تجاوباً مع ما نشرته (عدن الغد).. تم هدم سور مدرسة العريش الآيل للسقوط وإعادة بنائه

عدن (عدن الغد) خاص.

تجاوبت الجهات المعنية مع مناشدة إدارة مدرسة العريش بمديرية خورمكسر والتي نشرتها "عدن الغد" في الموقع الإلكتروني والصحيفة الورقية حول سور المدرسة الآيل للسقوط، والتحذير من كارثة كبيرة قد تحل بالطلاب والطالبات في حال وقع السور فجأة، لا قدر الله.

حيث سارع مدير عام مديرية خورمكسر عواس الزهري بالنزول إلى المدرسة واطلع على حجم الضرر في السور الممتد لأمتار عدة والخطورة التي يسببها في حال سقوطه.


وما هي إلا ثلاثة أيام من المناشدة حتى وضع حجر الأساس لمشروع هدم وإعادة بناء سور المدرسة، أمس الأول الأربعاء ، من قبل الوكيل الأول لمحافظة عدن محمد الشاذلي ومدير عام خورمكسر عواس الزهري، وتم هدم السور وبدأت عملية إعادة بنائه.


المناشدة التي تقدمت بها إدارة المدرسة للسلطات المحلية والتربوية في المحافظة والوزارة عبر "عدن الغد" والتي كانت من اقتراح أحد معلمي المدرسة ويعمل في صحيفة (عدن الغد) كذلك أثمرت - على وجه السرعة - تجاوب الجهات المسؤولة لهدم وإعادة بناء السور الذي كان ينتظر الفرصة لينقض على فريسته الطلاب والطالبات الذين يمشون تحت ظله ذهابا وإيابا، لكن الحس الإنساني لدى المعلم (هـ ،ا، س) وتجاوب السلطة المحلية بخورمكسر لتلك المناشدة فوتت الفرصة على ذلك السور الضخم الذي كان يتوقع أن يوقع عشرات الضحايا من الأطفال.
ليس ذلك فحسب،


فقد فتحت تلك المناشدة أعين مسؤولي السلطتين المحليتين، في المحافظة والمديرية، لما تعانيه مدرسة العريش من إهمال في البنية التحية، فقررت السلطة المحلية بالمديرية أن يكون مشروع هدم السور وإعادة بنائه هو المرحلة الأولى من مشروع تأهيل المدرسة تليها مراحل تأهيلية عدة للمدرسة وبقية مدارس المديرية، انطلاقا من مبدأ أن الاهتمام بالتعليم ومؤسساته التعليمية هو أساس التنمية وإعادة بناء المجتمعات.  شكر اً لقيادة السلطة المحلية بخورمكسر ممثلة بالمدير العام عواس الزهري، والشكر موصول لقيادة السلطة المحلية بالمحافظة ممثلة بالمحافظ أحمد لملس والوكيل الأول محمد الشاذلي وكل وكلاء عدن الذين يبذلون جهودا جبارة لتوفير الخدمات لمواطني المحافظة.