عزيزتي أنا

((عدن الغد)): الكاتبة عُلا عبداللّٰه ناجي

 

 

مرحباً عزيزتي أنا  لقد كنتِ على وشك الغرق ولكنكِ نجوتي 
هانتِ اكملتي انوثتكي القرمزيه  ‏أنثى الثامنة عشر خريفاً في العشرن من أغسطس لعام الانجازات 2021
‏ قبل أشهر كثيره ولكني لم استطع أن احتفل بكِ فلقد احتفلتي فى المستشفى على شموع المغذيات وقالب الادوية  في غرفة العمليات على سرير الموت لا أحد يعلم  ‏كم حزناً وخز قلبك وانتِ تحاولِ الوصول الى مرادك في الحياة قد نكتفي بالصمت أحياناً ولكنكِ تجيدي جيداً  ‏التمثيل بعدم شعورك باي آلم 
‏ لقد ظنتتُ أن الامور ستكون على مايرام ولكنني اكتشفت أن لا شيء  ‏يبقى على مايرام فكلما صادفت حاجزاً اتى الاخر وكأنها محاولت انعاش فاشلة لواقع ساذج بعض الشيء
شيأن متضادان لكن لولا التضاد لما وصلتُ إلى هنا كذلك تلبد الغيوم يشير الى المطر وتلبد الأحزان تشير إلى الفرح 
‏ لم ارد ان احتفل بكِ إلا وانتِ في حالة جيدة جداً ها أنت اكملتي  عامك الثامن عشر خريفاً من الذكريات والايام والأشهر 
وانجزتي به ماكنتِ تحلمين به اتعلمين اني فخورة بك كثيرة 
‏واليوم هوا العشرون من فبراير لعام التغير2022 
‏ ‏عزيزتي أنا
‏ هانا أكتب لك وقد اصبحت انثى التاسعة عشر خريفاً
‏فالجميع سيقفون ضدك ذات يوم وينتهي بك المطاف امام طريقين إما تموتي لكي تعيي من جديد او تموت وتفني الى الابد 
‏ ‏ولكني اخترت لكِ  الاوله  ان تموتي وتعيشي  من جديد 
‏وهانت واقفه امامي تُتمتمي بقولك لم يكن الامر بتلك البساطه ورغم كل تلك التعثرات ولكنني وصلت  
‏اتعلمين اقدس كل ايام العشرين من كل شهر فهوا يوم مولدك الروحي وبالاحراء اغسطس يوم مولدك ياجميلتي هانا  احتفل بكِ واهديكِ الهداية واجعلكي تطفئين شموع الماضي جميلتي أنتِ أعظم هدية من الإله لي شكراً يالله على هذه الروح شكراً عزيزتي أنا.
#الكاتبة_عُلا_عبداللّٰه_ناجي
#أمثى_التاسعة_عشر_خريفاً