ثورة الصقر .. صنعها الكبار !

إعلام النادي


حينما يكتب التاريخ تفاصيل الأحداث ويضعها لتكون شواهد لكثير من العطاءات المنسوبة الى الاندية ومن يقف عليها .. تتجلى عظمة نادينا الصقر ممثل الحالمة في اوساط الرياضة وحيث البطولات ، بصورة اكثر من رائعة ، لان ذلك يمر من خلال حديث مفتوح عن ثورة حقيقة غيرت معادلة مضامين الرياضة وشكلها وهويتها ببزوغ مارد اصفر ، يصنع المستحيل من خلال رجاله الكبار صناع هذه الثورة التي ينزعج منه البعض لمجرد أنها حولت الأحلام إلى حقيقة.
في مشوار الصقر النادي والكيان والاسماء والتاريخ والبطولات .. حديث طويل على الجميع أن يتأمله وكيف تنوعت تفاصيله وحواراته ، حتى جاءت الثورة الكبيرة التي كانت شواهدها منعطف جديد تفوق فيه الصقر على الجميع بحوار للبطولات والألقاب في كثير من الألعاب.
في حقيقة الصقر وفي ما قدمه في مسيرة الثورة التي نهض بها عبر رجاله المخلصين وفي نبراسها  الكبيرين "شوقي أحمد هائل ورياض الحروي" , هناك صيغة ومعادلة يجب أن يتأملها الجميع لانها حقيقة كيف تجتمع الجهود لتحقق مالم يتوقعه أحد .. تعالوا وتحدثوا عن تاريخ النادي كيف كان وكيف اصبح ، حتى اليوم وهو يعاني غياب ناديه وملاعبه التي تقع تحت احتلال جبروت الفوضى في الحالمة تعز ، هذا الاصفر والاسود يحلق في كل البطولات فهو حاضر في الطائرة واليد والجودو والقدم وهو البعيد عن ناديه وملاعبه  ، ليبقى شامخا بين الكبار كممثل لتعز في أروقة رياضة الوطن.
يقر الجميع ممن يتابعون حوارات الرياضة بأن ثورة الصقر قادها رجال كبار وأوفياء .. مثلما هو الحديث في ثورات الشعوب التي تسمى بمن يقف عليه ويقودها .. هنا في الحالمة تعز التي يحاول فيها نادينا العودى اى مبانيه وملاعبه المنهوبة والمستحوذ عليها ، صعد اسم الصقر كالصاروخ في فترة زمينة معينة ، استغرب اماها البعض ممن يقودون كرة القدم وحاولوا إيجاد المعوقات أمام بطولات الصقر .. هنا حديث طويل عن هذا الكيان ومن قادة ثورته " شوقي أحمد هائل ورياض الحروي ومعهم رجال رائعين صنعوا الفارق من بينهم الكابتن على هزاع وبعض الأسماء المتفانية في خدمة نادينا .. هي ثورة للكبار من عمق حب وأنتماء ورغبة في احدث الشيء المختلف الذي تحقق ووصل الى المدى البعيد بحضور وقي وشخصية جميلة تجاوزت الحدود وحققت ما عجز فيه اندية كبيرة وعريقة في سنوات طويلة.
سيظل نادينا كبيرا برجاله الاوفياء وسنظل فخورين بالكبار الذي صنعوا لنا تاريخ جميل نتباهى فيه ،، سنظل اوفياء لشوقي احمد هائل ورياض عبدالجبار الحروي ، فقط صنعوا المستحيل وجعلوا الاحلام حقيقة ،رأينا الصقر بطلا في منصات التتويج على حساب أندية عريقة وكبيرة ، رافقنا افارح الرياضة والبطولات بهذه الجهود التي ظهر فيها الرجل على حساب وقتهم وصحتهم واموالهم.
لبعض الحاقدين على نادينا .. اتركونا بسلام .. فنحن الكبار وأنتم أصغر الصغار .. لا يمكن أن تغطوا شمس الصقر وأشعتها بعدما اشرقت على ربوع الوطن ، كيان وثورة ورجال .. وليحفظ الله شوقينا ورياضنا .. فهم الصقر والصقر هم والثورة مرت من هنا ومستمرة لاجيال قادمة.