أزمة وقود جديدة بصنعاء تضاعف معاناة المواطنين

(عدن الغد) متابعات:

شهدت محطات المشتقات النفطية بصنعاء، الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي، ذراع إيران في اليمن، عودة مفاجئة للطوابير الطويلة للسيارات والمركبات أمام محطات الوقود، منذرة بأزمة جديدة تضاعف معاناة المواطنين.

 

وقال سكان محليون في العاصمة اليمنية صنعاء، إن طوابير طويلة للسيارات شوهدت أمام محطات الوقود، من مساء الأحد وحتى اليوم الثلاثاء، بعد إغلاق بعض المحطات أبوابها بشكل مفاجئ.

 

وجاءت الأزمة الحوثية للمشتقات النفطية، عقب مرور شهر من بدء الهدنة الأممية، والتي تم بموجبها سماح التحالف لدخول المشتقات النفطية إلى ميناء الحديدة الخاضع لسيطرة الحوثيين.

 

وخلال الخمسة الأشهر الماضية، شهدت صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة المليشيات أزمة وقود خانقة، حيث وصل سعر الدبة سعة 20 لترا إلى أكثر من 40 ألف ريال في السوق السوداء، في ارتفاع هو الأعلى في تاريخه.

 

ورغم دخول سفن الوقود إلى ميناء الحديدة الخاضع للحوثيين، إلا أن شركة النفط، التي يسيطرون عليها، قامت برفع سعر الغالون 20 لترا إلى 12600 ريال بشكل رسمي.

 

ويتهم السكان مليشيات الحوثي باختلاق الأزمات المتكررة للمشتقات النفطية والغاز المنزلي بهدف رفع أسعارها، وإنعاش السوق السوداء التابعة لقياداتها وبيعه فيها بأسعار مضاعفة

 

وكالعادة ينعكس ارتفاع أسعار الوقود في مناطق سيطرة المليشيات الحوثية على كافة جوانب الحياة، وارتفعت أسعار الكهرباء والمياه وأجور النقل الداخلي والتنقل بين المحافظات بأكثر من 300%.

 

ومن شأن هذه الأزمة المفتعلة أن تفاقم الوضع المعيشي الصعب للمواطنين الذين يعانون جراء استمرار الحرب ونهب المليشيا الحوثية لرواتب الموظفين للعام السابع على التوالي وتزايد البطالة وانعدام مصادر الدخل.