مشاهد وانطباعات من قاعة تكريم المناضلين محمود سبعة وحسين ناجي ابو علي

كتب / علي منصور مقراط

بداية اقول انني كنت من المسرورين في بادرة طيبة بتكريم الهامتين المناضل محمود حسين سبعة محافظ محافظ لحج الأسبق وحسين ناجي محمد ابوعلي مأمور مديريات يافع الأسبق لان أهمية وقيمة التكريم حدثت ومازالا على قيد الحياة وهذه خطوة غير مسبوقة بقيمتها المعنوية. لاننا اعتدنا نتذكر ونبجل رموز الوطن بعد موتهم

لكن اللافت ان القرار كان عفوياً وعاطفيا من القائمين على الفعالية ممثلة باللجنة التحضيرية والتي يرأسها الأخ العزيز العميد علي عبدالرب الشعبي وكانت نواياه طيبة ومخلصة . لكن حدث مثل هذا يفترض الترتيب له بالشكل الذي يليق بمكانة وتاريخ الشخصيتين المرموقة 
. فقد تفاجئ الحاضرين في قاعة البتراء بفندق كورال بعدن بعدم حضور الشخصية الوطنية المكرم المناضل حسين ناجي ابوعلي وإن كان يعاني من ظروف صحية فقد حضر رفيقه المناضل محمود سبعة يتوكى على عكاز ويعاني من المرض،  هناك علامة تعجب لغياب ابوعلي ؟!

ومن الملاحظات اللافتة أيضا غياب أي مسؤول بارز في الانتقالي ويفترض اشعار محافظ لحج اللواء أحمد عبدالله تركي بالمناسبة ودعوته للحضور واعتقد أنه لو ابلغ بأهمية المناسبة سيحضر فهو معروف وفي وصاحب واجب وايضا محافظ أبين اللواء أبوبكر حسين ووكيل أول محافظة عدن محمد نصر شاذلي .. لماذا لأن الشعار تحت رعاية المجلس الانتقالي والسلطات المحلية بمحافظات عدن ولحج وأبين. اذن أين هؤلاء ؟ ألم يكن المناضل محمود حسين سبعة محافظ محافظة لحج قبل أكثر من ٣٢عاماً وحسين ناجي كان مأمور لثمان مديريات إلى قبل أكثر من ربع قرن من الزمن. صحيح حضر ممثل عن المجلس الانتقالي الأخ محسن عبد اليوسفي والقى كلمة رائعه وايضاً الأخوين عبدالمجيد الصلاحي عن أبين وصالح البكري عن لحج والقيا كلمات وقدما لوحات تكريم لكن الثلاثة ينتمون إلى يافع والمكرمان من يافع. ويفترص إشراك شخصية قيادية على الأقل من خارج النسيج الاجتماعي ليافع 
شاهدت وكيل لحج وضاح الحالمي كان حاضرا والمناضل حيدرة ناصر الجحما من أبين لماذا لم يصعدا إلى منصة التكريم ؟ 
الحسنة والبادرة الطيبة من وكيل وزارة الزراعة المهندس عبدالملك ناجي عبيد الذي حمل الوفاء والعرفان بتكريم محمود سبعة فهو اي م.عبدالملك كان مدير عام مكتب الزراعة لحج في عهد المحافظ محمود سبعة واعيد لنفس المنصب حتى الان

ونصل إلى مقدم الفعالية الإعلامي الشاب صالح شنظور لم يكن موفقاً بتاتاً وتحركاته وكأنه يقدم حفل شبابي أو فني ساهر أو لطلاب متخرجين. كما ان الريبورتاج الذي قدمه اوالفيلم الوثائقي باهت وسطحي حتى صور المكرمين لم توجه إلى الشاشة وكانت صورته سيد المشهد. لم يظهر صور لمسقط رأس الرجلين ولا لمناظر من يافع .كان بإمكانه ينسخها من الانترنت .

محمود سبعة اعتقل مع رفيقه المناضل الراحل محمد علي القيرحي من قبل الانجليز في سجن البحرين بجعار وعذب ونكل فيه ، هناك صور من ذلك التاريخ لم تظهر

شخصياً كنت اتمنى أن يقدم حفل التكريم الإعلامي الكبير الدكتور علي صالح الخلاقي إعلامي مهيب ومخضرم ويعرف قيمة الشخصيتين سبعة وابو علي . كان يقدم الخلاقي برنامج جيش الشعب لجيش دولة الجنوب السابق جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية والولد صالح شنظور لم يولد بسنوات . وان كانت هناك حساسية من الزميل الخلاقي يأتون باعلامي وقور من السابقين وهم كثر يتمنون دعوتهم . لا اقلل من شنظور الذي يمتلك شحنة محدودة من المصطلحات والامكانيات الإعلامية. لكن التقليد الشبابي للآخرين والإعلاميين من تعز والمحافظات الاخرى لايليق بمثل هذه المناسبات الكبيرة

هناك تساؤلات عن غياب التحضير الإعلامي أو الترويج لمثل هذا الحدث مسبقاً.. والسؤال أين ذلك الكم من اعلاميي يافع فقط الذي نشاهدهم يتحركون طواعية حتى في جبهات القتال والصدامات الداخلية. وفقدنا بعضهم . فيهم حماس شبابي لكن موسمي ثم يختفون .الا يستحق رجال دولة مناضلين بحجم محمود سبعة وحسين ناجي ابو علي اعطائهم حقهم في الابراز والتغني بتاريخهم بعد هذا العمر الطويل والحياة الحافلة بالعطاء والنضال والتضحية

واخيرا يافع كنز من الشعراء اينهم ؟  البارحة تدخل الدكتور قائد عاطف وطلب من الشاعر القدير حسين اسكندر تجهيز قصيده فلبى الطلب وكانت الوحيدة اليتيمة 
نحن لانتربص للاخطاء وجوانب القصور . لكن الحق يحب أن يقال وأن تكون معاني الوفاء والعرفان والتكريم بالمستوى الذي يليق وليس عفوية وتهبيش
وإلى هنا وتعظيم سلام للأخوين المناضلين محمود سبعة وحسين ناجي ابو علي والله من وراء القصد