المرأة اليمنية.. تحديات وإنجازات

عدن((عدن الغد)) ايما جمعان

 

بقلم ايما جمعان

المرأة اليوم كادر نسائي  أدهشت العالم  في نشوء الصحافة والإعلام المسموعة والمرئية التي لعبت دوراً تنويرياً في نشر الأفكار المتعلقة بالمرأة ومشاركتها في الحياة العامة كحراك نسائي في قضايا المرأة وحقوقها الأساسية والمشروعة لدعم والتنمية المستدامة لتعزيز العلاقات الإنسانية لتبلور وعي المرأة بحقوقها الاجتماعية والاقتصادية والمعيشة الذي أثقلت كاهلها وإن شاء الله سيكون الطريق ممهداً لانتزاع المزيد من الحقوق فالنساء باقيات على العهد والولاء لقضيتهن جنبا إلى جنب بقصد بناء مجتمع أكثر حداثة وبالتالي أعول كثيراً على المستقبل والمطالبة بالعدالة الاجتماعية والحرية المدنية والحياة الكريمة وأقتسامها مع الرجل على قدم المساواة ...

في هذه المرحلة الاستثنائية للمرأة دون الإشارة إلى الواقع  الذي عاشتها المرأة حيث عانت النساء من التخلف والجهل والظلم لعهود طويلة بمتغيرات أساسية على مختلف المستويات بعد أن نشطت الممرضات والطبيبات والإعلاميات بشجاعة وتصدرت الناشطات وعلت الأكاديميات والمحاميات في مواقع التحديات المجتمعية التي تواجه المرأة الثائرة وبث روح الحماس في دمج العملية المجتمعية ...  

لقد كابدت النساء في اليمن    وتحملت الكثير من المعاناة والقهر وويلات التهميش في ظل خطاب حكومي يتحدث عن إنجازات المرأة هذا الخطاب الذي نجح في تزييف الوعي ونشر اعتقاد خاطئ لسنوات طويلة مضت بأن المرأة نالت حقوقها كاملة في واقع يسحق الرجال والنساء بشدة جراء استخدام النظام السابق لترسانته الإعلامية للقيام بدور دعائي حول دعم قضايا النساء كقضية تفاوضية بين الخارج والداخل يغذى المجتمع بقيم شديدة الرجعية حول أدوار النساء في محاولة لإيجاد حلول سطحية لمشكلات معقدة والعمل على تغذية الاتجاهات والمحافظة وإرضائها من خلال إعاقة مشروعات النهوض بالمرأة وتفريغ مقترحات التعديلات القانونية من محتواها في السنوات القليلة الماضية في خطاب المرأة واستحقاقاتها جراء ضغوطات المنظمات الدولية على مؤسسات السلطة الوطنية والحكومات بضرورة تمكين النساء في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية على كافة المستويات التعليمية والصحية مقارنة بعهود سابقة ..