نائب عميد كلية اللغات لـ" لعدن الغد":كلية اللغات تحوي مناهج وتخصصات لا توجد في غيرها ونتعامل بمرونة مع ظروف الطلاب

عدن(عدن الغد)خاص.

كلية اللغات تعد اليوم من أهم الكليات في عدن والتي أصبح الإقبال عليها بشكل كبير من قبل الطلاب لما تحويه من مناهج وتخصصات جديدة ومواكبة للعصر والوضع الحالي وما يتطلبه سوق العمل.

تمر الكلية بعدد من التحديات ولكن بفضل طاقمها الإداري ومنهم عميد الكلية ونائب العميد الدكتور مختار تمكنت من التغلب عليها وتوفير كافة الأجواء المناسبة للطلاب وبذل الجهود من أجل تطورها مستقبلا.

كان لنا لقاء خاص وحصري مع نائب عميد كلية اللغات الدكتور مختار واطلعنا عن العديد من التفاصيل وما هي الخطط والبرامج القادمة للكلية.

حاورته : دنيا حسين فرحان

*كلية اللغات بعد سنوات من التدشين والدراسة كيف وضعها اليوم من حيث إقبال الطلاب والتسجيل والدراسة فيها؟؟

كلية اللغات والترجمة جاء قرار إنشائها في العام 2013 وهي اليوم من أكبر المؤسسات التعليمية في محافظة عدن وتستوعب الطلاب من شتى المحافظات المجاورة لتلقي العلوم اللغوية والإنسانية التي تخدم سوق العمل المحلي والدولي.

ومن عام 2013 وأعداد الطلاب فيها تتزايد ولم تتأثر بالظروف الاستثنائية التي تمر بها البلد في إقبال الطلاب عليها في مختلف التخصصات الموجودة فيها وفي مختلف البرامج الدراسية.

نظام القبول في كلية اللغات والترجمة هو نظام الدراسة الجامعية بعد الثانوية أو ما يعادلها 

ولأن الكلية من الكليات النوعية في جامعة عدن وتحتوي مناهجها على تخصصات لا توجد في غيرها من الكليات تزداد فيها أعداد الطلاب في كل عام عن العام الذي قبله.

*حدثنا عن أقسام الكلية والمناهج الدراسية والفصول وعدد الطلاب والادارة وسير العمل والدراسة فيها؟؟

نظام القبول في كلية اللغات والترجمة هو نظام الدراسة الجامعية بعد الثانوية أو ما يعادلها 

ولأن الكلية من الكليات النوعية في جامعة عدن وتحتوي مناهجها على تخصصات لا توجد في غيرها من الكليات تزداد فيها أعداد الطلاب في كل عام عن العام الذي قبله

_كلية اللغات والترجمة في هذا العام تصل أعداد الطلاب فيها في كافة البرامج ( الكفاءة في اللغة الإنجليزية - السنة التحضيرية- البكالوريوس في كل التخصصات - الدراسات العليا بمراحلها الماجستير والدكتوراه) تتجاوز أعداد الطلاب فيها أكثر من ثلاثة آلاف طالب وطالبة.

_بالنسبة للقاعات الدراسية كما تشاهدون وقد قمتم بزيارات متكررة للكلية تفتقر الكلية إلى قاعات دراسية فقاعات الكلية لا تتجاوز طاقتها الاستيعابية خمسمائة وخمسون طالبا في المرحلة الدراسة الزمنية الواحدة. 

مما يضطر إدارة الكلية إلى توزيع البرامج على كافة الفترات من الساعة الثامنة صباحا حتى الساعة الخامسة عصرا

_بالنسبة لسير العمل الإداري في الكلية فلست أبالغ إذا قلت إن طاقم الكلية يعمل كما تعمل طواقم خلايا النحل في مناحلها فالطاقم الإداري المتواضع يعمل في مختلف الاتجاهات التسجيل والقبول والرصد والمتابعة لشؤون الطلاب ونتائجهم ووثائقهم وكذلك يعمل الطاقم في ترتيب جداول العملية الأكاديمية والتعليمية 

وتنسيق برامج الورش والدورات التدريبية والأنشطة الطلابية والمجتمعية بكافة أنواعها

كما يعمل الطاقم الإداري في الكلية بمساندة الأساتذة المختصين في مختلف اللغات الأجنبية على ترجمة الوثائق الرسمية وتعميدها من قبل الكلية 

وترجمة الرسائل العلمية وملخصاتها ورفد المجتمع بالمترجمين المهنيين المحترفين في مختلف اللغات الأجنبية الحية.

*بالتأكيد هناك تحديات كبيرة وصعوبات لا شك انكم تمرون بها وضحها لنا؟؟

تحديات الكلية تكمن في رفع مستوى الوعي الثقافي بحاجة الإنسان إلى التعليم بشكل أساسي ( هذا هو التحدي الرئيس في عمل الكلية الدؤوب من أول النهار إلى آخر النهار كل يوم ) وفي الحقيقة أن رفع مستوى وعي الطالب بضرورة التعليم مهمة ليست سهلة كما قد يتصورها البعض ولاسيما فيما تمر به البلد من ظروف الحرب وحالة ارتفاع معدلات الفقر والعوز لدى الطلاب وأهاليهم وكذلك تدني المستوى المعيشي لدى الأستاذ الجامعي والطالب كذلك 

وغياب الإعلام الهادف الذي ينشد التعليم كهدف أساسي في الجيل الصاعد للتعليم الجامعي

 وفي الحقيقة من وجهة نظري أن هذا (الذي هو رفع مستوى الوعي بضرورة التعليم الجامعي) هو التحدي الأكبر في مسيرتنا كأساتذة أكاديميين قبل كل التحديات الأخرى سواء في كلية اللغات والترجمة أو في غيرها من محاضن التعليم الجامعي

ولاسيما بعدما ورثته السنوات الأخيرة من قلة الوعي بمستوى التعليم الجامعي عند كثيرين في مجتمعاتنا العربية وفي اليمن بشكل خاص وفي جامعة عدن بشكل أخص.

