ماذا وراء دعوة مجموعة هائل سعيد انعم المجتمع الدولي الى تدخل عاجل في اليمن !؟

((عدن الغد)): شوقي اليوسفي

 

في الوقت الذي تحذر فيه مجموعة هائل سعيد انعم وشركاه من عواقب وخيمة بسبب توقف تدفق القمح الى اليمن ، يقفز الى السطح من يهمز ويلمز للوديعة السعودية ويعتبر - بخبث وعدم دراية - غرض دعوة المجموعة الى انشاء صندوق لدعم القمح هو للإستيلاء على مبالغ مالية من خزينة الدولة ، لا علاقة للصندوق بالوديعة وانما هو واحد من عديد مقترحات طرحتها المجموعة كحلول جذرية لتفادي كارثة المجاعة ، السؤال الاكثر بؤسا الان : كيف سيكون حال اليمني اذا تفاجأ بعد اقل من ثلاثة أشهر بإغلاق كافة المخابز في عموم اليمن وبالتالي بات الحصول على كيلو قمح من محلات بيع المواد الغذائية من سابع المستحيلات ، سوف يصبح العثور على رغيف خبز - مالم يكن هناك خطة انقاذ - حلم حياة ؟ ان التعاطي مع تحذيرات مجموعة هائل سعيد انعم بهكذا سخافات انما يعكس غياب المسؤلية عند من اعتبر البحث عن حل ينقذ اليمن فرصة للنهب ، مجموعة هائل سعيد انعم اقترحت حلولا عاجلة لتجنب نقص الواردات الغذائية وقالت في بيان اصدرته ونشرته مواقع اخبارية ان تداعيات الحرب الاوكرانية الروسية رفعت اسعار القمح عالميا وتتوقع ارتفاع اكثر بسبب حظر تصدير القمح الهندي الذي بدأ سريانه قبل ايام .
▪️مجموعة هائل سعيد حرصت على ان تضع المواطن في صورة ماقد يحدث وبدلا من ان نعمل على وضع التدابير اللازمة ذهب البعض الى كيل سيل التهم وكأن - بيت هائل - دكان او صاحب بقالة لايعرف مدى خطورة الوضع في العالم وتأثيراته على رغيف الخبز في اليمن .
▪️رجل الاعمال نبيل هائل سعيد أنعم، العضو المنتدب لمجموعة هائل سعيد أنعم، منطقة اليمن قال : الوقت يداهمنا، والزيادات الإضافية في أسعار القمح العالمية ستجعل قدرة القطاع الخاص على توفير الإمدادات الضرورية للشعب اليمني والبرامج الإنسانية الدولية على المحك.
«بدون تدخل عاجل، يوجد خطر فوري يتمثل في عدم قدرتنا على منع موجة الجوع الشديد من اجتياح البلاد ودفع مئات الآلاف إلى المجاعة ، ويضيف : الأوقات العصيبة تتطلب اتخاذ إجراءات جريئة. نحن على استعداد للعمل جنبا إلى جنب مع شركائنا الدوليين والإقليميين للمساعدة في وضع آليات الطوارئ للاستجابة لأزمة الأمن الغذائي في اليمن والتي ستمكن القطاع الخاص من تمويل واردات القمح بشكل فوري. في هذه الأثناء، ستستمر مجموعة هائل سعيد أنعم في بذل كل ما في وسعها لدعم الشعب اليمني. ولكن في ظل العمل بمفردنا لا يمكننا ضمان تجنب الكارثة في الأشهر القادمة .
انتهى كلام الاستاذ نبيل هائل لكن كلام الموتورين لم ينته  فمازال البعض يحرض على نوايا المجموعة ويعمل ليل نهار على أفساد علاقة - بيت هائل - باليمنيين من منطلق حقد وضغينة .
عموما لاينبغي التهاون بقضية ماينتظرنا من ايام عصيبة مالم يتحرك المجتمع الدولي وبالشراكة مع المؤسسات المحلية الحكومية والخاصة لتفادي موجة الجوع - سيواجه اليمن تحد صارخ في القدرة على تحمل تكاليف الغذاء وإمداداته على نطاق لم يسبق له مثيل.
لذلك دعت مجموعة هائل سعيد أنعم إلى تدخل دولي فوري لتجنب كارثة انسانية محتملة في الأشهر المقبلة، كما اقترحت أن تستكشف المنظمات الدولية والإقليمية حلولا مبتكرة لضمان وصول إمدادات القمح الكافية إلى اليمن بإعتباره الأكثر عرضة لخطر المجاعة أو الجوع الشديد وأن تظل البرامج الإنسانية الدولية فعالة.
▪️نعود الى ماقاله الاستاذ نبيل هائل سعيد أنعم
“خلال هذه الفترة الحالية من عدم الاستقرار العالمي، اتخذت مجموعة هائل سعيد أنعم خطوات لضمان الحصول على السلع الأساسية حتى نتمكن من الاستمرار في توفير الغذاء والسلع الأساسية بأسعار معقولة إلى الشعب اليمني، ويشمل ذلك الاستفادة من اتفاقية قرض بقيمة 75 مليون دولار أمريكي مع مؤسسة التمويل الدولية، والتي سمحت بتوفير رأس المال العامل بصورة سريعة في مواجهة ارتفاع أسعار القمح لتأمين إمدادات كافية من هذا الغذاء الأساسي اليومي لليمن ، ان الأوقات العصيبة تتطلب اتخاذ إجراءات جريئة، نحن على استعداد للعمل جنبا إلى جنب مع شركائنا الدوليين والإقليميين للمساعدة في وضع آليات الطوارئ للاستجابة لأزمة الأمن الغذائي في اليمن والتي ستمكن القطاع الخاص من تمويل واردات القمح بشكل فوري .
▪️كلام ينم عن مسئولية وطنية ففي الوقت الذي صمتت الحكومة عن مكاشفة الناس بالوضع المقلق ، حرصت مجموعة هائل سعيد انعم على ان تقول لدينا الاستعداد لإن نلعب دورا محوريا في قضية الامن الغذائي وسنبذل مابوسعنا لتجنيب الاسرة اليمنية شبح المجاعة بإشكاله المختلفة