سكان قرية مشقر محرومون من المياه.. و”ليس في اليد حيلة“

لحج(عدن الغد)صدام اللحجي

تحت أشعة الشمس الحارقة في منطقة ”مشقر“ - قرية عبرلسلوم - بمديرية تبن لحج ، يعمل الشاب صمود علي بجهد مضني لجلب الماء من إحدى المزارع الواقعة في أطراف القرية بثقل وتعب ذهاباً وإياباً ، كما يفعل يومياً سكان قرية ”مشقر“ غرب مدينة الحوطة.

ومع أنّ هذه القرية تقع على مشارف عاصمة المحافظة يقطنها مئات الأسر الفقيرة والمتوسطة، إلاّ انّ سكانها محرومون من المياه في منازلهم بحسب ما يقولون.

يقول الشاب صمود في عقده الثالث وهو يلهث من التعب: "في الصباح املأ عددا من (الدبب) بالماء لاستخدامها في تحضير الطعام وللشرب، ثم بعد الظهر أو المساء اذهب مرة اخرى أو مرتين.

ويعيش صمود مع أسرته المكونة من ثلاثة أفراد في منزل بمنطقة ”مشقر“ لا تصله المياه مباشرة، على غرار كل بيوت القرية.

وشأنه في ذلك شأن الكثير من الأسر التي تغطن في قرية عبرلسلوم سيما منطقة ”مشقر“ التي أصبح سكانها يعيشون منذ أشهر بدون ماء لكن ليس في اليد حيلة بحسب ما يصفه الكثير من السكان.

هذا الشح في المياه يؤدي الى مفاقمة الفقر بين سكان ”مشقر“ العالقين في دوامة محكمة بين شح الماء والفقر المدعق.

وظروف الحياة الصعبة هذه هي ما يعيشه قرابة المئات من الأسر  اذ ان 42 % منهم لا تصلهم مياه الشرب، وفق ما يتحدث به الكثير من سكان قرية عبرلسلوم - تبن لحج.