ولعلكم تدركون أن هناك كذلك تحديات تكمن في نقص الكادر الوظيفي والأكاديمي وكذلك شحة الموارد التشغيلية لعملية التعليم الجامعي، لعلكم هنا تسألون هل هناك جهات مانحة تقدم لكم بعضا من هذه الموارد لتجاوز تلك التحديات.

وجوابي عن ذلك فإننا في عمادة الكلية لم نتلق دعما من أي جهة.

لكن رئاسة الجامعة ممثلة بالأستاذ الدكتور الخضر ناصر لصور ونوابه لا يتوانون في دعمنا بما يستطيعون في تشجيع كل برامجنا الأكاديمية والتدريبية واعتبار كلية اللغات والترجمة من أولويات كليات جامعة عدن التي تقدم العلم والثقافة في مختلف الجوانب الحياتية المجتمعية.

*هل سبق وأن شاركت كلية اللغات بحدث هام على مستوى الجامعات او بفعالية تبنتها داخل حرمها؟؟

بالنسبة للأحداث الهامة التي تسجل في حساب كلية اللغات والترجمة فمنتسبي الكلية يجتهدون في المشاركة العلمية والمجتمعية في كل ما يدور حولهم فقد شارك بعض منتسبي الكلية في المؤتمر العام للتعليم الافتراضي في جامعة عدن.

كما أن لكثير من منتسبي الكلية مشاركات في ندوات وورش أعمال تهتم بقضايا المجتمع المدني في محافظة عدن وما حولها من المحافظات المجاورة.

كذلك من أعضاء الهيئة التدريسية في الكلية من يشارك في برامج التعليم الجامعي الأول وكذلك برامج التعليم الجامعي للدراسات العليا في عدد من برامج جامعة عدن وغيرها من الجامعات الأهلية في محافظة عدن وكل ذلك في الحقيقة يحظى بدعم وتشجيع منا في عمادة الكلية

*كيف يتم التعامل مع وضع الطلاب في الوقت الحالي مع الغلاء الحاصل في المواصلات في حال تغيبهم عن المحاضرات او التأخر في دفع رسوم الدراسة؟؟

 بالنسبة لما يمر به الطالب الجامعي من ظروف قاسية لم يسبق لها مثيل في جامعة عدن من غلاء في أجور المواصلات وشحة الوسائل التي تجعل الطالب يصل لمكان دراسته في الجامعة بسهولة فقد حاولت الكلية أن تضغط البرامج الدراسية وذلك بتوجيه من مجلس الجامعة ومعالي الأستاذ الدكتور الخضر ناصر لصور وتوجيهات عميد الكلية الأستاذ الدكتور جمال محمد الجعدني 

وتتلخص طريقة الضغط البرامج الدراسية في تكثيف الساعات الدراسية لليوم الواحد بحيث إن الطالب الذي كان يتكلف الحضور للكلية في أربعة أيام أصبح يحضر الآن يومين فقط، وذلك بتزايد عدد المحاضرات التي تعطى للطالب في اليوم الواحد..

ولا شك أن هذا بدوره سبب لنا ضغطاً كبيرا في دوام عمادة الكلية وموظفيها حيث أصبح الواحد منا يخرج من بيته الساعة الثامنة صباحا ويعود في الخامسة عصرا.

لكن ذلك لا يهم لو كان يصب في مصلحة طلابنا وتخفيف أحمال وتكاليف الدراسة عليهم.

أما في حال الغياب فقد وجهت عمادة الكلية المدرسين بالتعامل بمنتهى المرونة في مثل تلك الحالات التي يكون غيابها لظروف قهرية وخارجة عن إرادة الطلاب وأسرهم بما لا يضر بسير العملية التعليمية في الكلية

وقد تجاوب جميع الزملاء في العمادة والهيئة الإدارية في الكلية مع هذا البرنامج الثقيل ولو كان فيه جهد وتعب علينا وتحملناه من أجل طلابنا الأعزاء.

*ما القادم بالنسبة لكم خطط مستقبلية او برامج لتحسين الدراسة او تطوير الكلية؟؟

بالنسبة للقادم فإننا في كلية اللغات والترجمة جامعة عدن بطاقمها في العمادة والهيئة التدريسية والإدارية نحاول أن نضع في حساباتنا إدخال برامج في تعليم لغات أجنبية جديدة مثل اللغة الألمانية والروسية والفرنسية وغيرها من اللغات الأوروبية الحية التي يكثر احتياجها في سوق العمل المحلي والدولي، ومن هنا نوجه نداء لكل شرائح المجتمع للمساهمة في استقرار الأوضاع بشكل عام في البلد حتى يتسنى للتعليم أن ينهض ونصير في مصاف الجامعات الكبيرة عالميا.

*كلمة اخيرة تحب توجيهها عبر صحيفة عدن الغد للجهات المعنية منها جامعة عدن وزارة التعليم العالي او الحكومة؟؟

 إذا كان من كلمة أوجهها لصحيفة عدن الغد فهي كلمة شكر للصحيفة والعاملين فيها كما شكرتك أختي الفاضلة في بداية حديثي 

كما أوجه لكم شكراً خاصاً لاختياركم للدكتور مختار علوي القشبري لإجراء هذا الحوار معه ونتمنى أن نلتقي وإياكم في حوارات أخرى يشارك فيها آخرون من منتسبي جامعة عدن 

شكرا جزيلا لكم.. جمعيا.