المشاركون في ورشة الطريق النسوية للسلام بحضرموت يوصون بضرورة إيجاد مرحلة لبناء الثقة بين الأطراف المتصارعة

المكلا (عدن الغد ) مجدي بازياد

أوصى المشاركون في ورشة العمل الخاصة بخارطة الطريق النسوية السلام بضرورة وجود مرحلة لبناء الثقة بين الأطراف المتنازعة قبل مرحلة وقف إطلاق النار وتعديل جملة الترتيبات الخاصة بمحافظتي تعز ومأرب لتشمل كل مناطق النزاع دون استثناء وإضافة الفئات المهمشة إلى البند الأول في الترتيبات الانسانية والاقتصادية وعدم إغفالها .

جاء ذلك في الورشة التي أقيمت اليوم في المكلا بمحافظة حضرموت تحت شعار (النساء تصنع السلام) والتي نظمتها مؤسسة وجود للأمن الإنساني بالشراكة مع مبادرة مسار السلام .

وفي افتتاح الورشة أكدت مدير عام مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بساحل حضرموت الأستاذة أوسان باحسين أهمية دور المرأة في صنع عملية السلام مشيرة إلى كثير من النماذج النسوية التي رسمت قصص نجاح وأكدت قدرتها على وضع بصمتها في المجتمع مؤكدة أن المشاركين في الورشة لاشك أنهم سيخرجون بتوصيات مهمة ستسهم في تحسين متطلبات الوثيقة التي تنظم في عشر محافظات بالتزامن مع الورشة التي تقام في المكلا .

بدورها أوضحت الأستاذة سولاف الحنشي منسق الورشة بمحافظة حضرموت أن الخارطة تعد مسودة أولية لدعم جهود السلام في اليمن خاصة للنساء حيث تنظم هذه الورشة في عشر محافظات في اليوم نفسه    
وأضافت أن عدد من القيادات النسوية في المجتمع ومن المكونات السياسية والإعلامية سيعملون على إثراء هذه الخارطة بمقترحات وملاحظات متنوعة .    
بدوره أوضح الدكتور عبدالله بن ثعلب ميسر الورشة أن الهدف من الورشة هو كسب التأييد لخارطة الطريق النسوية والسلام داعيا المشاركين إلى إغناء وثيقة الخارطة بتفاعلهم والعديد من المقترحات والتوصيات المهمة .   
وتناقش الورشة عددا من المحاور المهمة ومنها الأطر المقترحة في الخارطة ومن أبرزها وقف إطلاق النار والبدء في المفاوضات والتزامات الأطراف بالقرارات الأممية وإنجاح مرحلة الانتقال السياسي بعد بناء الثقة بين الأطراف المتصارعة وتخفيف حدة النزاع وأهمية إيقاف خطاب الكراهية .