مع دخول فصل الصيف.. تساؤلات المواطنين في عدن عن وضع الكهرباء في القادم

عدن (عدن الغد) خاص:

في كل مرة يقترب فصل الصيف تزيد تساؤلات المواطنين ومخاوفهم من القادم فيما يخص قطاع الكهرباء والصيف الساخن الذي يعلن عنه عن اقتراب شهر رمضان وبعد انتهاءه والجميع يظل في ترقب عن القادم بالنسبة لوضعهم في انقطاعات الكهرباء المتزايدة والتي قد تصل لنصف يوم أو أكثر والقادم الأسوأ في عودة الأعطال المستمرة في عموم المناطق في العاصمة عدن.

موجة الأخبار التي تنتشر كل يوم عن نفاذ كمية الديزل وعن تأخر الشحنة وعن خروج المحطة بشكل متكرر جعل المواطنين يدخلون في هاجس الكهرباء وأزمتها التي لا  تنتهي ولم تنتهي على مر أعوام طويلة برغم تعدد المدراء للمؤسسة والتغييرات الكبيرة التي حصلت في الإدارة وحتى في الحكومة.

لكن تبقى تساؤلات المواطنين هي الأبرز والأهم وهي التي تحتاج إجابة واضحة... فكيف سيكون وضع الصيف هذا العام ؟؟

 

تقرير / دنيا حسين فرحان:

 

*صيف ساخن بتصدر عناوين الصحف والوسائل الإعلامية:

لا تكاد تقرأ أي صحيفة أو تتصفح موقعها إلا وتجد العناوين أبرزها يتحدث عن وضع الكهرباء في الصيف خاصة بعد الانقطاعات المتكررة التي حدثت في رمضان والتي ما زالت تحدث حتى الآن.

وحتى البرامج الإذاعية والتلفزيونية تهتم بنقل أخبار عن مؤسسة الكهرباء وعن الإدارة وأبرز المسؤولين فيها والحديث عن عمليات الإصلاحات وعن كميات الديزل والوقود الكافي بالأرقام وعن وضع محطة الحسوة الذي يزداد سوءا يوما بعد يوم.

ناهيك عن محطة الرئيس السابق عبد ربه منصور هادي والتي قيل بأنه تم تشغيلها لتخفف العبء والحمل ولكن لا توجد مصادر مؤكدة بحدوث ذلك.

كل هذه الأخبار وأكثر يتم نقلها وتداولها بل وتحليلها وأخذ تصريحات بين الحين والآخر لكن لا أحد يعلم حقيقة ما يحدث داخل مؤسسة الكهرباء وفروعها وما هي المؤامرة الكبيرة التي تحاك على قطاع كهرباء عدن والناطق المحررة وما هو مصير القادم من الكهرباء في حياة المواطنين الذين كانوا وما زالوا يشتكون من سوء خدمتها.

 

*معاناة المواطنين مستمرة والأعطال المتكررة تعود من جديد في العيد:

في كل عيد لا بد أن يكون للكهرباء بصمة في حياة المواطنين فهي إما أن تنقطع منذ الصباح الباكر أو أنها تنقطع ليوم كامل نتيجة للأعطال أو الربط العشوائي أو انها تنقطع أكثر من مرة في اليوم وتحرم المواطنين الاستمتاع بأجواء العيد خاصة من يقوم بعمل عزيمة لاستضافة الأهل أو يريد مشاهدة برامج العيد أو يقضي أوقاته في المنزل يبحث عن الهدوء وجو بارد للتخلص من حر الشوارع والزحمة وتعب العمل خلال الفترة السابقة.

لكن الكهرباء تأبى ذلك بل هي من تحرم المواطن كل ما يتمناه وتفسد أجواء العيد خاصة بعد الانقطاعات الكثيرة والتي تنغص حياته.

المعاناة تستمر طالما هناك أزمة لم تحل وفي كل مرة يستبشر المواطنين خير في الإصلاحات والمحطات الجديدة أو أي حلول يتم الإعلان عنها يعود بنا الحال من جديد وفي كل عام في العيد أو لغير العيد تظل أزمة الكهرباء متصلة بمعاناة المواطنين.

 

*هل القادم صيف ساخن:

التساؤل الأبرز لكل المواطنين في عموم المناطق كيف سيكون وضع الكهرباء هذا العام في فصل الصيف الذي بدأ بقوة وحر شديد وبدأت معه الانقطاعات المستمرة وكيف سيكون الحال لو زادت هذه الانقطاعات.

في كل مرة تريد التواصل مع أحد الإداريين في مؤسسة الكهرباء لا تجد إجابات مقنعة لكل الأسئلة أو يتم إعطاء إجابات مبهمة عن حال مؤسسة الكهرباء حاليا والقدرة الاستيعابية لها ووضع محطة الرئيس هادي وهل دخلت الخدمة أم أنها ما زالت قيد التجهيز والتشغيل.

*كهرباء عدن اللغز الصعب والذي عجز الكثير عن حله ففي كل مرة يتم تقديم حلول لوضع الكهرباء تأتي مطبات كثيرة تفسد كل مخططات تنفيذ المشاريع والبرامج ولا أحد يعرف ما السر وراء ذلك , ومن هو المسؤول الأول عن كل ما يحدث لقطاع الكهرباء في عدن والمحافظات المحررة.

وتبقى تساؤلات المواطنين في القادم بالنسبة للكهرباء قائمة والتوقع بأن الصيف سيكون كما سبقة صيفا حارا وساخنا برغم كل الوعود المقدمة من الجهات المعنية لكن تنفيذها على أرض الواقع كان الحلم الذي يتمناه جميع المواطنين.