عبدالله الجعرة :مرور عدن يواجه تحديات كبيرة ويبذل جهود جبارة في شوارع المدينة

عدن(عدن الغد)خاص.

شهدنا في الآونة الأخيرة في العاصمة المؤقتة عدن تزايد كبير في أعداد المركبات منها السيارات وباصات النقل وكلها للمواطنين الذين هم أيضا في تزايد يوما تلو الآخر.

هذا التزايد أثر على عملية السير والحركة داخل المدينة التي لطالما شهدت أزمات كثيرة تتعلق بالازدحام وآثاره على الشوارع وعلى نفسية المواطنين وحوادث السير وغيرها من الظواهر التي أصبح المجتمع يرفضها مع الوقت.

المشاكل الكثيرة التي شهدتها المدينة والتي تتعلق بالحركة المرورية جعل المسؤولية كبيرة على إدارة أمن المرور في كيفية التعامل مع كل هذه المشاكل والأزمات رغم الامكانيات الشحيحة والتي تكاد تكون معدومة مقارنة بالمجهود الذي يبدل من رجال الأمن.

صحيفة عدن الغد التقت رئيس قسم الشؤون لمرور عدن عبدالله الجعرة الذي أوضح عدد من الأمور والصعوبات والتحديات في مجال عمل رجال المرور ..

حاورته : دنيا حسين فرحان 

*بداية مشاكل ازدحام الشوارع ومشاكل المرور:

كانت البدايات هي توافد عدد كبير من المواطنين إلى العاصمة المؤقتة عدن وزيادة التعداد السكاني مقارنة بحجم المدينة الصغير والمحدود.

زيادة عدد السيارات والباصات فاقم حجم المشكلة في شوارع عدن الضيقة وبعض المديريات الصغيرة منها مديرية صيره (كريتر) التي تحولت لمدينة مكتظة بالسكان والمركبات وتتطلب تدخل كبير لتنظيم حركة السير فيها.

كل هذه الأشياء جعل مهمة رجال المرور في عموم المديريات وإدارة أمن مرور عدن تكون على أتم الاستعداد لتنظيم حركة المواصلات والسير والوقوف في الشوارع وتحت أشعة الشمس من أجل الحد من مشكلة الازدحام المروري وإعادة نظام الفرزات ومواجهة مشاكل مع المواطنين وجهات أمنية ومشاكل مالية متعلقة بالرواتب والمستحقات وميزانية العمل ورغم كل ذلك تستمر جهودهم دون توقف من أجل خدمة المدينة.

*خلال الفترة الماضية ماهي أبرز الظواهر التي تعانون منها بشكل كبير؟

_أبرز هذه الظواهر هو ازدحام الجولات 

_قيادة السيارات من صغار السن 

_السيارات والمركبات بشكل عام التي لا تمتلك لوحات

_عدم سفلتة الشوارع وضيقها

*المشاكل التي يعاني منها رجال الأمن في الشوارع كل يوم؟

نعاني كثيرا من الازدحام المروري في الشوارع العامة والجولات خاصة أيام الحر لأننا نظل  في الشوارع لتنظيم حركة السير في الشمس لفتح خط وإغلاق خط للتخفيف من هذه الزحمة.

*أهمية توحيد لوحات الترقيم لدى السيارات والباصات كيف يسهم في تنظيم عملكم؟

بالتأكيد سوق يساعدنا كثيرا في ضبط المخالفين من السيارات الغير مرقمة لارتكاب الجرائم لكن بشرط عدم تهميش إدارة المرور لأن اللوحات تابعة لنا والإصدار الآلي يتبع إدارة الهجرة والجوازات في2003 تم نقل العمل الإداري لهم ونحن استعدناه في عام 2015م مباشرة بعد الحرب ونحن الآن من نقوم بإصدار اللوحات وترقيم السيارات.

لذلك نطلب من الجهات المسؤولة من المحافظة والوزارة بعدم تهميش إدارة المرور وتعطيل عملها الإداري. 

أيضا ترقيم المركبات مهم جدا يسهل علينا وعلى أمن عدن الوصول لأي سيارة سواء تعرضت للسرقة أو حادث سير أو مثلا تم ارتكاب جريمة لكن الفوضى الحاصلة اليوم أن هناك سيارات كثيرة بدون أرقام وكم هي الحملات التي أطلقت لتنبيه المواطنين لأهمية ترقيم السيارات لكن دون جدوى.

يجب أن تفرض غرامة مالية واجراءات صارمة لأي سيارة بدون رقم والتبليغ من قبل النقاط العسكرية المنتشرة في كل الشوارع حتى يدرك المواطنون أهمية ذلك.

*ما تعليقك على بعض التصرفات الفردية لرجال المرور من أخذ مبالغ من السائقين ؟

 هذه التصرفات تمثل الشخص نفسه ولا يمكن أن تمثل إدارة المرور بشكل عام لأنها مسيئة لنا ولا نقبلها.

 رجال المرور يستلمون رواتبهم ويقدمون عمل مقابل ذلك ويتعرضون للسب أحيانا والشتم والعراك ومشاكل كثيرة في الشوارع كل يوم ولا يتم انصافهم هذه التصرفات الفردية تمثل أفراد من رجال المرور معروفين وهذا يخصهم ولكن لا نحكم على كل الأفراد من هذه التصرفات.

*عودة نظام الفرزات وقطع السندات خطوة مهمة باعتقادك هل تكللت بالنجاح ؟ وكيف يمكن المحافظة على ذلك؟

في كل مرة يتم فرض هذا النظام للأسف لا يستمر لأن هناك خلل من التنسيق بين المجالس المحلية في المديريات وبين إدارة مرور عدن وحتى الأمن الذي سيحمي تنفيذ هذه الحملات.

نتمنى أن تكون هناك خطوات جادة لتنظيم عمل الفرزات خاصة هذه الفترات لأن عدن توسعت وزاد عدد السكان إضافة للنزوح الذي أضاف الكثير من الأحمال وأصبحت الشوارع مكتظة ولا يمكن السيطرة عليها إلا بصعوبة شديدة.

نطالب بأن يتم وضع خطة محكمة طويلة المدى لإبقاء نظام الفرزات في عموم المديريات ووضع برنامج للحفاظ عليه وإدارة المرور جاهزة للتنسيق والعمل على إنجاحه.

*كلمة أخيرة توجهها لمن عبر صحيفتنا؟

نطالب الجهات المعنية بالحفاظ على ثبات الرواتب كل شهر والنظر والمساعدة لرجال المرور وشرطة السير من متطلبات زي عسكري أطقم دراجات كرينات فهي لا تتوفر بشكل كبير لدينا نقص نحتاج لكل مديرية من مديريات عدن لطقن خاص بها حتى نقوم بعملنا بشكل صحيح.

الكلمة أيضا للمواطنين عامة أن يحترموا رجال المرور في الشوارع فيكفيهم حرارة الشمس والتعب وتحمل ظواهر سلبية كثيرا وتعريض حياتهم للخطر كل ذلك من أجل تنظيم حركة السير والتخفيف من الازدحام وللحفاظ على صورة عدن قدر المستطاع وأن يقف الكل معنا من أجل تحقيق ذلك.