خالد خليفي.. فخامة النائب.!

كتب - محمد العولقي

كتب :  محمد العولقي

* أصبحت الأحداث الرياضية السعيدة في حياتنا نادرة جدا، لكنها دائما ترتبط ارتباطا وثيقا بالأخ العزيز خالد خليفي، رئيس الاتحاد العام للسباحة و وكيل وزارة الشباب والرياضة. 

* حط الهدهد الخليفي ضيفا على الدار البيضاء، و من هناك أحاطنا بالنبأ اليقين، صار الخليفي نائبا لرئيس الاتحاد العربي للسباحة بإجماع عام و كامل مكمل معمل.

* ليس غريبا على الخليفي هذا الانتصار العربي الساحق الماحق، فهو في ليل رياضتتا الدامس شمعة الأمل التي تنور لنا درب السعادة. 

* و ليس غريبا أن يحصد الخليفي كل هذا الإجماع عربيا و قاريا، فهو الرجل الإداري الناجح الذي يمتلك عقلا ينتج حلولا لكل عقدة أو مشكلة.

* منذ سبع سنوات عجاف و خالد خليفي مصدر من مصادر السعادة في وطن التعاسة، ما أن يدخل تحديا حتى يكسبه النقلة الشطرنجية الرهيبة (كش ملك)، و ما أن يخرج بإنجاز جديد إلا و سارع إلى البحث عن المزيد.

* بهذا الرجل الذي أصبح اليوم علما في رأسه نار دائما ترتفع هاماتنا، فخالد عندما ينجح ينتصر لذواتنا المنكسرة، و يطبب جراحنا الغائرة، و يفرحنا في عز انكساراتنا، و يؤكد أن معدن العدني ذهب لا يصدأ.

* لا داعي للنبش في موازين خالد الثقيلة، يكفي أنه في السباحة عمل من الفسيخ شربات، يكفي أنه واجهتنا في الأحداث السعيدة، يكفي أنه الرجل الذي صنع لنا شيئا من لا شيء، يكفي أنه شجرة مثمرة العطاء يعلم الله أننا لم نفيه حقه كاملا.

* في المغرب حيث كتب (ابن بطوطة) رحلاته على جدار (كازابلانكا)، دخل الخليفي التاريخ من بابه الواسع فكتب اسمه هناك بماء الذهب، في تصوري أنه الرجل الوحيد حاليا الذي نجمع عليه كمشروع رياضي ناجح جنوبا و شمالا أكثر من إجماعنا على أي مشروع سياسي أو اجتماعي، و هذا بحد ذاته يرفع من أسهم الخليفي في بورصة المؤثرين في وعي الشارع الرياضي.  

* سعادتي لا توصف و قد ابتعد عنا خالد خليفي بإنجازته الكثيرة مليون سنة ضوئية، لكنه رغم هذا يسكن في قلوبنا و يتحكم بحركة اللف و الدوران لدورتنا الدموية في أجسادنا. 

* عزيزي خالد اسمح لي أن أطبع مليون قبلة على جبينك الأسمر، فأنت دائما تقدم لنا دليلا على أن الحياة كفاح و اجتهاد و إيمان مطلق بأن التفكير دليل حياة و  وجود.  

* عزيزي خالد.. أحتفي بك الآن مع أهلي و ناسي، نشرب نخب نجاحك.. نرقص لك .. و نغني لك .. يا خليفي يا عسل صافي مصفى أنت العز و الوسل .. يا بدر ساطع وسط ليل.. يا صبح سافر منجليا.. لك و حدك غيرت الرياضة مجراها فأصبحت نهرها الرقراق و رمشها المشتاق..

* خالد هذا غيض من فيض  في ليلة عرسك الانتخابي، و غدا سيكون لنا لقاء إن تحقق المراد من رب العباد.