مطار عدن. وهذا يعني أنّ الخروج من اليمن أصبح حكراً على الطبقة العليا، أو أصحاب الضرورات القصوى من المرضى الذين عادة يبيعون ما يملكون أو يقترضون فوق ما لا يملكون لتحمل تكاليف السفر للطبابة. كما تمثل عمّان والقاهرة وجهات تقليدية للمرضى اليمنيين منذ عقود، خاصة بعد احتلال العراق وسقوط نظام صدام حسين بعد العام 2003، وإلغاء "بغداد" من خيارات المرضى اليمنيين.

ضاعف إغلاق التحالف لمطار صنعاء حجم المعاناة، لتتجاوز الخسائر المالية. فبالنسبة لليمنيين، خاصة القابعين في شمال البلاد (أكثر من 70 في المئة من سكان اليمن)، تبدأ الرحلة بمعاناة السفر لـ24 ساعة إلى مطار "سيئون" في حضرموت أو بين 12 و 18 ساعة إلى مطار "عدن".. لمن إليهما استطاع سبيلاً.

تمر الرحلة بطرقات مختلفة نتيجة إغلاق الطرق المعتادة قبل الحرب، وهي طرق محطمة غير معبدة وغير مضاءة تعرّض في أحيانٍ كثيرة لحوادث أودت بحياة أسر بأكملها. والأسوأ هو انتشار نقاط تفتيش تختطف على الهوية، أو تقتل وتعتقل للابتزاز، وميليشيات وجبهات قتال وخطوط أمامية مشتعلة وألغام مزروعة. كما يصبح المسافر بغض النظر عن سنه أو وضعه الصحي عرضة للتفتيش المزاجي المهين، وتتم عرقلة تنقل النساء وفرض اصطحاب "محرم" عليهنّ. ويكفي المرء مجرد التفكير أنه سيضطر للعبور عبر نقطة "أبو هاشم" التابعة للحوثيين في البيضاء أو "نقطة الفلج" التابعة لـ"الإصلاح" في مأرب أو أي نقطة بين إب والضالع الخاضعة لسيطرة "المجلس الانتقالي الجنوبي" ليعيد التفكير بالسفرة حتى وإن كانت لمحاولة إنقاذ حياته.

كما أنّ الحصول على جواز سفر أصبح شبيهاً بالحصول على الجنسية، من حيث الكلفة والإجراءات. فالمواطن الواقع تحت سلطة الحوثيين ملزم باستصدار جواز سفر من مناطق الحكومة، وهذا يرغمه على التنقل وعلى الكلفة المضاعفة عشرات المرات لرسوم الجواز العادية. هذا إن لم تتكرر أزمة دفاتر الجوازات التي انتهت قبل عامين فقط. وقد كلفت رسوم الجواز أحد ركاب الطائرة900 ريال سعودي، وهو يعتبر نفسه محظوظاً لأنّه بسبب معارف له لم يضطر إلى الانتظار أسابيع لاستخراج الجواز في عدن.

صوت وضوء طائر في آخر النفق

الأطفال الذين ولدوا سنوات الحرب الستة يعرفون فقط أصوات الطيران الحربي "للتحالف" خلال عمليات قصفه، ومطار صنعاء أحد أبرز أهداف القصف المتكرر، لتعيد هذه الرحلة رقم 649 صياغة علاقة اليمنيين بسمائهم، من مصدر للموت والاحتباس الحراري والرعب إلى مصدر للحياة والأمل، وربما المطر والسلام.

حلق الطائر اليمني بجناحين سياسيين :الدعم الخليجي لهدنة الأمم المتحدة والتفاهمات الإقليمية ، كما والوعد الخليجي برعاية الحوار بدلاً عن الحرب في اليمن. ومع تحقق الثانية جزئياً، لا تزال أي طائرة يمنية مضطرة للهبوط في أغلب الأيام في جيبوتي للتزود بالوقود كونه غير متوفر لا في صنعاء ولا حتى في عدن "المحررة".

