(تقرير)بعد زيادة حالات الإصابة.. وباء جديد ينتشر بعدن ويثير الخوف فهل هو متحور قادم؟

(عدن الغد)خاص.

من الأشياء التي انتشرت كثيرا خلال الفترة الماضية والحالية هو انتشار مرض في العاصمة المؤقتة عدن وبين عدد كبير من المواطنين وهو ما تسبب بخوف وقلق خاصة بعد تغير الجو والأخبار التي تداع حول العالم بوجود متحور جديد من سلاله كورونا وقد انتشر في معظم دول العالم وسبب حاله من الذعر والخوف بسبب ظهور حالات إصابة وأعراض خطيرة وزيادة عدد المصابين به.

في عدن الوضع مختلف فمع تدني مستوى الوعي الصحي وغياب دور وزارة الصحة ومكاتبها والجهات المعنية اعتقد الجميع أن الحالات التي ظهر عليها المرض هو مجرد مرض عابر ولا توجد أي شكوك حول أن يكون ما يحدث في عدن هو حالات مصابه بأعراض الفايروس الجديد المتحور أو ما يعرف حاليا باسم (اوميكرون).

تقرير/ دنيا حسين فرحان

*ظهور حالات مرضية بمؤشرات خطيرة وأعراض اثارت المخاوف:

لا تكاد تذهب لأي منزل في عدن إلا وتجد مريض يشكو من أعراض معينه تشير للإصابة بفايروس جديد وحتى مواقع التواصل الاجتماعي نشاهد ونراقب الحالات والمنشورات التي تظهر عدد من المصابين بأعراض مرضية وشرح معاناتهم مع هذا المرض الجديد.

حتى في العيادات والمجمعات الصحية نجد عدد كبير من المواطنين منهم النساء والأطفال والشباب يشكون من أعراض الإصابة بهذا المرض الذي لم تصنفه وزارة الصحة بعد ولم تشير إليه كمؤشر خطر برغم رصد عدد كبير من الحالات التي تعاني منه.

كل ما يحدث آثار الرعب والخوف في حياة المواطنين في عدن خاصة بعد ما حدث لهم اثناء ظهور فايروس كورونا وكمية الوفيات التي عصفت بالمدينة وإغلاق المستشفيات أبوابها في وجه المرضى وصعوبة الحصول على أسطوانات الاكسجين وسيناريو العذاب وإغلاق المدارس والجامعات والجمود في كل شيء داخل المدينة.

*صمت رهيب من قبل وزارة الصحة وغياب التوعية الصحية:

من الأشياء التي تثير المخاوف أيضا هو الصمت الرهيب للجهات المعنية منها وزارة الصحة والتي من المفترض بها سرعة التحرك للقيام بعملية توعية شاملة أيضا معرفة أسباب المرض وتشخيصه والتأهب الكامل في حال كان هذا المرض هو المتحور المعروف عالميا قبل فوات الأوان وقبل أن تحدث أي مضاعفات أو عواقب وخيمة وزيادة عدد الحالات ولم تكفي حتى المحاجر الصحية التي يقال الآن انها مازالت تستقبل حالات مصابة بالكورونا ومن معظم المحافظات والخوف من القادم المجهول الذي لا نعرف عنه شيء وإلى أي مدى تكمن خطورته التي قد تهدد حياة المواطنين وتوقف كل شيء من جديد.

*مؤشرات بتوقف الدراسة في حال استمر الوضع وزاد عدد حالات الإصابة:

بعد زيادة حالات الإصابة بالمرض الذي تعرف أعراضه من سعال شديد والتهاب في الصدر تصاحبه حمى واسهال في بعض الحالات وتقيؤ أيضا ألم شديد في المفاصل والعظام هناك مخاوف كبيرة من قبل عدد من الجهات بأنه في حال زاد عدد الحالات سيتم توقيف الدراسة في المدارس والجامعات وتعليق العام الدراسي حتى الامتحانات الوزارية قد تؤجل.

حتى المرافق الحكومية والخاصة أصبحت على ترقب من وجود قرارات جديدة تصاحب تفشي الوباء أو المرض الجديد الذي لم يتم الاعتراف به من قبل وزارة الصحة حاليا ولم يتم تشخيصه أو حتى الحديث عنه أو عمل حملة توعية في معظم مواقع التواصل ووسائل الإعلام لتحذير المواطنين أو اتباع تعليمات معينة من أجل الوقاية منه ولا أحد يعرف الأسباب الحقيقية من وراء إخفاء كل تفاصيل المرض ورصد الحالات.

*ويبقى المواطنون في حال ترقب شديد من حدوث أي شيء متعلق بالمرض الذي ظهر مؤخرا وانتشر بشكل كبير في أوساطهم وبين ظهور دور وزارة الصحة وكل من يهمه الأمر بضرورة وضع حل من الآن حتى لا يتم خروج الأمور عن السيطرة وأن يعاد سيناريو العذاب والخوف للمواطنين مثل ما حدث عند ظهور الكورونا خاصة وأن العالم حذر من المتحور الجديد واتخذ الاجراءات اللازمة ونحن ما زالنا غير معترفين لظهوره أو هناك شك بأن يكون نفسه خاصة أنه يحمل نفس الأعراض المرضية ونتمنى أن يتم التحرك وعمل اللازم لإنقاذ حياة المواطنين الذين تعبوا من الأزمات المتكررة ومن المشاكل والوضع الاقتصادي الصعب فكيف سيكون حالهم إذا انتشر مرض جديد.