الشيخ الفضلي:صنع شخصيات جديدة وتسميتهم مشائخ لتلبية مخططات المنظمات الدولية أمر مرفوض

عدن ((عدن الغد))خاص:

 

قلل رئيس اللقاء التشاوري لقبائل أبين  الشيخ وليد بن ناصر الفضلي من أهمية ما سمي بالملتقى القبلي اليمني الذي نظمه مركز صنعاء للدراسات بتمويل من الاتحاد الأوروبي.

وقال الشيخ الفضلي في بلاغ صحفي وزعه مكتبه على وسائل الإعلام، إن اختيار الشخصيات لم يكن وفق معايير حقيقية، وإنما جيء بشخصيات تمثل طرف من أطراف الصراع لإتمام ما رتب له المركز واغلبهم ليسوا مشائخ ولا يمثلون اي ثقل قبلي بمحافظاتهم فضلا عن كونهم طرفا في الحرب ما يجعل دعوتهم للسلام غير منطقية.

وأشار الشيخ الفضلي إلى أن صنع شخصيات جديدة وتسميتهم مشائخ لتلبية مخططات المنظمات الدولية واختراق النسيج اليمني أمر مرفوض ولن تقبله القبائل اليمنية.

ودعا رئيس اللقاء التشاوري لقبائل أبين، المبعوث الأممي هانز جروندبرج لاختيار شخصيات فاعلة وذات ثقل وموقف وسطي إن أراد الدفع باتجاه عملية السلام، مقللا في الوقت ذاته من دور هذه الخطوات في الدفع الحقيقي بعملية السلام .

وبين الشيخ الفضلي أن تعمد الجهة المنظمة للملتقى استبعاد الشخصيات المؤثرة لم يكن بحسن نية وإنما متعمدا لأجل تمرير مشروعها؛ كون الشخصيات القبلية الفاعلة سيكون لها رأي مغاير ورؤية مختلفة لمسار السلام الذي يحتاج لخطوات حقيقية على الأرض وليس مجرد لقاءات في الفنادق بين شخصيات لا تمثل إلا نفسها وإن تواجد معها بعض المشايخ المعروفين والنادر لا حكم له.