الهدنة الحالية هي أكبر اختراقات الأمم المتحدة حتى الآن، منذ مفاوضات الكويت في العام 2016. كما استمرار فتح مطار صنعاء ضرورة بغض النظر عن مآلاتها، وذلك ممكن، وكل ما يحتاجه الأمر هو "اتفاق القوم" حسب الكابتن النعامي. لم يحدث اتفاق نهائي لـ "القوم" حتى الآن، كما لا يزال الحوثيون يحكمون حصارهم الخانق على تعز ويرفضون الإفراج عن أي بادرة إيجابية داخلية لعموم اليمنيين، على الرغم من استعدادهم للذهاب إلى أبعد من البعيد في تنازلاتهم نحو السعودية والخارج إجمالاً. ذلك أنّ الحصار المستمر على تعز ورفض فتح طرقاتها الرئيسية يمس ملايين الناس الذين يعيشون في هذه المحافظة.

بمجرد فتح أبواب الطائرة قفز العائدون ممن أمكنهم ذلك – أي من غير المرضى - إلى الأرض للرقص فرحاً أو للسجود شكراً. وعلى الرغم من وجود صف كبير من الصحافيين والمراسلين الذين يريدون الحديث معهم، إلا أنهم لم يعيروهم الكثير من الاهتمام، وتوجهوا بلهفة نحو الجوازات وما بعدها. أخذ موظف الجوازات بعض الوقت لكي يفعّل جهاز الجوازات اللعين، كونه مصاب بالغبار والصدأ ولم يكن يتعرف على الجوازات بسهولة.

في الخارج، كانت صنعاء كما هي: مدينة تنسى أن تموت. نعم، أهلك الجوع أهلها وكسرت الحرب "ناموس" البشر بمستويات كثيرة. لكنّ مقيل العم فيصل سعيد لا يزال زاخراً يتسلل إليه المغنون والفنانون والشعراء. صحيح أيضاَ أنّ الأستاذ العزيز مصطفى راجح لا يزال يصر أنّ صوته جميل، إلا أنّ رقصات العم محمد الريمي، الرجل الثمانيني، على أوتار عازف يبدو في العشرينات من عمره تنقذ المقيل وتحفظ كرامته وتبعث الأمل والحياة.

على أية حال، وبعد الرحلة الأولى بأسبوعين أيضاً، تمددت الهدنة لمدة شهرين آخرين. وكما حلق النعامي بأول طائرة محملة بالركاب إلى صنعاء، حلق بأول طائرة من وإلى القاهرة من صنعاء أيضاً. وهي رحلة لا تزال يتيمة بسبب رفض السلطات المصرية لأسباب غامضة استقبال الرحلات من صنعاء.

في بوابة مطار صنعاء الخارجية، كان ما يقارب عشرة أشخاص من الذين يعملون حمالين أو مساعدين قبل الحرب بالانتظار في محاولة لكسب أي زبون جديد. وبمجرد خروجي كأول مسافر، فاجأني أحدهم بسؤال ساخر لم أنتبه لسخريته "هذي رحلة اليمنية؟" وكأنّه هناك أي طائرة أخرى! من دون أن أفكر، أجبته "أيوا" قبل أن يقهقه جميع من حوله لأنتبه فعلاً أنّ السؤال ساخر وأنّ إجابتي غبية، ليسترسل ووجهي يحمر خجلاً وضحكاً وفرحاً وسط قهقهات رفاقه: "ياخي فقدناكم (المسافرين)، ما نفعل لك؟".

الخبر الآخر الجيد والمهم أيضاً بحسب القبطان النعامي هو أنّ هناك كابتن امرأة يمنية - الكابتن روزا عبد الخالق - أصبحت مؤخراً أول قائدة طيران في تاريخ الجمهورية اليمنية بعد أن ترقّت من مساعد طيار قبل أشهر لتقود الآن الطائرة العملاقة ايرباص 390!  


المصدر:السفير العربي - فارع المسلمي - رئيس مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية