خطر كبير يهدد حياة الناس جراء تهريب المواشي إلى اليمن (تقرير)

تقرير / صالح المنصوب:

مخاطر كبيرة يتعرض لها المواطن اليمني التي تمس حياته بشكل مباشر صحياً، إلا أن السلطات لا تنتبه لها في ظل انشغالها بالحرب منها تهريب الماشية دون المرور بمحاجر طبية لفحصها في ظل الأمراض المتعددة وذلك ملف خطير وقضية بحاجة للاهتمام .

 

يقول باحثون في الشأن اليمني أن ساحل المخاء ينشط المهربين فيه بقوة بإدخال مواد لها تأثير على حياة الإنسان ووصل بهم إلى تهريب الماشية وإدخالها بطريقة غير قانونية وعدم صياغة قوانين بهذا الجانب تنظم ذلك في إنشاء محاجر لتمر عن طريقها لفحصها وحجرها وبعدها تدخل بطريقة قانونية .

 

يدخل إلى اليمن الآلاف من الماشية من خراف وجواميس وغيرها لا يعرف مصدرها وهل هي صالحة أو مصابة بأمراض وهذا ما يحدث في سواحل المخاء وانشاء محاجر أصبح ضرورة للحد من التهريب ودخولها بطريقة قانونية.

 

ويذكر نشطاء في هذا الجانب ان  الجهات التي تغرق البلاد بالماشية عن طريق التهريب تصدر امراض للسكان دون ان يدركوا ذلك ولا تسلم من الامراض ويتم التخلص منها عبر تهريبها الى اليمن .

 

واستغرب ناشطون استغفال السلطات وعدم اهتمامها بهذا الأمر الذي يعد من أهم القضايا التي تشكل خطراً على صحة المواطن الذي يعاني كثير من اليمنيون من امراض متعددة لا يعلم مصدرة وقد تكون الماشية القادمة التي لا تمر عبر الحجر او الفحص جزء من المشكلة دون ان تدري السلطات .

 

نقل أمراض اذا لم تحجر وتخضع لفحوصات

لا يدرك الكثير من اليمنيين خطر تهريب الماشية وإدخالها بطريقة غير قانونية إلى البلد بدون حماية المواطن من سلعة الماشية التي قد تكون مصابة بأمراض في موطن تربيتها ونقلها عبر مهربين إلى اليمن لتبدأ عملية البيع دون أدنى رقابة ولا تمر عبر المنافذ والموانئ اليمنية .

 

ويقول نشطاء ان مهربي الماشية يجب الحد منهم واخضاع كل سلعة ماشية او غير عبر الممرات الرئيسية وفحصها وحجرها ونتيجة تهريب الماشية من دول الجوار قد يشكل خطرا على الماشية المحلية التي قد تنقل امراض عبرها .

 

أهمية المحاجر لمواجهة هذا الخطر

للمحاجر اهمية كبيرة في ظل انتشار الامراض والجوائح وبالذات قبل حلول عيد الاضحى الذي بدأ يقترب والناس بانتظار الماشية بأنواعها لشرائها كأضحية ومن الضروري ان تمر عبر تلك المحاجر للحفاظ على صحة وسلامة الناس ومن يتهرب من ذلك يعني ان وراء تهربه شيء خفي قد تكون ماشيته مصابة.

 

بدوره مدير ميناء المخا، عبدالملك الشرعبي اكد سابقاً إن استكمال جميع الخدمات في أقدم موانئ شبه الجزيرة العربية، مكنته من استقبال سفن المواشي، ومختلف البضائع الخاصة بالمستوردين، وهو ما يستدعي من رجال الأعمال استخدام الميناء في أنشطتهم التجارية.

 

وأضاف الشرعبي إن الميناء قدم تسهيلات كبيرة للتجار والموردين من أجل تفعيل الحركة التجارية، وإعادته للظروف الطبيعية في بيئة مناسبة تجعله الخيار الأنسب والأفضل في مواجهة أنشطة التهريب.

 

لذا ومن اهم الحلول للحد من التهريب هي المحاجر حتى تمر منها بطريقة شرعية وفحصها عن طريق الاطباء البيطريين وبهذا تكون لحوم الماشية آمنه وصحية بدون ذلك ستبقى شبكات التهريب تنقل الامراض عن طريق الماشية وخطرها لا يقل عن الحشيش والمخدرات .

 

وكذا ضرورة قيام وزارة الزراعة والري اليمنية بدورها في تشديد الرقابة على عدم تهريب المواشي أو ذبحها نظرا لما يترتب على ذلك من مخاطر تهدد الانسان اليمني .