مركز دراسات تاريخية بحضرموت يثير قضايا شائكة في الموروث والمعتقدات والثوابت الحضرمية

المكلا(عدن الغد)خاص:

يقوم مركز دراسات تاريخية بحضرموت بإثارة ونبش قضايا شائكة في الموروث والمعتقدات والثوابت الاجتماعية الحضرمية، وقضايا أخرى متصلة بتفاصيل التاريخ الحضرمي والاجتماعي القديم والمعاصر، عبر سلسلة أبحاث ودراسات وكتب ومقالات متواصلة عبر المؤتمرات العلمية والمجلات والكتب والموسوعات والإصدارات العلمية للمركز.

ويعمل هذا المركز التاريخي منذ ظهوره مؤخرا بحضرموت في عملية إثارة ونبش هذه القضايا الشائكة في التفاصيل الدقيقة في التاريخ الحضرمي والاجتماعي القديم والمعاصر، في مواضيع سلطة قرار الحكم وقرار العلم وقرار الخدمة، وقضايا المعتقدات الدينية القديمة السائدة في حضرموت، والأعراف الاجتماعية والعادات والتقاليد والتساريح والثوابت والموروث، وقضايا ترتيب الشرائح الاجتماعية والمشيخات والمقامات والمنصبة والمقدمة، والمثاوي والحويف والحوط، إضافة إلى مواضيع أنساب الأسر والعائلات والشرائح الإجتماعية، وغيرها من القضايا التاريخية والاجتماعية التي يتناولها هذا المركز وكوادره تحت مبررات ودعوات إعادة قراءة وكتابة التاريخ الحضرمي القديم والمعاصر.

واستغربت الأوساط الثقافية والتاريخية والمجتمعية بحضرموت ظهور ونشر هذه الأطروحات العلمية والبحثية التي يقوم بها هذا المركز العلمي وكوادره التاريخية بحضرموت، خصوصا في هذه المرحلة الاستثنائية الصعبة والحرجة التي يمر بها الوطن والمواطن، في عملية إثارة ونبش هذه القضايا الخلافية الشائكة القديمة في تفاصيل تاريخ حضرموت، تحت هذه الدعوة الغريبة والمريبة في سعي المركز الدؤوب في إعادة قراءة وكتابة التاريخ الحضرمي، وهي بحد ذاتها بدعة تاريخية مستحدثة وقتية مزمنة، وعقدة نقص اجتماعية تاريخية يعيشها المركز، في إطار ثورة علمية مدفوعة ممولة تستهدف الموروث والمعتقدات والثوابت والمرجعيات التاريخية الحضرمية، تحت يافطة وشعار: (إن ما كتبه المؤرخون الأوائل عن حضرموت يقع في دائرة الغلط والخطأ والشك والتدليس والتلبيس والاستلاب).

ويحظى هذا المركز التاريخي بتمويل مالي كبير من خارج الوطن من أجل استمراره في أداء هذه الرسالة التاريخية التصحيحية لتاريخ حضرموت، وإعادة قراءة وكتابة ونشر التاريخ الحضرمي الصحيح، وانتشاله من التاريخ الماضي المغلوط من وجهة نظر هذا المركز، ليقوم المركز في كتابة ونشر تاريخ جديد لحضرموت في قالب تاريخي جديد حديث يتوافق مع أهداف وأجندات هذا المركز، وبما يمليه عليه الممول الخارجي للمركز، والتي تقع ضمن حملات الاستهداف التاريخي الخارجي الموجه للموروث والمعتقدات والثوابت والمرجعيات الحضرمية، لخلط الأوراق التاريخية والاجتماعية والتحريض والتحريش بين الشرائح الاجتماعية بحضرموت، عبر هذه الأطروحات العلمية الغريبة، في ظل هذه المرحلة الاستثنائية الحرجة، الذي يعيشها الوطن والمواطن في حضرموت.