لقاء الوكيل الكثيري بقيادات العمل التربوي لمناقشة سبل استقرار العملية التربوية وتعزيز جهود الاهتمام بالشباب

سيئون (عدن الغد) سبأ:

التقى وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء عصام الكثيري اليوم ومعه مدير عام مكتب التربية والتعليم بالوادي والصحراء الدكتور محمد فلهوم ومدير التعليم العام بمديري الإدارات المختلفة بمكتب الوزارة والإدارات التربوية بالمديريات ومدراء الثانويات النموذجية بوادي حضرموت .

وكرس اللقاء لمناقشة جملة من القضايا المتصلة سبل استقرار العملية التربوية والتعليمية ، والجهود المبذولة للتغلب على الصعوبات التي تواجه العاملين لاستمرارية العملية التربوية، والآثار المترتبة على مستوى الطلاب نتيجة الإضراب الجزئي من قبل بعض المعلمين وفي بعض المدارس وكيفية معالجة ذلك ، إضافة إلى أهمية زيادة مستوى الوعي بين أوساط الشباب للتصدي لكل التحديات التي تستهدفهم من خلال الاستفادة من الكوادر والشخصيات الاجتماعية المؤثرة لحماية شبابنا والدفع بالجهود المبذولة لحمايتهم .

وأشار وكيل المحافظة الى اعتماد السلطة المحلية لتنفيذ 30 مشروعا في المجال التربوي بهدف توفير بيئة تربوية وتعليمية مناسبة وجاذبة ، مؤكدا على أهمية الحفاظ على المشاريع التي تم انجازها، مشددا على أهمية يتحمل الجميع بأمانه لأداء الرسالة التربوية على الوجه الأكمل والمساهمة في حل المشكلات التي يعاني منها المعلم ، وعدم إقحام الحقل التربوي في القضايا السياسية .

وأضاف الوكيل أن السلطة المحلية تواجه العديد من التحديات ، داعيا إلى إعطاء الشباب مزيدا من الفرص التي تمكنهم من تحمل مسئوليتهم للمساهمة في قيادة المجتمع بكفاءة عالية ، من خلال إعداد مصفوفة من المشكلات التي تواجه الشباب وإيجاد الحلول المناسبة لها ، والعمل معا من أجل غرس الثقافة بين أوساط الجيل الحالي لترتيب أولوياته في الحياة ..  معيدا إلى الأذهان أدوار وتضحيات الآباء لبناء صروح تربوية شامخة احتضنت العديد من الأجيال وظلت شامخة لسنوات عديدة رغم ظروفهم الصعبة التي عايشوها نظرا لإدراكهم الفعلي بأهمية التعليم في حياة الفرد والمجتمع.

فيما تطرق مدير عام التربية والتعليم الدكتور محمد فلهوم الى أهمية هذا اللقاء لتعزيز سير العمل التربوي والارتقاء بأداء الرسالة التربوية من قبل كافة العاملين في الحقل التربوي ،والعمل بروح الفريق الواحد لمعالجة المشكلات التي تعيق سير العملية التربوية .

من جانبهم أشار المجتمعون إلى ضرورة التصدي لأي دعوات من شأنها عرقلة سير العملية التربوية ، مؤكدين معالجة قضية العصيان الوظيفي الذي يدَّعي إليه بعض المعلمين الذي يعد مخالفة قانونية ، وان الجميع مع الحقوق التي لا غبار عليها ، لافتين أن ضحايا هذا التصرفات هم الطلاب ، مشددين على أهمية المضي لتقييم الأداء ، و حشد الولاء نحو المدرسة ، والأخذ بمبدأ الثواب والعقاب ، والاحتكام إلى التقييم الذاتي ، الذي يعتبر المنهج العلمي الذي يضع الأمور في نصابها ،  وخلق واقع لمسار تنافسي للوصول الى الهدف السامي المتمثل في بناء جيل متسلح بالعلم والمعرفة .