كوكبة من المتقاعدين بمديريتي شبام وسيؤون في ضيافة مركز الإشعاع بالحوطة

حضرموت((عدن الغد)) عبدالقادر العيدروس

 إهتماما منه بشريحة المتقاعدين وفي لفتة كريمةسادها جو من الود والأنس ، نظم مركز الإشعاع الثقافي الإجتماعي بالحوطة مديرية شبام حضرموت مساء الأحد  21 من شوال الجاري لقاء ضم كوكبة من الشخصيات التربوية والإجتماعية ممن أمضوا سنين عديدة في خدمة البلاد والعباد عبر الوظائف في المرافق الحكومية والمؤسسات الأهلية أو الأعمال الخاصة.

وفي اللقاء الذي بدئ بتلاوة أيات من الذكر الحكيم للأستاذ / طه علي الحبشي وحضره منصب المقام بحوطة أحمد بن زين الحبيب / شيخ بن عبدالله الحبشي ، ألقى رئيس المركز / السيد أبوبكر شيخ الحبشي كلمة رحب من خلالها بالضيوف كافة شاكرا لهم تلبية الدعوة داعيا المجتمع إلى الاهتمام بهم وتعريفهم لجيل اليوم من خلال عرض تجاربهم وخبراتهم للإستفادة منها كما هو حال الكثير في أصقاع المعمورة.

عدد من المتقاعدين أذكر منهم الأساتذةالأفاضل / محمد عبدالرحمن شيخ السقاف ، سالم عبدالرحمن هاشم الحبشي ، أحمد عبيد بن قبوس ، بدوي فرج مفتاح ، سالم محفوظ التوي وعبدالله سالمين بلظراف كانوا قد تحدثوا بكلمات موجزة عرفوا عن سيرهم الذاتية والعملية وأعربوا فيها عن سعادتهم البالغة جدا اهتمام المركز بهم مثنين على مبادراته النوعية وبرامجه المختلفة التي ينفذها بين الفينة والأخرى تمس الجوانب الدينية والإجتماعية والثقافية والإنسانية وغيرها .. ودعت الكلمات إلى تكرار مثل هذه الإجتماعات وديمومتها كذا السعي لإنشاء (جمعية) أو إتحاد باسم المتقاعدين بمديرية شبام.

ونظرا لاعتذار السيد / عمر بن محمد بن حفيظ - عميد دار المصطفى للدراسات الإسلامية عن الحضور فقد ألقيت كلمتان بالنيابة عنه للداعيتين / عبدالرحمن بن علي بن حفيظ وكاظم بن جعفر السقاف أشارتا إلى جهود القائمين على مركز الإشعاع وأنشطته المتنوعة مباركة مثل هذه الخطوة والإلتفاتة إلى الكوادر من المتقاعدين من أجل إبراز أدوارهم ومآثرهم ونقلها إلى الواقع.

وقد تخلل الجلسة قصائد شعرية للوالد / طيب علي التوي والأستاذ / شعبان علي بن طالب ، كما ألقيت قصائد من كلام السلف بصوت المنشدين الشباب/ محمد عمر الحداد وعمر صالح السقاف وعبدالقادر أمين الحبشي .

يذكر أن مركز الإشعاع كان قد كرم خلال الاثني عشر عاما الماضية ما يقارب من 62 متقاعدا في إحتفاليات خاصة.

حضر هذه الفعالية جمع من الأعيان والوجهاء والدعاة والأكاديميين وأبناء المتوفين من المتقاعدين المكرمين وثلة من الضيوف بمديريات سيؤون وتريم وشبام.