قفوا إلى جانب الكابتن فهد سيف النجم السلوي السابق للأخضر العدني

عدن ( عدن الغد ) كتب/فضل الجونه :

كثير من نجوم الرياضة وفي مختلف الألعاب الرياضية في حقبات زمنية جميلة ومتفاوتة قدموا الكثير للرياضة وتحملوا الكثير لخدمة أنديتهم ورياضة الوطن، ومن هولاء النجم السلوي الكابتن فهد سيف صالح لاعب الوحدة والمنتخب الوطني السابق لكرة السلة في حقبة زمنية جميلة بجمال وروعة رياضة كرة السلة وعمالقتها الكبار حينها.

الكابتن فهد سيف النجم الذي برز كلاعب متمكن في لعبة كرة السلة بجانب عمالقة اللعبة حينها في ناديه الوحدة بعراقته وبطولاته التي شهدها كل متابعي اللعبة وكذلك مشاركته المشرفة مع المنتخب الوطني للسلة، وكان الكابتن فهد احد صناع الانتصارات والانجازات للنادي الاخضر العدني العريق، وهو خير من خدم النادي والمنتخب الوطني لكرة السلة وقدم مستوى رائع وراقي ولم يبخل على نادية الاخضر الذي عشقه منذ الصغر، وافنى شبابه وضحى بكل شي في خدمة انديه الوحدة لسنوات طويلة، كان فيها الكابتن فهد سيف الرجل الوفي والمخلص الذي سخر كل إمكانياته وموهبته السلوية لخدمة الرياضة والوطن.

اليوم الكابتن فهد سيف طريح الفراش يعاني من اصابته بانزلاقات غضروفية في الرقبة التي اقعدته فراش المرض والزمته الجلوس بعد ان وصل الى طريق مسدود وتخلى عنه الجميع دون احد ينظر لوضعه الصحي من جانب إنساني واخلاقي، نظير ماقدمه من جهد وعطاء لخدمة ناديه الوحدة العدني والمنتخب الوطني في سنوات مضت حافلة بالانتصارات والإنجازات.

ولكن للاسف تركوا الكابتن فهد يصارع الاصابة ويعاني من الآمها ومضاعفاتها وتحمله متابعها وهو حبيس البيت وطريح الفراش، غير قادر على تكاليف العلاج الباهظة نظراً لظروفه وتوقف راتبه الشهري مثله مثل بقية العسكريين الذي حرموا من مستحقاتهم.

الكابتن فهد سيف يحتاج إلى اجرى عملية ولكن تكاليفها باهظة وهو غير قادر على تحمل نفقات العملية والعلاجات، ولكن مانتمناه من الجهات المعنية اكان ناديه وحدة عدن الذي يحتاج منه تسجيل لمسة وفاء لمثل هولا الاوفياء والمخلصين للنادي ممن ساهموا في صنع إنجازاته وامجاده، وكذلك وزارة الشباب والرياضة او زارة الداخلية الاهتمام بمثل هولا الرياضيين الذي افنوا حياتهم وكرسوا جهودهم في خدمة الرياضة والوطن.

معاناة للكابتن فهد سيف المرضية نعتبرها قضية راي عام ومشكلة كبيرة تواجه شخصية رياضية كانت لها صولات وجولات في الملاعب الرياضية ومثلت نادي الوحدة ورياضة الوطن خير تمثيل وحان الوقت لرد الاعتبار ومنح الرعاية والاهتمام لمثل هذه القامات والهامات الرياضية التي خدمت الرياضة والوطن، ونعتبر معاناة الكابتن فهد سيف المرضية  قضية كل الشباب والرياضيين، ونضعها امام الجميع وكل من يهتم بمثل هولا الرياضيين الذي قدموا الكثير للرياضة واليوم يعانوا من الاصابة ويدفعوا ثمن مواقفهم وجهودهم المبذولة واخلاصهم للرياضة في حقبة زمنية جميلة، يقابله للاسف الجحود والنكران في زمن انعدمت فيه القيم والمشاعر الانسانية ومبادلة الوفاء بالوفاء لأهل الوفاء. 

اخيراً نقولها بكل صراحة الكابتن فهد سيف لايستحق الجحود والنكران لتاريخه وماقدمه من جهد وعطاء لخدمة نادية والرياضة والوطن وعار على الجميع نكران تاريخ هذا النجم السلوي المبدع والرائع الذي سجل اسمه بقوة مع عمالقة كرة السلة حينها.